• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

4 آلاف عامل في المشروع أنجزوا 30 مليون ساعة عمل

وضع القطعة الأخيرة من كسوة القبة الخارجية لمتحف «اللوفر أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

رشا طبيلة

انتهت شركة التطوير والاستثمار السياحي من الكسوة الخارجية لقبة متحف «اللوفر أبوظبي»، الذي يقع في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، بعد أكثر من 30 مليون ساعة عمل. وتتألف الكسوة من 4481 قطعة على شكل نجوم صنعت من لألمنيوم والصلب المقاوم للصدأ، أكبرها تأتي بأبعاد 13 متراً مربعاً ووزن 1,3 طن. وتعد القبة الجزء البارز الذي يميز متحف «اللوفر أبوظبي»، وتغلفها كسوة معدنية تتألف من 8 طبقات، أربع طبقات تحيطها من الخارج، وأربع أخرى داخلية، لتحتوي هذه البنية بالإجمال على 7,850 قطعة.

ووضعت أول قطعة من الكسوة في يوليو 2014، وبلغ حجم القطعة الأخيرة التي تم وضعها 7.1 م بـ 6.9 م ووزنها 415 كيلو جراماً. وصممت كسوة القمة على شكل تخريمات هندسية مستوحاة من سعف أشجار النخيل المتداخلة، التي كان يتم استخدامها في سقف المنازل التقليدية، التي تسمح لأشعة الشمس بالنفاذ من خلالها إلى قاعات المتحف لتشكل ما أصبح يعرف بـ «شعاع النور».

وأكد علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي «أهمية الوصول إلى هذه المراحل المتقدمة من عمليات تطوير متحف اللوفر أبوظبي، حيث تم إنجاز الكسوة الخارجية بالكامل بعد 18 شهرا على وضع أول قطعة منها، لترتسم معالمها اليوم وتعكس التقنيات المتقدمة المستخدمة في تنفيذ واحدة من أصعب المعالم العمرانية في المتحف».

وفيما يتعلق بالخطوة التالية من الأعمال الإنشائية التي سيتم إنجازها قريبا قبل الافتتاح، قال المنصوري إن وتيرة التطوير تتصاعد تدريجياً، مع بلوغ عدد العمال في موقع الإنشاء نحو 4000 عامل، حيث يتم العمل حالياً على متحف اللوفر أبوظبي بمختلف أقسامه من صالات العرض إلى الأعمال الإنشائية البحرية المحيطة بالمتحف والكثير غيرها.

وأضاف أنه «من المتوقع في الأشهر القليلة القادمة أن يشهد المتحف بدء إنجاز العديد من الأجزاء، منها أرضيات المتحف، وتركيب واجهات العرض في القاعات، وكسوة القبة الداخلية فضلاً عن استكمال البناء المخصص للإدارة».

وفيما يتعلق بباقي مرافق المتحف، من صالات المعارض والأعمال الإنشائية الأخرى الداخلية والخارجية، قال المنصوري إنه «من الصعب تحديد نسبة إنجاز مئوية إجمالية للأعمال المشروع الإنشائية، خاصة أنه يتم العمل على العديد من المرافق والأقسام بشكل متوازٍ وبوتيرة عالية في جميع أنحاء المتحف». وأضاف أنه «تم الانتهاء بنسبة 100% من أعمال كاسر الأمواج، والقسم الخارجي وأعمال المشربية من مبنى الإدارة، والكسوة الخارجية للمتحف، وأعمال القبة الخارجية، إضافة إلى أقسام أخرى».

ويضم المتحف، الذي وضع تصميمه المعماري جان نوفيل الفائز بجائزة برتزكر العالمية، قاعات عرض فنية بمساحة 9,200 متر مربع من ضمنها قاعات العرض الدائمة بمساحة 6681 متراً مربعاً، والتي ستعرض المجموعة الفنية الدائمة للمتحف وهي عبارة عن أعمال فنية مستقاة من مختلف الثقافات تأخذ الزوار في رحلة تعود إلى آلاف السنين للتعرّف على أقدم الحضارات وصولاً إلى العصر الحالي. كما يوجد حيز بمساحة 2364 متراً مربعاً سيكون مخصصاً لتنظيم المعارض المؤقتة ضمن أعلى المعايير الدولية. 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا