• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مقتل 15 إرهابياً في اشتباكات مع الأمن بالقاهرة والجيزة

إحباط محاولة تأسيس ولاية داعشية في صعيد مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

القاهرة (وكالات) تمكنت قوات الأمن المصرية من إحباط محاولة لتأسيس ولاية داعشية في الصعيد، في المنطقة بين مدينتي القوصية وديروط بمحافظة أسيوط، وأسفرت المواجهات بين الجيش والشرطة المصريين وبين العناصر التكفيرية عن مقتل 20 إرهابياً والقبض على آخرين. وأعلنت مصادر أمنية مصرية أمس مقتل 15 إرهابياً في مواجهات مع قوات الجيش والشرطة في محافظتي القاهرة والجيزة، كما أسفرت الجهود الأمنية الاستباقية في ضبط العديد من القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي. نجحت قوات الأمن المصرية في إحباط محاولة لتأسيس ولاية داعشية في الصعيد، في المنطقة بين مدينتي القوصية وديروط بمحافظة أسيوط، وذكر مصدر أمني مصري لـ«العربية.نت» أن قوات الأمن رصدت تسلل عناصر إرهابية إلى الصعيد قادمة من ليبيا وسيناء، إضافة إلى عناصر لهم في محافظات الصعيد نفسها، وتصدت لهم في اشتباكات عنيفة، وألقت القبض على عشرات آخرين. وقال إن أجهزة الأمن وصلتها معلومات عن اعتزام عناصر إرهابية من جنسيات مختلفة التسلل إلى صعيد مصر، عبر الحدود المصرية مع ليبيا، والاستقرار في المنطقة الصحراوية المتاخمة للصعيد وتأسيس ولاية داعشية هناك من أجل إرباك أجهزة الأمن، وتخفيف الضغط على داعش سيناء الذي قام الجيش المصري بتطهير مدن العريش ورفح والشيخ زويد من معظم عناصره. وأضاف المصدر أنه تم إعداد حملة مكبرة، ونشر كمائن بمشاركة قوات العمليات الخاصة في محيط الظهير الصحراوي، ومداخل ومخارج أسيوط مع المحافظات الحدودية، مدعومة بعناصر من الصاعقة وقوات التدخل السريع، وبمعاونة وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة تحت غطاء جوي من طائرات الجيش وفور الوصول إلى موقع تمركز الخلية الإرهابية، دارت اشتباكات عنيفة استمرت أكثر من 8 ساعات، وطاردت القوات العناصر الإرهابية ما بين مركزي القوصية وديروط، ما أسفر عن تصفية 20 إرهابياً منهم، بينما تم القبض على آخرين يتم التحقيق معهم لمعرفة ملابسات تسللهم ومدى علاقتهم بداعش، وقال إن المواجهات والعمليات تمت تحت إشراف المنطقة الجنوبية العسكرية للجيش المصري بالتنسيق مع مديرية الأمن. صرحت مصادر أمنية مصرية أن 6 من «العناصر الإرهابية» قتلوا خلال اشتباكات بين قوات الجيش والشرطة وبين مسلحين في منطقة جبلية بين أوسيم وكرداسة بمحافظة الجيزة. وقال مسؤولون أمنيون إن قوات الأمن المصرية قتلت 9 مسلحين من جماعة الإخوان الإرهابية بعد مداهمة منزل بالقاهرة، حيث «اشتبك أعضاء الإخوان مع قوات الأمن»، وقال أحد المسؤولين إن العناصر التنظيم الإرهابي كانت تخطط لهجمات إرهابية. إلى ذلك، أسفرت ضربات جهود الأجهزة الأمنية الاستباقية التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان الإرهابي والموالين المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية، والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية، خلال 24 ساعة عن ضبط 10 من القيادات الوسطى الإخوانية والعناصر المحرضة على العنف. كما أسفرت نتائج الجهود الأمنية لإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي، والتي تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية عن ضبط 6 من أعضاء تلك اللجان بمحافظتي الإسكندرية، والشرقية. وقامت الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال جميع العناصر الإرهابية والعرض على النيابات المختصة. الخارجية: داعش يمول عملياته من سرقة وبيع الآثار القاهرة (وكالات) أكدت الخارجية المصرية أن التنظيمات الإرهابية مثل داعش، وبوكو حرام، وأنصار الشريعة، والقاعدة، تلجأ إلى تدمير الآثار والتطهير الثقافي كأداة حرب لترويع المدنيين الآمنين ونشر الكراهية بين البشر، فضلًا عن قيامهم بسرقة ونهب الآثار وتهريبها لتمويل عملياتهم الآثمة. وكشف وزير الخارجية المصرية سامح شكري في كلمته أمام المؤتمر الدولي بعنوان «الثقافة تحت التهديد: التداعيات الأمنية والاقتصادية والثقافية لتهريب الآثار وتمويل الإرهاب»، والذي عُقد في نيويورك أمس الأول تحت رعاية منظمة «اليونسكو»، وعدد من المنظمات غير الحكومية، الخطورة التي يمثلها تنظيم داعش في ليبيا على الآثار هناك. كما تناولت كلمته الجهود التي تبذلها مصر لمنع تهريب الآثار وحماية التراث الثقافي في مصر والشرق الأوسط. وصرح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن المؤتمر ناقش سبل منع تهريب «الآثار في مناطق النزاع» والتجارة فيها للحد من تمويل الإرهاب،. كما خلص إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية للحد من هذه الظاهرة بما في ذلك من خلال زيادة التمويل الدولي للحفاظ على التراث الحضاري، ومنع تهريب الآثار، عن طريق توثيق القطع الأثرية المهددة، وإشراك القطاع الخاص، وتحديداً دور المزادات والعاملين بالمتاحف وتجار القطع الفنية، فضلاً عن منع استيراد الآثار المهربة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا