• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مستشار الأمن القومي الأميركي في ورطة حقيقية !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 فبراير 2017

واشنطن (رويترز)

يكابد مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين لتجاوز جدل حول اتصالاته بمسؤولين روس قبل توليه المنصب في محادثات أثارت مخاوف داخل البيت الأبيض، بحسب مسؤولين.

وأعاد كبار مسؤولي البيت الأبيض النظر في اتصالات فلين بالروس مطلع الأسبوع وما إذا كان ناقش إمكانية رفع العقوبات الأميركية على روسيا بمجرد تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة مما قد يعد انتهاكاً لقانون يحظر على المواطنين العاديين الانخراط في السياسة الخارجية.

وفلين جنرال متقاعد في الجيش الأميركي ومدير سابق لوكالة المخابرات الدفاعية. وكان من أوائل المؤيدين لترامب ويدعو إلى تحسين العلاقات الأميركية مع روسيا.

وكان فلين نفى في بادئ الأمر مناقشة العقوبات مع الروس في الأسابيع التي سبقت دخول ترامب البيت الأبيض في 20 يناير كما ظهر مايك بنس نائب الرئيس أمام شاشات التلفزيون ليكرر النفي ويدافع عن فلين.

وعندما نشرت صحيفة (واشنطن بوست) تقريرًا الأسبوع الماضي ينقل عن مسؤولين قولهم إن مسألة العقوبات طرحت بالفعل قال مسؤول بالإدارة الأميركية إن فلين ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال مناقشته للعقوبات وإنه لا يمكنه التذكر بشكل قاطع.

وأكد مسؤول آخر بالإدارة طلب عدم ذكر اسمه على أن بنس أدلى بتصريحاته بناء على محادثة مع فلين. ويقال إن بنس منزعج لاحتمال تعرضه للتضليل. ... المزيد