• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجيش اليمني يتقدم في مأرب ويسيطر على تلال استراتيجية

التحالف يدمر قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

حققت القوات اليمنية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والمدعومة براً وجواً من التحالف العربي، أمس، تقدماً في المعارك ضد متمردي الحوثي والمخلوع علي صالح في محافظة مأرب، بينما دمرت مقاتلات التحالف قاعدة الديلمي الجوية قرب صنعاء أمس، حيث اندلع حريق في القاعدة. وقالت مصادر أمنية إن طيران التحالف شن أكثر من سبع غارات على قاعدة الديلمي الجوية التي يسيطر عليها الحوثيون. وأشارت إلى أن الغارات استهدفت مستودعات تابعة للطيران الحربي في القاعدة ومخازن الوقود في مطار صنعاء الدولي الواقع بجوار قاعدة الديلمي.

وبحسب المصادر، فقد سُمع دوي انفجارات عنيفة وتصاعدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان بكثافة من القاعدة جراء الغارات، فيما لا يزال الطيران يحلق بكثافة في أجواء المدينة. وكان طيران التحالف شن، في وقت سابق أمس عدة غارات جوية استهدفت مقر «الشرطة العسكرية» و«معسكر الصمع».

وفي مأرب، قالت مصادر أمنية لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمت بشكل كبير في المعارك الدائرة في منطقة «ايدات الراء» شمال غرب مدينة مأرب. وأكدت المصادر أن القوات الحكومية المدعومة بضباط وجنود وآليات عسكرية من التحالف العربي سيطرت على تبة «الجحيلي»، وهي واحدة من التلال الاستراتيجية في محافظة مأرب، مشيرة إلى مصرع ما لا يقل عن 20 متمرداً في المواجهات العنيفة في الجبهة الغربية وتحديداً في منطقتي «ايدات الراء» و«الدشوش». واستولت القوات الموالية للرئيس هادي على ذخائر وآليات عسكرية تابعة للمتمردين فيما دمرت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية عدداً من آليات ومركبات الميليشيات الحوثية وأنصارها.

كما دمرت غارة جوية للتحالف، ليل الجمعة السبت، مخزناً للسلاح والذخيرة للمتمردين في الجبهة الغربية حيث شوهدت ألسنة النيران تتصاعد من المخزن المستهدف.

وقال مصدر في المقاومة الشعبية لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش الوطني وقوات التحالف بدأت هجوماً كبيراً للسيطرة على تبة «المصارية» في منطقة الجفينة المطلة على بلدة «صرواح» أهم معاقل الحوثيين وقوات صالح في محافظة مأرب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا