• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لاعبونا أكدوا أنهم مازالوا «هواة» في مؤتمر «الاحتراف»

نجوم «الساحرة» من كل أرجاء العالم يحضرون.. و «أصحاب الدار» يغيبون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

معتز الشامي، رضا سليم، مراد المصري

كشف مؤتمر دبي الرياضي الدولي للاحتراف الثامن الذي أسدل عنه الستار مساء الأحد الماضي، عن ظاهرة كانت واضحة خلال جلسات المؤتمر التي أقيمت على مدار يومين، وهي غياب لاعبينا في كل أندية الدوري عن حضور الجلسات، ولقاءات النجوم للاستفادة من خبراتهم، وهي المرحلة التي تعد الأهم في التحول من الهواية للاحتراف بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل ما قام به مجلس دبي الرياضي من خلال المؤتمر بتقديم فرصة على طبق من ذهب للاعبينا، ومنحهم الفرصة للاستماع إلى هؤلاء النجوم من نوعية كريستيانو رونالدو وريبيري وتشافي وغيرها من النجوم الذين أثروا المؤتمر، بالإضافة إلى أن المؤتمر على مدار دوراته السابقة جلب العديد من النجوم البارزين على مستوى العالم ورغم أنه أحدث نقلة كبيرة على مستوى كرة القدم الإماراتية، وساعد بشكل كبير في التحول من الهواية إلى الاحتراف، إلا أن المعضلة هي اللاعب الذي لم يستفد من كل هذه الجلسات على مدار 8 سنوات.

غياب لاعبينا عن المؤتمر كشف عن حقيقة مهمة للغاية، وهي أنهم يفتقدون للثقافة الاحترافية، وأن الاحتراف ما زال بالنسبة لهم عقود وأموال وحقوق، دون أن يقدموا المقابل، وهو تطبيق الاحتراف الفعلي من خلال تطوير أنفسهم فنيا وبدنيا وأيضاً ثقافياً.

ورغم أن بعض اللاعبين ظهروا في أروقة المؤتمر، إلا أن العدد كان على استحياء، ولم يتجاوز أصابع اليد وأبرزهم عمر عبدالرحمن لاعب العين والمنتخب الوطني، والذي شارك في الفيلم التسجيلي عن المؤتمر، وحضر في اليوم الأول، وقدم باقة زهور إلى رونالدو، وجلس في اليوم الأول، بينما ظهر أيضاً حمدان الكمالي لاعب الوحدة والمنتخب.

كان هذا الغياب الواضح حديث الساعة بين الحضور من الأجانب المشاركين أو اللجنة المنظمة للمؤتمر التي وجهت الدعوة إلى كل أندية الدولة للحضور‪،‬ سواء على الجانب الإداري أو اللاعبين، والحقيقة أن مجلس دبي الرياضي أبرم اتفاقية مع لجنة دوري المحترفين قبل المؤتمر، وكانت من أهم بنودها أن يتم وضع جدول المباريات في الدوري بعيداً عن توقيت المؤتمر، والذي وضعه مجلس دبي في هذا التوقيت كل عام، وبالفعل استجابت لجنة دوري المحترفين وكانت نهاية الجولة الثانية عشر لدوري الخليج العربي قبل المؤتمر بيوم من أجل فتح الطريق أمام اللاعبين للحضور‪،‬ خاصة أن اليوم التالي لكل مباراة دائماً ما يكون راحة للاعبين الأساسيين، إلا أن المحصلة في النهاية كانت صفراً وكشفت غياب الثقافة الكروية للاعبينا.

السؤال الذي يطرح نفسه، ما هو الدور الذي تقوم به الأندية، لجلب اللاعبين لحضور مثل هذه المؤتمرات، وهل يحتاج اللاعب إلى قرار إجباري للحضور أم أنه يحتاج إلى ورش عمل داخل ناديه لتعرفيه بأهمية مثل هذه المؤتمرات.

نفس السؤال طرح مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، وقال: «لا أعرف ما هو السبب في غياب لاعبينا عن هذا المؤتمر العالمي والاستفادة من خبرة النجوم العالميين والإجابة على السؤال لديهم ولابد أن نوجه إليهم هذا السؤال، وربما تكون هناك ظروف كثيرة يرتبط بها اللاعب، خاصة أن الدوري مستمر من دون توقف وهناك تدريبات صباحية ومسائية والأندية تستعد للمباريات، وبشكل عام أتمنى حضور اللاعبين المواطنين في مثل هذه المؤتمرات العالمية التي تحتشد بالنجوم في الأعوام المقبلة، لأنها فرصة أمامهم أن يكتسبوا الخبرة ويتعلموا من نجوم لهم تاريخ في الملاعب، بالإضافة إلى أن مجلس دبي قدم لهم خبرة كبيرة في أن يأتي بهؤلاء النجوم إلى دبي ومن السهل الالتقاء بهم، لأنهم جاءوا لعرض خدماتهم وخبراتهم على الكرة الإماراتية للاستفادة منها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا