• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجيش يتقدم في بنغازي ومجلس الأمن يؤجل النظر في طلب تسليحه

أوباما يقر بأخطاء في ليبيا: كان على الغرب فعل المزيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

نيويورك، الصخيرات، بنغازي (وكالات)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إنه كان على المجتمع الدولي فعل المزيد لتجنب حدوث فراغ في القيادة في ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى منذ سقوط معمر القذافي قبل أربع سنوات. ويأتي اعتراف أوباما النادر بالخطأ في تحقيق انتقال سلمي في ليبيا، بينما تحاول الأمم المتحدة قيادة مفاوضات لإنهاء القتال بين حكومتين تتنازعان السلطة، ومن وراء كل منهما أطراف مسلحة في نزاع وضع البلاد على شفا الانهيار. وقال أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة قبل الماضية: «حتى ونحن نساعد الشعب الليبي على إنهاء حكم طاغية كان بوسع تحالفنا- وكان لزاماً عليه - فعل المزيد لملء الفراغ الذي تركه. نحن ممتنون للأمم المتحدة على كل جهودها لتشكيل حكومة وحدة». وأضاف قائلاً «سنساعد أي حكومة ليبية شرعية تعمل على لم شمل الشعب.. لكن علينا أيضاً كمجتمع دولي أن ندرك أننا مطالبون بفعل المزيد وبشكل فعال في المستقبل لبناء قدرات الدول التي تعاني الضغط قبل انهيارها».

من ناحية أخرى، تأجلت جولة الحوار الوطني الليبي التي كان من المفترض أن تعقد أمس الأول في مدينة الصخيرات المغربية. واتهم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح أعضاء المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بعرقلة التوصل لاتفاق ينهي الأزمة السياسية في البلاد. في المقابل، تتواصل العمليات العسكرية في بنغازي وسط تأكيدات الجيش الوطني الليبي تقدمه على حساب التنظيمات المتطرفة، واستعادته السيطرة على مواقع مهمة. وفي هذا السياق، أكدت مصادر أمنية أن قوات خاصة، بمساندة المدفعية وسلاح الجو، باتت تحاصر أهم مواقع نفوذ التنظيم المتطرف في بنغازي.

إلى ذلك، أجل مجلس الأمن الدولي النظر في طلب ليبيا من المجتمع الدولي رفع حظر تسليح الجيش لمواجهة الإرهاب على أراضيها. وبحسب تصريحات صحافية نقلتها وكالة الأنباء الليبية، فإن القرار جاء بعد اعتراض سبع دول، لم تسمها، على طلب ليبي برفع الحظر على تسليح قوات الجيش الليبي استثنائياً لمواجهة الإرهاب على أراضيها بشكل أفضل. ونقلت الوكالة عن المصادر ذاتها موافقة ست دول على الطلب الليبي هي فرنسا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وتشيلي، ونيوزيلندا، وليتوانيا.

وأوضحت أنه تم تأجيل البحث في القرار إلى إشعار آخر، لإفساح المجال أمام جهود الوساطة الأممية التي يقوم بها المبعوث الأممي برناردينو ليون لإقناع الأطراف الليبية بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وكانت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً سعت بشكل مباشر وعن طريق حلفائها الإقليميين لدى المجتمع الدولي للسماح لها بتوريد السلاح لدعم جيشها الذي يواجه الإرهاب في بنغازي وسرت ودرنة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا