• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

3 ضربات جوية للتحالف تدك مواقع للتنظيم الإرهابي قرب الحسكة والبوكمال ومارع

أول غارة فرنسية في سوريا تدمر معسكراً بالكامل لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن 6 مقاتلات تابعة لبلاده بينها 5 طراز رافال، شنت أمس الأول ضربة جوية ضد أهداف تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، ما أدى لتدمير معسكر بالكامل يستخدم لتدريب المتطرفين في دير الزور شرق البلاد بمحاذاة الحدود العراقية، مؤكداً عدم وقوع خسائر بين المدنيين. من جهتها، أكدت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي المناهض ل«داعش» شن 3 غارات جوية ضد مواقع تابعة للتنظيم الإرهابي قرب الحسكة والبوكمال ومارع في سوريا مسفرة عن تدمير الأهداف تماماً. وفي وقت سابق أمس، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس لتلفزيون «بي.إف.إم» إن أولى الضربات الجوية الفرنسية في سوريا استهدفت مراكز تدريب للتنظيم الإرهابي حيث كان إرهابيون يعدون لشن هجمات داخل فرنسا. وتابع فالس «نستهدف (داعش) لأن هذه المنظمة الإرهابية تعد لشن هجمات ضد فرنسا من سوريا. نتحرك دفاعاً عن أنفسنا». وذكرت الرئاسة الفرنسية (الأليزيه) في بيان «تؤكد بلادنا التزامها الراسخ بمحاربة الخطر الإرهابي الذي يمثله (داعش). سنضرب في كل مرة يكون فيها أمننا القومي على المحك». أكد مصدر في الرئاسة أن الضربات نفذت صباح أمس . ولم تكن فرنسا شاركت حتى الآن سوى بضربات ضد «داعش» في العراق خوفاً من أن يؤدي تحركها في سوريا إلى تعزيز الرئيس بشار الأسد. لكنها بدأت في وقت سابق هذا الشهر عمليات استطلاع جوي فوق سوريا لجمع معلومات عن مواقع التنظيم الإرهابي. أوضح الأليزيه أن الضربات نفذت باستخدام معلومات تم جمعها خلال عمليات الاستطلاع وبالتنسيق مع شركائها في التحالف الدولي. وأكد أولاند في نيويورك أمس بقوله «قواتنا بلغت أهدافها»، موضحاً أن 6 مقالات قد استخدمت ولم تقع خسائر مدنية في الغارة التي شنت استناداً إلى معلومات جمعتها طلعات الاستطلاع ومعلومات وفرها التحالف. وأضاف «ضربات أخرى قد توجه إذا دعت الضرورة»، مؤكداً أن بلاده تحركت من منطلق «الدفاع المشروع عن النفس» من أجل حماية أراضيها. وقال أولاند «هناك ما نفعله على الصعيد العسكري وما نفعله على الصعيد السياسي والدبلوماسي». وأضاف «سالتقي شركاء وأفرقاء معنيين بما يسمى النزاع السوري الذي أوقع 250 ألف قتيل والأسد هو المسؤول الرئيسي فيه، حتى وإن كان (داعش) يرتكب الآن ومنذ أشهر عدة فظاعات لا اسم لها». وكان فالس صرح منتصف شهر سبتمبر الحالي أمام البرلمان الفرنسي أن الأراضي السورية أصبحت ملاذاً آمناً لتنظيم «داعش» الإرهابي. ورأت الرئاسة الفرنسية أنه «لابد من رد شامل على الفوضى السورية، ويجب حماية المدنيين من كل أشكال العنف، سواء من (داعش) والمجموعات الإرهابية الأخرى وكذلك عمليات القصف القاتلة التي يشنها الأسد» وفقا لبيان الرئاسة الفرنسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا