• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضربات التحالف والعمليات العراقية تحصد عشرات القتلى من «داعش» بينهم قيادي

وصول قوات أميركية لتعزيز معركة تحرير الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أفادت مصادر عسكرية في قيادة عمليات الأنبار أمس، بوصل قوات أميركية إلى قاعدة الحبانية العراقية شرق الرمادي في إطار الاستعداد لخوض المعارك لطرد «داعش» من المحافظة الواقعة غرب البلاد. بينما شجع الكولونيل بات رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي القوات العراقية على التحرك لاستعادة الرمادي كبرى مدن الأنبار من التنظيم الإرهابي «بأسرع ما يمكن» لحرمان المتشددين من فرصة تجميع صفوفهم. بالتوازي، أعلنت الأجهزة الأمنية العراقية أمس، مقتل المسؤول الأمني في «داعش» لقاطع جزيرة الرمادي و8 من مساعديه، إثر قصف تجمع للتنظيم الإرهابي ببناية المركز الطبي بمنطقة كرطان. كما أكد مصدر عسكري عراقي أن طيران التحالف الدولي نفذ فجر أمس، غارات جوية استهدفت معاقل لـ«داعش» في مناطق شمال شرق محافظة ديالى، أسفرت عن مقتل 21 إرهابياً بينهم قيادي يدعى علي الدش.

وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار العسكرية أمس، إن قوة أميركية تضم جنوداً وصلت إلى قاعدة الحبانية العسكرية الواقعة شرق الرمادي، بواسطة طائرات عسكرية خاصة بكامل تجهيزاتها وأسلحتها وتمركزت مع القوات الأميركية المتواجدة أصلاً في القاعدة، مبيناً أنها قوات قتالية وليست استشارية.

وسيطر «داعش» على الرمادي عاصمة محافظة الأنباء في مايو الماضي، ليوسع سيطرته على وادي الفرات غرب بغداد ويلحق بالجيش العراقي أسوأ هزيمة منذ يونيو 2014 عندما اكتسحه التنظيم المتشدد واستولى على شمال العراق. ولا يحقق الجيش العراقي والشرطة مدعومين من فصائل «الحشد الشعبي» ومقاتلين من عشائر سنية وغارات جوية للتحالف الدولي إلا تقدماً بطيئاً في محاولة استعادة الرمادي.

وقال الكولونيل رايدر في اتصال مع مراسلين يتابعون أخبار وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الليلة قبل الماضية، «ندرك أن العراقيين لم يحققوا أي تحرك مهم للأمام في الفترة الأخيرة. نواصل تشجيع قادة قوات الأمن العراقية على التحرك بأسرع ما يمكن لحرمان (داعش) من الوقت والمساحة لتجميع صفوفه وإعادة التزود بالإمدادات». وأعلن رايدر أن الجيش الأميركي يعتقد أن لدى العراقيين ما يكفي من قوات قرب الرمادي للتحرك. وأضاف «هناك بلا شك عقبات دفاعية في طريقهم. هذه عملية يقودها العراق. سيتحركون بسرعة ونحن ندعم خطتهم لكننا بالتأكيد نناقش هذا الأمر معهم».

من جهة أخرى، صرح ضابط عراقي أن «داعش» هاجم أمس، قضاء الخالدية شرقي الرمادي بعد زج العشرات من عناصره فضلاً على تفجير 3 انتحاريين محاولين السيطرة على القضاء، وأن القوات العسكرية المدعومة بالعشائر اشتبكت معهم وأجبرتهم على التراجع وإفشال العملية بعد قتل وإصابة العشرات منهم. وذكر أن القوات العراقية تمكنت من تفجير حافلة كان يقودها انتحاري محاولاً تفجير نفسه على أحد الخطوط الدفاعية العراقية غربي الرمادي. وفي المنطقة نفسها، قال قائد الشرطة العراقية في الأنبار، إن وحدات أمنية قصفت تجمعاً لقيادة «داعش» بواسطة صواريخ الكاتيوشا والمدفعية مستهدفة بناية المركز الطبي بمنطقة كرطان التابعة لجزيرة الرمادي، ما أسفر عن مقتل 9 عناصر من التنظيم الإرهابي بينهم المسؤول الأمني لقاطع جزيرة الرمادي.

كما أعلن التحالف الدولي أن مقاتلاته شنت ضربات على مواقع التنظيم الإرهابي في الرمادي، أسفرت عن تدمير مخبأ للأسلحة وصهريج وشاحنة فيما تمكنت قوات عمليات الأنبار من القضاء على مجموعة أخرى في منطقة اليتامى ومنطقة زوبع. وفي منطقة الفلاحات، أسفر القصف المدفعي أيضاً عن مقتل 4 مسلحين بينهم قناص ينتمون لـ«داعش»، بينما شهدت عامرية الفلوجة مقتل 4 مسلحين وإصابة نحو 15 آخرين من المتشددين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا