• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سفراء الإمارات للتطوع يشاركون الأطفال والمسنين المرضى فرحتهم بالعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

يشارك سفراء الإمارات للتطوع بمبادرة من زايد العطاء المرضى من الأطفال والمسنين فرحتهم بالعيد محلياً وعالمياً، من خلال تنظيم العديد من الفاعليات الترفيهية، وذلك بتنظيم من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي.

ويستفيد من البرامج الترفيهي المئات من المرضى من الأطفال والمسنين، بهدف التخفيف من معاناتهم، وإعادة البسمة والفرحة إلى قلوبهم، من خلال معايدتهم وإشراكهم في بهجة العيد في نموذج مميز للعمل التطوعي في كل من الإمارات ومصر والسودان، بالتنسيق مع مراكز العمل التطوعي من الشركاء في حملة المليون متطوع.

وقالت العنود العجمي، رئيس مركز الإمارات للتطوع: «إن متطوعي عطاء ضربوا نموذجاً مميزاً للتطوع الاجتماعي محلياً وعالمياً، وسيشارك سفراء الإمارات للتطوع الاجتماعي في تنظيم الفعاليات الترفيهية، وتوزيع الهدايا، وزيارة المرضى، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية».

وأكدت أن مشاركة متطوعي عطاء تأتي استكمالاً لبرامجهم التطوعية في مختلف دول العالم، تزامناً مع المهام الإنسانية للفرق الطبية التطوعية، والتي تقدم العلاج والدواء، من خلال العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية، في حين يعمل متطوعو «عطاء» على تنظيم برامج مجتمعية تطوعية، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، واستثمار طاقات الشباب في خدمة الفئات المعوزة في المناطق المختلفة في دول العالم

وأكدت مريم يوسف، سفيرة العمل الإنساني، أن البرامج التطوعية تهدف إلى تأهيل سفراء للتطوع الاجتماعي، وتمكين رواد العمل التطوعي في مجال العمل الميداني المجتمعي، ليكونوا سفراء الإمارات في العمل التطوعي في مختلف دول العالم، ضمن حملة المليون متطوع.

تجدر الإشارة إلى أن مبادرة زايد العطاء تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، واستطاعت منذ تأسيسها أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر، انطلاقاً من الإمارات ومصر والسودان والصومال وكينيا وأريتريا ولبنان والأردن واندونيسيا وتنزانيا والهند وباكستان والنيبال.

وخلال السنوات الماضية، تبنت مبادرة زايد العطاء العديد من البرامج المبتكرة، لتمكين الشباب من العمل التطوعي، والتي أبرزها تأسيس سلسلة من العيادات والمستشفيات المتحركة التطوعية، وتبني حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن، وإطلاق الأكاديمية العربية للعمل التطوعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض