• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تشييع شهيد وإصابة مدير شرطة نابلس وطفلته برصاص الاحتلال

إسرائيل تحرم الفلسطينيين من دخول ثلث أراضي الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) كشف تقرير إسرائيلي نشرته جمعية «كيرم نفوت» أن الاحتلال الإسرائيلي يحرم الفلسطينيين من دخول مناطق تعادل مساحتها ثلث أراضي الضفة الغربية، بحجة الإعلان عنها مناطق عسكرية. وأشار التقرير إلى أن الاحتلال يستولي على مليون و765 ألف دونم في الضفة والتي تعادل ثلث مساحتها وأكثر من نصف مساحة المنطقة سي، التي تخضع لإدارة أمنية ومدنية إسرائيلية، وتبلغ مساحتها أكثر من 60% من الضفة. و تختلق إسرائيل الذرائع لمصادرة الأراضي الفلسطينية وتشير الأرقام إلى أن الاحتلال يدعي أن 53% مناطق تدريبات و29% مناطق تخضع لنفوذ مستوطنات و17% مناطق حدودية و1% الهدف من الإغلاق غير معروف. وكشف التقرير أن إسرائيل لا تستغل هذه الأراضي المسجل غالبيتها بأسماء فلسطينيين للتدريبات العسكرية حسب ما تدعي، وأنها تخصصها للتوسع الاستيطاني، في حين تجري تدريبات عسكرية على 10% من هذه الأراضي مرة على الأقل كل ثلاثة أشهر و12% تجري فيها تدريبات مرة كل 3 شهور. ويستغل المستوطنون 14 ألف دونم من هذه الأراضي في الزراعة 73% منها في منطقة الأغوار، ناهيك عن زراعة 3 آلاف دونم أخرى دون الحصول على موافقة سلطات الاحتلال. و اتهم التقرير إسرائيل بمصادرة 35 ألف دونم بحجة أنها «أراضي دولة» وتنوي تسريبها للاستيطان، في الوقت الذي ما تزال ترفض تنفيذ قرارات هدم صدرت ل 170 مبنى في البؤر الاستيطانية التي تطلق عليها إسرائيل «غير قانونية». وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقريرٍ شامل إن «الانتهاكات الإسرائيلية والتحريض بحق الحرم القدسي الشريف في المسجد الأقصى تصاعدت بشكل كبير خلال العام الجاري 2015». وحذر تقرير بعنوان: «نار تحت الرماد» من استفزاز المشاعر الدينية للمسلمين في الأقصى ستؤجج حالة التوتر على الأرض، ما قد يشعل صراعاً دينياً تتبعه نتائج كارثية. وقال المرصد إن السلطات الإسرائيلية اتخذت منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي قرارات بإبعاد 227 مقدسياً عن المسجد الأقصى، واعتقلت 255 آخرين من ساحات المسجد وعلى مداخله. كما وسع الاحتلال من قرارات الإبعاد التي تتخذها بحق كبار السن والنساء المصليات والأطفال وحراس الأقصى. وأوضح أن أعداد قرارات الإبعاد بحق المقدسيين ترتفع بشكل واضح قبيل الأعياد اليهودية وزيارات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى بأعداد كبيرة، مشيراً إلى أن الشرطة الإسرائيلية أصدرت قرارات إبعاد بحق 15 مقدسياً في ليلة واحدة قبيل «عيد الفصح اليهودي» بأيام. ودعا التقرير «إسرائيل» إلى وقف الاستفزازات التي تقوم بها على المستوى الحكومي، أو تلك التي تقوم بها الجماعات الدينية المتطرفة، وضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع مزيد من التجاوزات التي تنتهك حرمة وسلامة المصلين وتؤجج التوتر على الأرض. وطالب بضرورة أن تقوم اليونسكو والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي واتفاقيات جنيف والتي تدعو سلطات الاحتلال إلى احترام سلامة الممتلكات المحتلة وجدد دعوته لمجلس الأمن إلى الضغط لأجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتباره احتلال غير قانوني واستعمالاً غير مشروع للقوة. إلى ذلك، أصيب مدير شرطة نابلس العقيد عبد اللطيف القدومي، وابنته 3 سنوات أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلده كفر قدوم غرب نابلس. وقال مراد اشتوي أحد قادة فتح بالقرية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار بصورة مباشرة على الطفلة مرام عبد اللطيف القدومي البالغة من العمر 3 سنوات وأصابوها برصاصة مطاطية بالرأس وهي داخل شرفة منزلها الواقع بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب في القرية، وعندما حاول والدها العقيد عبد اللطيف القدومي إسعافها ونقلها إلى المستشفى بسيارته أطلق جنود الاحتلال النار عليه مباشرة وأصابوه برصاصة مطاطية في الرأس. وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة، نابلس وقد وصفت جراحهما بأنها متوسطة ومستقرة. وأكد اشتوي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية قبل الصلاة ونشرت عدداً من الكمائن داخل القرية في محاوله منها لمنع المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاحتلال. وشيعت الجماهير الفلسطينية في محافظة نابلس أمس جثمان الشهيد أحمد خطاطبة (25 عاما)، إلى مثواه الأخير في بلدة بيت فوريك بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية. يذكر أن الشهيد خطاطبة استشهد في مستشفى رفيديا بنابلس، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها قبل عدة أيام على مدخل بلديته، بيت فوريك، عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه على مدخل البلدة قبل عدة أيام، وكان يتلقى العلاج في المستشفى إلى أن ارتقى شهيداً. وقالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة «معا» إن مواجهات اندلعت على حاجز بيت فوريك بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان عقب تشييع الجنازة حيث أطلقت قوات الاحتلال العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه الشبان مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن شاباً أصيب بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال في ساقه، ونقل إلى المستشفى. كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي باتجاه المحتجين فيما رشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة وأشعلوا عدداً من الإطارات. واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، ثلاثة فتية من بلدة حلحول بالخليل واقتادتهم لجهة مجهولة. وزعمت إذاعة الاحتلال أنه عثر بحوزة الفتية الثلاثة هراوات وسكاكين وأقنعة وصاعق كهربائي وجهاز مكبر صوت. الصحة الفلسطينية: أسير بوضع صحي حرج جداً رام الله (الاتحاد) أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن صحة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية سامي أبو دياك، في حالة «حرجة جداً»، إذ يقضى حكماً بالسجن المؤبد 3 مرات و30 عاماً، قضى منها حتى الآن 13 عاماً. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن كمال الشخرة، رئيس الوفد الطبي الذي زار أبو دياك مؤخراً، أن الأسير خضع لعملية إغلاق جرح في بطنه ناتج عن عملية سابقة، حيث يعاني من فشل كلوي ورئوي. وأشار إلى أن الأطباء في مستشفى «أساف هاروفيه» في أراضي 48، حيث يرقد أبو دياك، ينتظرون استجابته للعلاج خلال أسبوع، حيث أوضحوا أنه إذا لم يستجب فإنه سيدخل مرحلة أكثر خطورة وصعوبة من المرحلة الحالية. وأوضح أن إدارة المستشفى أبدت تعاوناً في شرح الوضع الصحي الصعب الذي يعيشه الأسير المريض، حيث وعدت بتسهيل زيارة أخرى الأسبوع المقبل لمتابعة حالته والتطورات التي قد تحدث عليها. تجدر الإشارة إلى أن الأسير أبو دياك، هو من بلدة سيلة الظهر في مدينة جنين بالضفة الغربية، ويعيش حالياً على أجهزة التنفس الصناعي في شبه غيبوبة في مستشفى «أساف هاروفيه» الإسرائيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا