• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الإعدام لقائد خلية الاعتداء الأكثر دموية في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2018

مقديشو (أ ف ب)

أصدرت محكمة عسكرية حكماً بالإعدام أمس، على شاب في الثالثة والعشرين من العمر، دانته بالتخطيط لأخطر اعتداء في تاريخ الصومال، أسفر عن أكثر من 500 قتيل في 14 أكتوبر 2017 بالعاصمة مقديشو. واعتبر القضاة أن حسن ادن اسحق كان يقود خلية حركة «الشباب» المتطرفة التي كلفت التخطيط لهذا الاعتداء بشاحنة مفخخة.

ولم تعلن الحركة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن السلطات أشارت إليها بأصابع الاتهام. وحكم على متهم ثانٍ غيابياً بالسجن مدى الحياة؛ لأنه أمن الشاحنة التي استخدمت في الهجوم، وكذلك لانتمائه إلى حركة «الشباب» المرتبطة بـ«القاعدة».

وحكم على رجل ثالث بالسجن 3 سنوات لأنه أتاح للشاحنة المرور على نقطة تفتيش من دون عوائق قبل انفجارها، بينما برأت المحكمة إثنين من المتهمين.

وقال القاضي الرئيسي العقيد حسن علي شوت «حكم على المتهم الأول بالإعدام، وعلى الثاني الذي لم يكن موجوداً، بالسجن مدى الحياة، وعلى الثالث بثلاث سنوات في سجن عسكري».

وقد اسفر الاعتداء بشاحنة مفخخة في 14 أكتوبر 2017 وسط مقديشو، عن 512 قتيلاً، كما أفادت حصيلة رسمية. وأثار موجة استنكار في الصومال.