• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نهاية سعيدة بعد 3 أشهر من «الشد والجذب»

المري: «قضية مانع» صدعت الرؤوس !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 سبتمبر 2015

بعد ثلاثة أشهر من تداول قضية مانع محمد مع الشباب، لدى اللجان القانونية باتحاد الكرة، من غرفة فض المنازعات، وهيئة التحكيم، ثم المنازعات من جديد، وبعد «الشد والجذب» الذي شهدته فصولها، خاصة مع وجود طرف ثالث كان يسعى للفوز بخدمات اللاعب، حُسمت أمس الأول القضية بالطرق الودية، حيث عاد اللاعب إلى فريقه من جديد، وكأن شيئاً لم يكن، وانتظم في تدريبات الفريق الأول، ليسدل بذلك الستار على القضية التي شغلت الشارع الرياضي طويلاً، خاصة أنها سابقة، برفع لاعب شكوى ضد ناديه، مطالباً بفسخ عقده الذي يمتد لسنتين إضافيتين.

منير رحومة (دبي)

وسط تصاعد الأحداث وتطورها يوم بعد الآخر اتجهت الأنظار صوب إدارة الشباب التي كانت في موقف لا تحسد عليه خلال الأشهر الماضية، بسبب خطورة القرار الذي سوف يصدر من اللجان القانونية باتحاد الكرة، خاصة إذا نجح اللاعب في فسخ عقده ومغادرة «القلعة الخضراء»، وما يسببه من مشاكل كبيرة، للحفاظ على بقية اللاعبين في الفترة المقبلة، وحرصنا على معرفة رأي إدارة النادي، بعد حسم القضية والاحتفاظ باللاعب وقطع الطريق أمام الطرف الذي يصطاد في «الماء العكر»!.

وسألنا محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة الشباب عن مدى اعتبار النادي المنتصر في القضية، بعد أن خرج مستفيداً، وسحب اللاعب طلب فسخ عقده، وقال: «الطرفان مستفيدان، لأن النادي احتفظ بلاعبه، وفي الوقت نفسه عاد مانع محمد إلى الفريق الأول، دون ضغط أو إكراه، وذلك وسط تفاهم تام بين اللاعب وناديه».

وأضاف أن مانع اختار سحب الشكوى بكل اقتناع، بعد أن تخلص من كل الضغوطات والتأثيرات التي كانت تلاحقه في الفترة الماضية، مشيراً إلى أن ما حدث خلال الأشهر الماضية دخل مرحلة النسيان، وأن الطرفين استعادا العلاقة القوية التي تميزهما، مؤكداً أيضاً أن استمرار مانع مع «فرقة الجوارح» أنصف الاستراتيجية التي تتبعها إدارة الشباب في إدارة النادي، وذلك تحت شعار الاستقرار الفني، من خلال المحافظة على لاعبي الفريق لأطول فترة زمنية ممكنة، وإيجاد «توليفة» ناجحة تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة.

وعن أبرز الدروس المستخلصة من القضية، قال نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب «إن قضية طلب فسخ العقد، هي سابقة جديدة في كرتنا، وتسببت في إرباك جميع الأطراف، سواء الجهة القانونية المكلفة بالفصل في النزاع أو أطراف القضية»، مشيراً إلى أنها صدعت مسؤولي الشباب، نظراً لرغبتهم الكبيرة في علاج الأمور بالطرق الودية، والحفاظ على أهم الأسس التي تقوم عليها «القلعة الخضراء»، وهي روح الأسرة الواحدة، وفي الوقت نفسه أحرجت اللجان القانونية باتحاد الكرة، وتمثل ذلك في إصدار غرفة فض المنازعات، لقرار بعدم اختصاصها وإحالتها إلى هيئة التحكيم، والتي أعادت بدورها القضية من جديد إلى «المنازعات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا