• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

تفعيل الرقابة الجوية على الطرقات كافة

حجز 7362 مركبة بأبوظبي تجاوزت سرعاتها 200 كم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي) فعّلت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، المراقبة الجوية على طرق أبوظبي كافة، بالتنسيق مع إدارة جناح الجو بالإدارة العامة للإسناد الأمني التابع للأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لجعل الطرق أكثر أمناً، وتطبيقاً لمنهجية الشركاء الداخليين المعنيين بتقديم الخدمات الأمنية، والحد من الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، في حين حجزت المديرية 7362 مركبة العام الماضي، تجاوزت سرعاتها 200 كم/&rlm س. وأوضح العميد خميس إسحاق محمد مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أن الرقابة الجوية تعمل على مساندة الدوريات بشكل أسرع وأشمل، ومراقبة تجاوزات كتف الطريق، والأماكن التي يصعب الوصول إليها، حيث يلجأ بعض الشباب إلى قيادة السيارات هناك بطيش، والقيام باستعراضات خطرة تهدد حياتهم، حيث تقوم الطائرات بشكل عام برصد السائقين غير الملتزمين بقانون السير والمرور، في إطار الحرص على توفير بيئة آمنة للجميع، إلى جانب تحديد الأماكن التي تشهد ازدحاماً مرورياً على نحو يساعد الدوريات المرورية على سرعة التوجه إليها، وضمان انسيابية الحركة وتنظيمها على الطرق. ولفت إلى الجهود المبذولة من إدارة جناح الجو في دعم مديرية المرور والدوريات في الرقابة على الطرق خلال أوقات الذروة للحد من أسباب الحوادث المرورية، والقيادة بطيش وتهور، وما ينتج عنها من حوادث مرورية قد تؤدي إلى إصابات أو وفيات أو يتضرر منها مستخدمو الطريق الآخرين. وتابع: «إن الحملات الجوية التي تمت أسفرت عن ضبط 9 متهورين يقودون مركباتهم بطيش وتهور في استعراضات خطرة، ومخالفة 51 آخرين في تجمعات شبابية بالمركبات ورصدهم وتصويرهم من خلال طائرات جناح الجو»، مشدداً على تطبيق القوانين بحزم على المخالفين. ولفت إلى أن ظاهرة الاستعراضات الطائشة في الكثبان الرملية التي يقوم بها صغار السن والشباب، تتحول إلى حركات خطرة وتودي بحياتهم وتعرض حياة الآخرين للخطر، نتيجة القيادة بطيش وتهور، ما حوّل كثيراً من تلك الرحلات إلى أحزان ومآسٍ جراء الحوادث التي تعرض لها الشباب في تلك الرحلات. ودعا الشباب إلى عدم القيام بأي إجراء لتعديل مواصفات المركبات لتضخيم أصواتها، وتركيب سماعات ذات قوى كبيرة لزيادة الأصوات الصادرة عنها، من أجل لفت الأنظار والتباهي، بحيث تصبح تلك السيارات مصدراً للإزعاج، الأمر الذي يعتبر إجراء مخالفاً لقانون السير والمرور. وأوضح أن الضوضاء المزعجة التي تصدر عن المركبات نتيجة لإجراء تعديلات عليها لتضخيم أصواتها أو الصادرة عن أجهزة الموسيقى نتيجة لتشغيلها بأصوات عالية، خصوصاً داخل الأحياء السكنية، تتسبب في إرباك السائقين الآخرين والمارة، وتعتبر مخالفة قانونية تصل عقوبتها إلى حجز المركبة لمدة شهر، بالإضافة إلى الغرامة المالية 500 درهم. وقال: «إن قانون السير والمرور الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 وتعديلاته، يحظر استعمال أجهزة التنبيه بالقرب من المستشفيات أو المدارس أو دور العبادة في المناطق الآهلة بالسكان بين الساعة العاشرة مساء وحتى وقت شروق الشمس، لما يشكله استخدامها من إزعاج للطلاب، ويمنعهم من الانتباه إلى الدراسة والتحصيل، بالإضافة إلى ما يمثله صوت آلة التنبيه من إزعاج للمرضى، عند استعماله بالقرب من المستشفيات». وأضاف: «إن الإفراط في استخدام آلة التنبيه سلوك غير حضاري»، مشدداً على ضرورة عدم استخدامها إلا في حالات الضرورة، وعدم استخدامها بعصبية لتنبيه السائقين الآخرين أو إجبارهم على إفساح الطريق لهم، ما يؤدي إلى تشتيت انتباههم عن مراقبة الطريق، وإرباكهم والتسبب في وقوع حوادث مرورية. تهور دعا العميد خميس إسحاق محمد مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي الشباب إلى عدم القيادة بطيش وتهور، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه مرور أبوظبي من خلال خطتها الاستراتيجية للسلامة المرورية للحد من الحوادث المرورية كافة، وتعزيز جهودها بالشراكة مع المؤسسات التعليمية والجامعات، وإعداد برامج توعوية لمخاطبة الشباب ورفع ثقافتهم المرورية بالمحاضرات والمعارض في الجامعات والمدارس وتثقيفهم بقانون السير والمرور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض