• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تدفق المهاجرين مستمر وميركل تدعو أوروبا إلى المزيد من الجهد

توتر واتهامات متبادلة بين صربيا وكرواتيا بسبب أزمة اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 سبتمبر 2015

بودابست (وكالات) عبر آلاف المهاجرين بلدان البلقان أمس فيما حذرت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل بعد قمة طارئة من أن أوروبا لاتزال بعيدة عن التوصل لحل لأكبر أزمة هجرة على أراضيها منذ الحرب العالمية الثانية. وأعلنت الشرطة المجرية أمس رقما قياسيا جديدا لأعداد الواصلين في يوم واحد مع وفود 10046 مهاجرا أمس الأول من كرواتيا، فيما أعلنت السلطات النمساوية أمس أن 8100 شخص دخلوا من المجر في الساعات الـ36 الأخيرة. لكن بودابست تريد إغلاق حدودها مع كرواتيا مع نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل حسبما نقلت مواقع إخبارية مجرية عن مصادر حكومية. وأمس الأول دخل نحو 9 آلاف مهاجر كرواتيا في رقم قياسي جديد. وسجل في الأسبوع الماضي دخول أكثر من 44 ألف لاجئ إلى كرواتيا من صربيا غير العضو في الاتحاد الأوروبي. وأثار تدفق المهاجرين التوتر بين الدولتين. وليلا شددت كل منهما إجراءات منع التنقل في آخر معبر حدودي بينهما مفتوح. واشتد الخلاف أمس بين البلدين بشأن تدفق اللاجئين بعد أن قررت كل منهما زيادة التشدد في إغلاق حدودها. وفي حين دعا رئيس وزراء كرواتيا زوران ميلانوفيتش بلغراد إلى الكف عن توجيه المهاجرين إلى حدود بلاده، ردت بلغراد باتهام زغرب بأنها تقوم «بهجوم اقتصادي» ضدها. واتفق القادة الأوروبيون في قمة طارئة حول أزمة المهاجرين في ساعة مبكرة أمس على زيادة المساعدات للدول المجاورة لسوريا حيث لجأ ملايين اللاجئين هربا من النزاع والفظائع التي يرتكبها «داعش». وبرزت انقسامات قبل القمة بين دول الكتلة الـ28، خاصة بين دول الغرب ودول شرق أوروبا، غير أن رئيس الاتحاد دونالد توسك قال إنه على ثقة بأن لعبة «تبادل إلقاء اللوم» انتهت. وقال توسك في مؤتمر صحفي «الليلة توصلنا إلى تفاهم بأنه لايمكننا الاستمرار كالسابق». وقال إن القادة اتفقوا أيضا على تعزيز الحدود الخارجية للكتلة، مشيرا إلى «تغير في طريقة التفكير بشأن حدودنا الخارجية»، وأضاف أن القادة اتفقوا أيضا على إقامة مراكز استقبال «عاجلة» في الدول الأمامية، ربما في اليونان وإيطاليا، للفصل بسرعة بين اللاجئين الفارين من النزاعات والهاربين لأسباب اقتصادية. وأعلن جهاز استقبال اللاجئين اليوناني أمس أنه سيتم إنشاء ثلاثة مراكز لتسجيل وانتقاء اللاجئين سيطلق عليها تسمية «نقاط ساخنة» في نقاط وصول مراكب المهاجرين في شرق بحر إيجه، وتلك الأعداد لاتمثل سوى جزء صغير من 500 ألف مهاجر وصلوا شواطئ أوروبا هذا العام وأربعة ملايين لاجئ يقيمون في مخيمات على حدود سوريا. وقالت ميركل أمام مجلس النواب أمس «أنا مقتنعة تماما بأن أوروبا ليست فقط بحاجة إلى تقاسم آني بل إلى إجراء مستديم حول تقاسم اللاجئين بين الدول الأعضاء». وأضافت «قمنا بأول خطوة لكننا لانزال بعيدين جدا» عن الهدف. وفي النرويج، أفادت أجهزة الاستخبارات أنها تخشى رد فعل عنيفا من اليمين المتطرف وليس من تسلل إرهابيين بين اللاجئين. وقال جهاز أمن الشرطة المكلف مكافحة الإرهاب إن «احتمال وجود طالبي لجوء على صلة بالإسلام المتطرف لايشكل مصدر قلق على المدى القصير.. تدفق طالبي اللجوء إلى النرويج قد تكون له تبعات سلبية تأتي من تهديدات اليمين المتطرف لأن معاداة الهجرة من الأسباب المركزية وعامل تعبئة مهم في هذه الأوساط». جثة مهاجر في القنال الإنجليزي ليل، فرنسا (رويترز) قالت الشرطة إنه تم العثور الليلة الماضية على جثة مهاجر أفريقي يعتقد أن عمره أقل من 18 عاما في نفق القنال الإنجليزي. وأضافت الشرطة. ويعتقد أن أكثر من عشرة مهاجرين لاقوا حتفهم في محاول الوصول إلى بريطانيا من فرنسا عبر النفق. ويخيم نحو ثلاثة آلاف مهاجر هربوا من الحرب والفقر في أفريقيا والشرق الأوسط على الجانب الفرنسي من النفق في كاليه في مسعى لاعتلاء مركبات تنقلهم إلى بريطانيا عبر النفق أو استخدام عبارات أو حتى السير وصولا إلى غايتهم رغم تعزيز إجراءات الأمن بهدف منعهم من ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا