• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

ضمن الاحتفال بأسبوع النزيل الخليجي الموحد

دعم مادي ومعنوي لأسر نزلاء «عقابية الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يناير 2017

الشارقة (الاتحاد)

قام فريق من إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة بزيارة عدد من أسر النزلاء بهدف تقديم الدعم المادي والمعنوي وتلبية بعض الاحتياجات المعيشية لهم لإدخال البهجة والفرحة في نفوسهم، وتوزيع بعض الأجهزة الكهربائية المنزلية التي تبرعت بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالإضافة إلى تقديم بعض الهدايا ولعب الأطفال لأبناء النزلاء، يأتي هذا ضمن المبادرات التي أطلقتها المؤسسة العقابية والإصلاحية في إطار الاحتفال بأسبوع النزيل الخليجي الموحد للعام 2016.

وقال العقيد خليفة المري مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة: إن المؤسسة العقابية والإصلاحية بالشارقة اهتمت بالرعاية اللاحقة كاهتمامها برعاية النزيل داخل المؤسسة وذلك لاعتقادها بعدم فائدة رعاية النزيل من دون رعاية أسرته، ولتحقيق هذا الهدف وفرت المؤسسة الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية للنزيل وذلك من خلال البرامج الإصلاحية والفعاليات والمناسبات التي تقام للنزلاء على مدار السنة، وبالتزامن مع هذه الرعاية وضعت المؤسسة برامج لرعاية أسر النزلاء وأبنائهم شملت الجانب المادي والمعنوي وذلك لجعل النزيل يعيش استقرارا نفسيا خلال تواجده في المؤسسة لكي ينعكس إيجابيا على مدى تقبله لبرامج الإصلاح والتأهيل. وأضاف أن المؤسسة لم تغض النظر عن الضغط الذي يتعرض له النزيل وأسرته بسبب النظرة السلبية التي ينظر إليهم بها بعض أفراد المجتمع، وتحاول جادة تشجيع النزيل وأسرته على عدم الانصياع لضغوط المجتمع والتفكير في المستقبل الأفضل وذلك من خلال التغيير الإيجابي والذي سيرغم أفراد المجتمع على تغيير نظرتهم السلبية عن النزيل، بالإضافة إلى توفير المتطلبات المادية والاجتماعية لأسرة النزيل والتخفيف عليها من الإحساس بالنظرة المجتمعية السلبية نحوها.

وأشاد العقيد المري بالدور الذي تضطلع به لجنة أيادي التابعة لجمعية الشارقة الخيرية ذوي لرعاية النزلاء وأسرهم من خلال تقديم الدعم المادي للمساعدة في حل مشاكل الأسرة وذلك من خلال (دفع الإيجار – وتوفير مصروف شهري ثابت – وقضاء الدين – ودفع تكاليف الدراسة للأبناء).

وأدى التعاون مع صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية مع المؤسسات العقابية إلى نقلة نوعية في مجال مساعدات النزيل مادياً وكانت لذلك نتائج إيجابية وطيبة كبيرة على النزيل وذويه من خلال (قضاء الدين ودفع الدية عن النزلاء في قضايا القتل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا