• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معارك عرقية ودينية بين اللاجئين في ألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

برلين (د ب أ)

شكا رئيس نقابة الشرطة الألمانية راينر فينت من سلوكيات التعامل بين اللاجئين داخل نزل الإيواء بألمانيا. وقال فينت لصحيفة ألمانية أمس إن أعمال العنف ليست «تطورا جديدا.. نعايش العنف منذ أسابيع وشهور.. تتحد مجموعات بحسب العرق أو الدين أو الهيكل العائلي ثم يشتبكون مع بعضهم بالسكاكين».

وذكر أن اشتباكات حدثت بدوافع دينية وسياسية بغرض الهيمنة على نزل الإيواء، وقال «بالتأكيد تلعب كثافة الأعداد داخل نزل الإيواء دورا في ذلك، لكن هناك أيضا هياكل إجرامية للغاية».

وأشار فينت إلى أن غالبية أعمال العنف بين اللاجئين تحدث بين سنة وشيعة وسلفيين.. النساء يجبرن على ارتداء النقاب، والرجال يجبرون على الصلاة.. الإسلاميون يريدون فرض قيمهم». وذكر فينت أن هناك مجموعات بحاجة إلى حماية، مثل النساء والأطفال والمراهقين الذين قدموا لوحدهم إلى ألمانيا، وقال «هنا يمكن تقدير حجم العنف، حيث ترفض النساء والأطفال تحرير بلاغات بدافع الخوف»، مشيرا إلى أن هناك حالات تتعرض للاغتصاب وسوء المعاملة. وطالب فينت بترحيل سريع للاجئين الذين يمارسون العنف. واعترض ساسة بارزون بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم على الفصل بين سكان نزل اللاجئين وفقا للعقيدة أو الموطن، رغم الاشتباكات. واعتبر روجر لفينتس، وزير داخلية ولاية راينلاند-بفالتس إن التقسيم غير عملي في ظل تدفق اللاجئين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا