• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أضواء على التعاون المشترك مع احتفالات المملكة باليوم الوطني

الإمارات والسعودية تسطران بالدم تاريخاً جديداً للمنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام) تميزت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة بأبعاد جديدة من التعاون خلال الفترة الأخيرة في ضوء التطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة الخليجية والعربية والعالمية، تجلت خصوصا في أعلى وأنقى وأرقى صوره وأشكاله مع تضحيات شهداء البلدين فوق أرض اليمن بهدف إعادة الشرعية والأمن والاستقرار. وجاء التحالف العربي بقيادة السعودية والذراع الإماراتية القوية مدعوماً من دول المنطقة ليسطر بداية تاريخ جديد للمنطقة يكتبه أبناؤها بأنفسهم ويبدأ بعودة الشرعية إلى اليمن وهزيمة المخطط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفية والمذهبية لخدمة أهداف خارجية مازال أصحابها يراودهم حلم السيطرة والهيمنة. وكان هذا التحالف والتنسيق والتعاون الإماراتي السعودي امتداداً للتعاون في البحرين في إطار قوة درع الجزيرة لمساعد مملكة البحرين الشقيقة في فرض الأمن والاستقرار التي تحاول بعض الفئات بدافع من الخارج هزه فيها ومن ثم تعريض المنطقة بمجملها إلى حالة من عدم الاستقرار والتوازن وحرفها عن الأبعاد التنموية التي تتطلع إليها دول مجلس التعاون لدول الخليج لمصلحة شعوبها وبناء علاقات إيجابية ومتوازنة بين جميع دول المنطقة. وذهب التنسيق الإماراتي السعودي في هذه الفترة إلى دعم جمهورية مصر العربية والشعب المصري بكل الطاقات الاقتصادية والاستثمارية والسياسية لكي يحقق الشعب أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو ومكافحة الإرهاب، وكي تأخذ مصر دورها العروبي وفق ثقلها على الساحتين العربية والإقليمية. ومن هذه الرؤية ومن هذا التطور وعبر كثير من المحطات يأخذ الاحتفال باليوم الوطني للملكة العربية السعودية في هذا العام بعدا جديدا يتجسد بشكل واضح في الاحتفال بالانتصار الذي يحققه التحالف العربي في إبراز موقف عربي تمسك فيه المنطقة بقرارها وإرادتها في نصرة الحق والشرعية ووأد الفتنة والتطرف والإرهاب الذي يهدد المنطقة. وهو بالتالي احتفال إماراتي وخليجي وعربي وحتى إنساني. فأبناء الإمارات قيادة وشعباَ يشاركون إخوانهم السعوديين احتفالهم بهذا اليوم الذي يشكل بفعل الخطوات والإنجازات التي تحققت في السعودية على مدى السنين الماضية من عمرها الحديث إلى جانب التطور الذي تشهده المنطقة «يوماً وطنياً خليجياً وعربياً بامتياز». معاً في مواجهة التهديدات لم يكن التحالف العربي وخصوصاً في وجهه الإماراتي السعودي وليد لحظة عابرة في العلاقات بين البلدين الشقيقين وإنما جاء استمراراً وتتويجاً لعلاقات امتدت جذورها في التاريخ وأخذ بعده الحاضر والمستقبلي من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والراحل الكبير الملك عبدالله بن عبدالعزيز في بناء علاقات أخوية متميزة بين البلدين الشقيقين ترقى إلى حجم الآمال والتطلعات لشعبي البلدين في بناء صرح خليجي قوي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق طموحاتهما في عيش آمن ومستقر ومزدهر يمتد إلى كافة دول المنطقة بعيداً عن أية تهديدات خارجية. فقد ارتبطت الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والمملكة العربية السعودية بقيادة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعلاقات تاريخية استمرت وثيقة وقوية وهي علاقات أخوية ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا وتعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك أسس دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراهما. وقد حرصت قيادتا البلدين على توثيقها باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة في سياق تاريخي رهنها دائماً لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية لذا تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما أن العلاقات تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم إضافة إلى أنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي. وقد استندت العلاقات بين الإمارات والسعودية إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم إضافة إلى أنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي فشكلت العلاقات بين البلدين عنوانا لمستقبل مشرق. وقد انطلقت هذه العلاقة في احد جوانبها من التقدير الكبير للقيادة السياسية في دولة الإمارات للدور القيادي والمتميز الذي تقوم به القيادة السعودية في التعامل مع أحداث المنطقة. وقد عبر عن هذا الموقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في برقية بعث بها إلى المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اليوم الوطني ال 84 للمملكة وصف سموه العاهل السعودي حينها بأنه قيادة حكيمة لها مواقف مشهودة في دعم القضايا الإسلامية والإنسانية. كما تجلى ذلك الحرص من قبل الإماراتيين على مشاركة أشقائهم السعوديين المقيمين في الإمارات أو الذين توافدوا على منافذها أو المغادرين منها الاحتفال باليوم الوطني للمملكة في ال 23 من شهر سبتمبر 2014 في تأكيد لوشائج القربى والمحبة بين الشعبين الشقيقين التي تتوجها علاقات قوية وفاعلة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها. فشكلت العلاقات بين البلدين نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة. دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك لم تكن العلاقات بين الإمارات والسعودية بين القياديتين والشعبين الشقيقين والتي تم التعبير عنها في كل المناسبات أسيرة مشاعر الود والمحبة والآمال والتطلعات النظرية، وإنما تمت ترجمتها إلى خطوات ملموسة تؤسس لعلاقات قوية على أرضية صلبة. ومن هنا جاء توجه الراحل الكبير الملك عبدالله بن عبد العزيز وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتشكيل لجنة عليا مشتركة بين البلدين في مايو 2014 برئاسة وزيري الخارجية في البلدين. وشكلت هذه اللجنة تحولاً نوعياً في العلاقات بين البلدين. وتشير ثوابت الاتفاق إلى أن اللجنة تعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول إلى آفاق أرحب وأكثر أمناً واستقراراً لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك. ومن الطبيعي أن تجد خطوات التقارب النوعي للدولتين استحساناً كبيراً لشعبي البلدين ويترك أثره الإيجابي في مزاج القطاع المجتمعي ويضفي حالة من الفرح لشعوب دول مجلس التعاون وذلك لما تمثله الخطوة من فوائد مهمة في بناء أسس متينة تسهم في دفع عجلة التنمية وتعضيد جهود العمل الخليجي المشترك. إن ذلك التوجه الاستراتيجي في أبعاده المتنوعة الاتجاهات، السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتنموية وكذلك العلمية والبيئية ينم عن وعي عميق وإدراك ثاقب من قيادتي البلدين ويسهم في تعضيد قدرات منظومة دول مجلس التعاون الخليجي بما يعود بالنفع في توفير متطلبات التطور الاقتصادي والتنموي الذي من الطبيعي أن يفضي إلى إنجاز الأهداف الاستراتيجية لدول المجلس في توفير الاستقرار الاجتماعي والأمن المعيشي والحياتي وتعزيز الاتجاهات الممنهجة والمؤسسة في تنفيذ الخطط التنموية التي تؤكد ثوابت العمل الاستراتيجي والبعد الإنساني والحضاري للتنمية في بناء المجتمع الخليجي. إن التحول النوعي في العلاقات المشتركة بين الإمارات والسعودية يشكل تجسيداً فعلياً للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين المبنية على أسس التفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار والموروث الثقافي والتاريخي والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة وذلك ما يؤكد على الثوابت القيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله «إن العلاقات الإماراتية - السعودية تجسيد واضح لمعاني الأخوة والمحبة والروابط التاريخية المشتركة». كما تم في مايو من العام 2014 وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإطلاق اسم الملك عبدالله على أحد الشوارع الرئيسة في العاصمة أبوظبي وذلك تكريماً وتقديراً لإنجازات المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ودوره الكبير في تعزيز أواصر الأخوة والترابط بين الإمارات والسعودية خلال فترة توليه الحكم في المملكة ودوره الكبير في القضايا التي تهم الساحتين العربية والدولية إلى جانب المكانة الكبيرة التي يحظى بها على الصعد الإنسانية والنهضوية والثقافية كافة والتي هي محل تقدير جميع أبناء الخليج العربي كما أنها مصدر تقدير عربي وعالمي شامل. التعاون والترابط حاضراً ومستقبلاً وقد امتدت هذه العلاقة بين الإمارات والسعودية في بعدها الحاضر والمستقبلي والتي رسم خطواتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخوه المغفور له الملك عبدالله بن عبد العزيز لتأخذ بعدا أكثر قوة ومتانة بعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية والى جانبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع الذين أبدوا انفتاحاً كبيراً على الأشقاء في الإمارات ولقي ذات التوجه من جانب القيادة السياسية في الدولة والتي عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أكثر من مناسبة التقى فيها خادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية. كما تحرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على تعزيز أواصر التعاون والترابط الأخوي والتاريخي وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في المجالات كافة ولعل التوقيع على اتفاقية إطارية استراتيجية بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر تشكل لبنة جديدة تنضم إلى الصرح المتنامي من العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع الإمارات والسعودية على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتدل على مدى حرص الدولتين على تكثيف التعاون وتضافر الجهود من أجل تعزيز الأمن والاستقرار ودعم العمل الخليجي وتحقيق التنمية المستدامة لأبناء دول مجلس التعاون وتهدف الاتفاقية إلى دراسة فرص التعاون في الأبحاث والتطوير المشترك في مشروعات الطاقة المتجددة وتوليد الكهرباء النظيفة. وتمتد العلاقات بين السعودية والإمارات إلى مجالات إضافية كثيرة إلى جانب قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة حيث يمتلك البلدان الشقيقان الكثير من العوامل المشتركة فكلاهما من كبار مزودي الطاقة للعالم وهما يسعيان إلى تعزيز هذه المكانة مع العمل في الوقت ذاته على مواكبة تنامي الطلب المحلي على الطاقة والذي يأتي نتيجة النهضة الاقتصادية والاجتماعية والنمو السكاني. وتعد الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة السبيل الأمثل لمواكبة هذا النمو والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. وتشمل مجالات التعاون المحتملة العمل المباشر بين الطرفين في التطوير المشترك لمشروعات الطاقة المتجددة وتوليد الكهرباء وتحلية المياه وفرص التطوير المشترك في قطاع التقنيات ذات الصلة بقطاع الطاقة المتجددة إضافة إلى التعاون في مجال الأبحاث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك الطاقة الشمسية والرياح وإدارة المياه إضافة إلى بحث مجالات التعاون للتطوير المستقبلي للتخطيط العمراني من خلال الخبرات المكتسبة من تطوير مدينة مصدر ويشمل استخدام مواد البناء الخضراء للمدن المستدامة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية كما ستجري دراسة إمكانية تبادل الخبرات في مجالات التعليم والتوعية بالاستدامة. ويذكر أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية أسست في عام 2010 بهدف مساهمة الطاقة الذرية والطاقة المتجددة في تنويع واستدامة مصادر الطاقة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في السعودية. وتعد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر مبادرة أبوظبي للطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة حيث تم تأسيسها في عام 2006 من خلال شركة مبادلة للتنمية التي تركز على أن تحقق مشاريعها فوائد للمجتمع إلى جانب الجدوى الاقتصادية. استثمارات وروابط تجارية متنامية وتعتبر العلاقة التجارية والاقتصادية بين الإمارات والسعودية الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون. وتعد الإمارات واحدة من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون بشكل خاص بحجم تبادل تجاري يصل إلى أكثر من 21 مليار درهم. وتتصدّر الإمارات قائمة الدول الخليجية المصدرة إلى السعودية كما تجيء في مقدمة الدول الخليجية التي تستقبل الصادرات السعودية وتأتي في مرتبة متقدمة في قائمة الدول العشر الأولى التي تستورد منها السعودية. وتلعب الاستثمارات المشتركة بين الإمارات والسعودية دوراً حيوياً في هذا الجانب إذ تتجاوز الاستثمارات السعودية في الإمارات 35 مليار درهم وتعمل في الإمارات حاليا نحو 2366 شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد و66 وكالة تجارية ويبلغ عدد المشاريع السعودية في الإمارات 206 مشاريع بينما يصل عدد المشاريع الإماراتية المشتركة في السعودية إلى 114 مشروعاً صناعياً وخدمياً برأسمال مال 15 مليار ريال. ويعتبر إطلاق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بتكلفة تتجاوز 100 مليار ريال نقلة هامة في العلاقات الاقتصادية حيث تم تشكيل تجمع إماراتي سعودي بقيادة شركة إعمار الإماراتية وبالتحالف مع شركات سعودية لتنفيذ المشروع على ساحل البحر الأحمر. وتلعب السياحة بين البلدين دوراً مهماً وحيوياً في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بينهما وتعد من بين أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشاريع المشتركة لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين خاصة بعد أن خصصت دولة الإمارات مبالغ مالية ضخمة للسنوات العشر المقبلة لتطوير هذا القطاع. لقد قطعت الإمارات شوطاً كبيراً في إرساء دعائم العلاقات الاستراتيجية بينها والمملكة في كافة المجالات والميادين على أسس ثابتة وراسخة ومستقرة وتطمحان كأكبر قوتين اقتصاديتين في المنطقة في الوصول إلى الشراكة الاقتصادية بينهما من أجل خدمة شعبي البلدين الشقيقين والمنطقة. وبذلك فإن العلاقات الأخوية بين الإمارات والسعودية تمثل ركيزة قوية يستند عليها شعبا البلدين وعلى مستوى دول مجلس التعاون. فالعلاقة تاريخية أزلية تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك وتعكس تطلعات القيادتين إلى ما يصبو إليه شعبا البلدين من تعاون مثمر يسهم في وحدة الصف الخليجي ويزيدها ترابطاً وقوة وصلابة ويعود على أبناء دول الخليج العربية بكل الخير والتقدم والرخاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا