• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

مجلس حكماء المسلمين: الملك الراحل أفنى حياته في خدمة قضايا أمته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

القاهرة (وام)

نعى مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.. ببالغ الحزن ومزيد من الإيمان بقضاء الله، وقدره إلى العالمين العربي والإسلامي وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود «القائد العربي الحكيم الذي أفنى حياته في خدمة قضايا أمته مدافعا عنها من كل ما يهدد سلمها واستقرارها. وقال بيان المجلس: لقد فقدت الأمة بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله - رجلاً من رجالات العرب القلائل المعدودين ومعلماً شامخاً من معالم التاريخ العربي الحديث تصدى للمخاطر، التي كانت تحدق بأمته وعزز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات ودعم المشاريع التي تؤسس للسلام العالمي، فضلاً عن مسارعته بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين، والمتضررين والمنكوبين من أبناء أمتيه العربية والإسلامية.

وأضاف بيان مجلس حكماء المسلمين إن العالم الإسلامي سيذكر الملك عبد الله بن عبد العزيز في شتى بقاع الأرض لما أنجزه من توسعات في الحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة، والتي ساهمت بوضوح في تيسير أداء مناسك الحج والعمرة. ويعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص تعازيه ومواساته لقيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور له الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود، سائلاً العلي القدير أن يتغمده بواسع مغفرته ورحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء عما قد مه لشعبه وأمته والإنسانية جمعاء. ويؤكد مجلس حكماء المسلمين ثقته الكاملة في حكمة وقدرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على استكمال مسيرة التقدم والتنمية والازدهار ومواصلة الجهود الكريمة في خدمة قضايا العروبة والإسلام وترسيخ قيم المحبة والعدل والسلام في العالم كله.

من جانب آخر صرح الدكتور أحمد الطيب فضيلةُ الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، أمس بأن «المواقف التاريخية لقائد العرب وحكيمها الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا يمكن نسيانها، ومساندته لمصر وشعبها في أزماتها التي مرت بها خلال السنوات القليلة الماضية لا يمكن نكرانها، وستبقى عالقة في أذهان المصريين يتوارثها جيلا بعد جيل». وأضاف أن «الأزهر الشريف سيظل يذكر لجلالته مبادرته الكريمة الطيبة لترميم الجامع الأزهر وبعض المنشآت الخاصة بالأزهر الشريف، والتي تمثل دعما كبيرا لمسيرته في سبيل تحقيق رسالته، بل خدمة جليلة للإسلام والمسلمين في كل مكان»، داعيا الله تعالى أن يرحم فقيد الأمة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وقائدها، وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه - حسبة لله - من خدمات للإسلام والمسلمين.

وأعرب الطيب عن تمنيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز - السداد والتوفيق في سبيل رفعة المملكة وازدهارها، وخدمة قضايا العروبة والإسلام. يشار إلى أن الإمام الأكبر ضمن الوفد المصاحب للرئيس عبدالفتاح السياسي الذي قدم إلى السعودية أمس لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض