• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الادعاء السويسري يفتح تحقيقاً جنائياً ضد بلاتر لسوء الإدارة والاختلاس

«الفيفا» يثبت المواعيد الشتوية لمونديال «قطر 2022»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 سبتمبر 2015

زيوريخ (د ب أ، رويترز ) أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس، أن بطولة كأس العالم 2022 في قطر، سوف تقام على مدار 28 يوماً فقط، حيث تنطلق في 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، وبهذا سيكون المونديال القطري هو النسخة الأقصر زمنياً في تاريخ بطولات كأس العالم منذ 1978، حيث استغرق مونديال 1978 بالأرجنتين 24 يوماً فحسب، كما أن المونديال القطري سيكون أول نسخة من بطولات كأس العالم تقام في فصل الشتاء، وتحصل الأندية الكبيرة في أوروبا على 209 ملايين دولار تعويضات عن مشاركة لاعبيها مع منتخبات بلادهم في بطولتي كأس العالم 2018 بروسيا و2022 في قطر. وأقيمت نهائيات العام الماضي في البرازيل على مدار 32 يوماً، بينما كانت أقصر بطولة مدتها 31 يوماً منذ ارتفع عدد الفرق المشاركة إلى 32 منتخباً، وستكون نهائيات قطر الأولى التي ستقام في أشهر الشتاء في أوروبا، حيث كان من المعتاد إقامة كأس العالم بين يونيو ويوليو. من ناحية اخرى، أصبح رئيسا أكبر منظمتين كروتين في العالم في قلب العاصفة، بعد أن أعلن المدعي العام السويسري أمس أن إجراءً جزائياً فتح بحق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المستقيل، السويسري جوزيف بلاتر بتهمة «دفع غير مشروع» لمبلغ مليوني فرنك سويسري إلى رئيس الاتحاد الأوروبي، الفرنسي ميشيل بلاتيني المرشح الأبرز لخلافته في سدة «الفيفا». ومنذ 27 مايو الماضي تاريخ توقيف شخصيات رفيعة المستوى في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي بقرارات من القضاء الأميركي في قضايا فساد، يعيش الاتحاد الدولي سلسلة من الفضائح المدوية المتتالية التي لم يشهد مثيلاً لها في تاريخه. وكان من المقرر أن يتحدث بلاتر أمس في مؤتمر صحفي في الساعة الثانية بالتوقيت الأوروبي، بعد اجتماع اللجنة التنفيذية في اليومين الأخيرين في زيوريخ، وتحديداً عن الشبهات التي طالت الأمين العام جيروم فالكه، وأدت إلى إقالته الأسبوع قبل الماضي. لكنه تم تأجيل المؤتمر ساعة إضافية قبل أن يلغى نهائياً في الوقت الذي احتشد في القاعة نحو150 صحفياً من مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية قبل أن يعلن القضاء السويسري السبب الحقيقي لذلك. فقد أعلن مكتب المدعي العام السويسري في بيان وزعه أمس، «فتحت وزارة العدل في سويسرا الاتحادية إجراء جزائياً ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم للاشتباه في إدارته غير الشرعية، واستطراداً سوء الائتمان». وأعلن مكتب المدعي العام أن بلاتر مشتبه فيه بعملية «دفع غير مشروع» لمبلغ مليوني فرنك سويسري إلى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني. وتشتبه وزارة العدل السويسرية في أن بلاتر وقع «عقداً ليس في مصلحة الفيفا» مع الاتحاد الكاريبي للعبة، عندما كان الترينيدادي جاك وارنر رئيساً له، وبالنسبة إلى المدعي العام السويسري هناك أيضاً «شك خلال تنفيذ الاتفاق بأن يكون بلاتر تصرف بطريقة لا تخدم مصالح الفيفا، منتهكاً بذلك واجبته الإدارية». ويوضح القضاء السويسري أن عملية الدفع تمت في 2011 على «حساب الفيفا من خلال الادعاء القيام بأعمال في الفترة بين يناير 1999 ويونيو 2002»، وأوضح مكتب المدعي العام أن محققين قاموا أمس «بالاستماع إلى بلاتر بصفة مشتبه فيه»، وفي«المقابل إلى ميشيل بلاتيني بصفته مستدعى لإعطاء معلومات». وكان بلاتر، الذي يترأس الفيفا منذ 1998، قد أعلن في 2 يونيو بعد 5 أيام على إعادة انتخابه لولاية 5 من 4 سنوات، أنه سيترك منصبه خلال مؤتمر «الفيفا» الذي حدد في 26 فبراير 2016 لانتخاب رئيس جديد. وتأتي هذه التطورات الخطيرة، بعد أسبوع على فضيحة مدوية أخرى، طالت فالكه الأمين العام، وأدت إلى إقالته من منصبه، بعد أن اتهمته الصحف البريطانية ببيع تذاكر بتورطه في عملية بيع مشبوهة لبطاقات الدخول إلى المباريات في مونديال 2014 في البرازيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا