• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رأي

الإثراء التعليمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 سبتمبر 2015

تتخذ إستراتيجية الإثراء التعليمي أهمية كبيرة في المجتمع المدرسي، خصوصاً أنها تهدف إلى إيجاد التحديات الملائمة وفقاً لاختلاف مستوى الطلبة في الصف الواحد. وهناك مجموعة من الأشكال التي يتخذها الإثراء التعليمي منها تشجيع المعلمين في الصفوف العادية الأطفال الموهوبين على التحصيل، وذلك من خلال إعطائهم بعض الواجبات الإضافية، وإشراكهم في الأنشطة المختلفة.

كما يمكن العمل على تجميع الطلبة المتفوقين في مجموعة واحدة، مما يتيح الفرصة أمامهم للعمل سوياً، وتعزيز المنافسة فيما بينهم.

ومن الأفكار المساعدة تقديم برامج تعليمية إضافية للأطفال الموهوبين في المدارس الابتدائية، والرحلات، وزيارة المعالم الجاذبة في الريف والمدينة، والتي باستطاعة المدرس الماهر أن يشغلها على أفضل وجه ممكن لإفادة طلابه.

وهناك وسائل عدة لاستثارة الطفل الموهوب، منها أن تعهد إليه بتأدية واجبات خاصة بالإضافة إلى العمل المدرسي المألوف أو بدلاً منه. ولاشك أن القيام بهذه الواجبات الإضافية والمشروعات الابتكارية، وكتابة التقارير تعدّ وسائل تعليمية مفيدة للغاية.

ومن المهم أيضاً تعزيز برامج القراءة الموجهة. إذ أن تعريف الأطفال الموهوبين بالكتب الجيدة يحقق فائدة كبيرة، ومع توفير المساعدة والتوجيه، يمكن تشجيعهم حتى تصبح القراءة أمراً محبباً إليهم.

وقد تلجأ بعض المدارس إلى عقد حلقات دراسية خاصة بالموهوبين بحيث يتلقون دروساً خاصة في بعض الميادين كالكتابة الابتكارية والأدب والعلوم والتمثيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض