• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لافروف يلمح إلى تغيير في الموقف الأميركي وواشنطن تنفي

فرنسا تدعو لمؤتمر جديد للأمم المتحدة حول سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس إلى تنظيم مؤتمر جديد للأمم المتحدة حول سوريا بعد مؤتمري «جنيف 1» في يناير 2012 و»جنيف 2» في فبراير 2013، وقال على هامش مشاركته بالقمة الأوروبية في بروكسل «كل الذين يمكنهم المساهمة في إيجاد حل سياسي في سوريا عليهم أن يجلسوا حول الطاولة.. هذا كان المبدأ الذي قام عليه مؤتمرا جنيف، وأنا أدعو إلى مؤتمر جديد يتاح لكل البلدان التي تريد عودة السلام إلى سوريا المشاركة فيه». وكان أولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أكدا في وقت سابق خلال لقائهما مساء الثلاثاء في تشيكيرز بوسط انجلترا ضرورة تفعيل العملية السياسية في سوريا، وأبديا رغبتهما في العمل سويا في ما يتعلق بهذا الملف. واتفقا على أن جزءا كبيرا من الرد على أزمة اللاجئين يجب أن يكون في إيجاد حل للوضع في سوريا». وأكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني ضرورة بذل دعم أوروبي لجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للصراع في سوريا، لكنها استبعدت في الوقت نفسه فكرة إطلاق مبادرة أوروبية في هذا الشأن. وقالت «القضية ليست في عقد مؤتمر فحسب بل تعزيز عملية تحاول الأمم المتحدة فرضها في ظروف إقليمية ودولية صعبة». وشددت موغيريني على دعم الاتحاد الأوروبي لإطار الأمم المتحدة المطالب بسياق إقليمي ودولي يتعدى أوروبا، لافتة إلى أنها ستكثف جهودها حول القضية السورية خلال الأيام المقبلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأشارت إلى أن الاتحاد يضع كل وزنه السياسي في محاولة لتسهيل التوصل إلى حل للنزاع السوري. إلى ذلك، رأى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تقبلا للموقف الروسي إزاء الصراع في سوريا. وقال للصحفيين في موسكو «أعتقد أن الأميركيين أكثر تقبلا بكثير الآن للحجج التي نقدمها منذ سنوات». لافتا إلى تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع الماضي بعدم ظهور أي علامة على أن الحرب الأهلية في سوريا تتراجع بعد أكثر من أربع سنوات ونصف. وقال مصدر دبلوماسي روسي «إن موسكو ترى أن فرص التوصل إلى اتفاق دولي بشأن سوريا تعززت»، وأضاف «لدى موسكو الآن نظرة متفائلة بشأن فرص التسوية وتوحيد المساعي لقتال داعش». وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا «إن السوريين هم الذين يجب أن يقرروا مستقبل سوريا». وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف «إن روسيا لا تناقش التغييرات السياسية في سوريا مع غيرها من الدول، والشعب السوري هو فقط الذي يناقش مستقبل بلاده ويتخذ القرارات». لكن الإدارة الأميركية سارعت برفض التصريح الروسي حول تغير موقفها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي «لا يوجد تغيير في موقفنا أو قلقنا بشأن ما تفعله روسيا في سوريا»، وأضاف «كيري كان واضحا وثابتا في تصريحاته.. نرحب بدور بناء تقوم به روسيا في مواجهة تنظيم داعش، لكن إذا كانوا هناك لتأمين بشار الأسد فهذا يتناقض مع أي جهود جادة لوضع حد للصراع». وقال كيري «إن الدعم العسكري الروسي للرئيس السوري قد يثير خطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل تنظيم داعش هناك». وأوضح في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أنه أبلغ لافروف بأن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من دعم موسكو العسكري للأسد وأن هذه التصرفات قد تفضي لمزيد من التصعيد في الصراع وقد تؤدي إلى فقد المزيد من الأرواح البريئة وستزيد تدفق اللاجئين وتخاطر بمواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل داعش في سوريا». من جهة ثانية، أبدى السفير السوري لدى موسكو رياض حداد أمس ترحيب بلاده بوجود قاعدة عسكرية روسية في اللاذقية إذا قررت روسيا إقامتها. ونقلت وكالة «إنترفاكس الروسية للأنباء عن حداد قوله «إذا وافقت روسيا فإن سوريا سترحب بمثل هذه الخطوة لأنها ستهدف لمواجهة الإرهاب على أرضنا». افتتح مسجد موسكو الكبير بوتين يدين تشويه «داعش» للإسلام موسكو (وكالات) دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس تنظيم «داعش» الإرهابي، وقال خلال افتتاحه مسجد موسكو الكبير أحد أكبر المساجد في روسيا وأوروبا بحضور الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والتركي رجب طيب أردوغان «إن أيديولوجية التنظيم مبنية على كذب وتشويه صريح للإسلام، وتضر بسمعة دين عالمي كبير عبر زرع الكراهية وقتل الناس وتدمير الآثار». وأشاد بوتين بالفضائل الإنسانية للإسلام، وقال عن تدشين المسجد «إنه حدث كبير لمسلمي روسيا. لقد أعيد بناء أحد أقدم مساجد موسكو في مكانه التاريخي»، وأضاف «إن روسيا دولة متعددة الأديان يعتبر فيها الإسلام أحد الأديان التقليدية». وقال «هذا المسجد سيكون مصدراً لنشر الأفكار الإنسانية والقيم الحقيقية للإسلام». ومسجد موسكو الكبير الواقع على مساحة 19 ألف متر مربع يقع قرب وسط العاصمة ويمكنه استقبال عشرة آلاف شخص. وكان شيد في الأساس عام 1902 ثم هدم في 2011. وتم تمويل المسجد الجديد بأموال المصلين الذين تبرعوا للمسجد على مدار عشر سنوات، إلا أن المتبرع الرئيسي هو سليمان كريموف عضو مجلس الاتحاد الروسي الذي تبرع بأكثر من 100 مليون دولار من أصل كلفة بلغت 170 مليون دولار وفق نائب رئيس مجلس مفتي روسيا روشان عباسوف الذي قال «إن المسجد الجديد يتكون من ستة طوابق وأن مساحته تضاعفت عشرين مرة ليصبح قادراً على استيعاب عشرة آلاف مصل عوضاً عن 500 كان يستوعبها قبل الترميم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا