• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قصف بالبراميل المتفجرة أثناء صلاة الجمعة

المعارضة تطلق معركة جديدة لفتح الطريق إلى دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

دمشق (وكالات) أطلقت فصائل سورية مسلحة في الجبهة الجنوبية، معركة جديدة ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد بمسمى «وبشر الصابرين» للسيطرة على عدد من النقاط العسكرية الاستراتيجية ممثلة بسريج طرنجة وتل أحمر وقرية الحمرية التابعة إدارياً للواء 90 بريف القنيطرة جنوب البلاد، وذلك غداة توصل الأطراف المتحاربة في سوريا لاتفاق لوقف النار بمساعدة الأمم المتحدة، يستمر 6 أشهر وذلك لتخليص مجموعة من مقاتلي المعارضة في الزبداني المحاصرة بريف دمشق، ونحو 10 آلاف من سكان بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب واللتين تحاصرهما المعارضة منذ أشهر. ونقلت وكالة «سوريا مباشر» المعارضة عن مصدر عسكري من فصائل الجبهة الجنوبية، قوله إن المعركة تهدف للسيطرة على عدد من النقاط العسكرية المهمة استراتيجياً التابعة إدارياً للواء 90 وهي سرية طرنجة وتل أحمر وقرية الحمرية. وأضاف المصدر أن اشتباكات بين الفصائل المشاركة في المعركة وجيش النظام، سبقها تمهيد مدفعي وقصف بقذائف الدبابات استهدف نقاط تمركز للقوات الحكومية في خطوط الدفاع الأولى للمناطق المستهدفة. وأشار المصدر إلى أن فصائل الجبهة الجنوبية تسعى من خلال هذه المعركة في حال تحقيق أهدافها، إلى فتح الطريق بين ريف القنيطرة الشمالي وريف دمشق الغربي وصولاً لمنطقة بيت جن حيث يوجد عدد كبير من المسلحين والعائلات المحاصرة ويتعرضون يومياً لقصف من قوات النظام. بالتوازي، قتل شخص وأصيب 10 آخرون بينهم نساء وأطفال بغارات شنها الطيران الحربي تزامنت مع قصف ببراميل متفجرة على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي ومدينة الرستن. وأكدت مصادر ميدانية إلغاء صلاة الجمعة في مساجد الرستن أمس، بسبب القصف الجوي على أحيائها السكنية. كما قصف الطيران المروحي بخمسة براميل متفجرة، الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة تسببت بمقتل امرأة. وكان المرصد السوري الحقوقي أعلن أمس الأول، أنه تم التوصل لاتفاق لوقف النار لمدة 6 أشهر بين قوات النظام و«حزب الله» من جهة، وكتائب المعارضة المسلحة في الزبداني قبالة الحدود اللبنانية، وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، وذلك برعاية إيرانية وتركية وإشراف الأمم المتحدة. وأكدت متحدثة باسم الأمم المتحدة حصول «تطورات إيجابية» في المحادثات، ممتنعة عن التعليق حول إبرام اتفاق نهائي. وذكر مصدر أمني سوري أنه «تم الاتفاق حول كافة البنود المتعلقة بالهدنة في كفريا والفوعة وفي الزبداني بين مختلف الجهات المفاوضة». ويأتي التوصل إلى هذا الاتفاق بعد بدء العمل بوقف لإطلاق النار ظهر الأحد الماضي، شمل البلدات الثلاث واستمر طيلة الأيام الفائتة، دون أن تحدد مدته الزمنية. وسبق أن تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمرتين في البلدات الثلاث خلال الشهر الماضي لكن الهدنتين انهارتا مع فشل المفاوضين في الاتفاق على كامل البنود المطروحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا