• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ازدحام وإقبال على المراكز التجارية بأبوظبي

البخور والعطور يتصدران قائمة المشتريات وتراجع الطلب على الملابس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) شهدت المناطق التجارية في مدينة أبوظبي طوال يوم أمس من قبل الثانية عشرة ظهرا وحتى منتصف الليل، ازدحاماً وإقبالاً وتحديداً في سوق مدينة زايد للذهب والملابس والمراكز التجارية، حيث أقبل المواطنون والمقيمون على شراء احتياجاتهم قبل أول أيام العيد الأضحى، كما ازداد الإقبال على الهدايا التراثية والعطور والبخور الذي يعشقها الجمهور ويشترونها على الرغم من ارتفاع أسعار بعض الأنواع منها. ورصدت «الاتحاد» حركة الأسواق والتقت بالعديد من أصحاب المحال في المراكز التجارية. وقالت ديفي بي إس مديرة التسويق بالمشرف مول «الفعاليات الموسيقية والعروض الترفيهية تم إلغاؤها مراعاة لشعور أسر الشهداء، في الوقت الذي تستمر فيه العروض الترويجية المميزة وتخصيص 10 أماكن في مدخل المول للعارضين ومركز «سوق»، حيث يتم توفير 8 مناطق لعارضي منتجات العطور والبخور والملابس التراثية والتقليدية للمجتمع الخليجي والعالم العربي». وأشارت إلى أن 90٪ من المحال في المشرف مول بدأت بتقديم تخفيضات على منتجاتها، لأنه من المتوقع أن يزداد عدد مرتادي المول في أيام العيد إلى 50 ألف زائر، وبالتالي فإن المحال والعارضين في الأماكن المخصصة لأصحاب العروض الترويجية، يعملون على تقديم خصومات كبيرة. وقال راشد باري صاحب محل أقمشة بالمشرف مول «الشهر الماضي شهد إقبالاً من السيدات لشراء الأقمشة، بينما وفي الأيام التي تسبق عيد الأضحى انخفض الإقبال تدريجياً حيث إن الشراء في الغالب يكون قبل العيد بفترة كافية حتى يمكنهم تفصيل الأقمشة لملابس»، مضيفاً أن أسعار الأقمشة القطنية تبدأ من 40-50 درهماً للمتر، والحرير يبدأ من 100 إلى 120 درهماً للمتر الواحد. فعاليات للأطفال من ناحية أخرى، استعد أبوظبي مول لاستقبال العيد الأضحى بتنظيم فعاليات للأطفال من يوم 22-26 سبتمبر، وحيث تشهد الفعاليات تعليم الطبخ للأطفال وأماكن مخصصة لتقديم وجبات صحية لهم، بالإضافة إلى مناطق لتلوين الوجوه ومسرح صغير لتقديم فقرات غنائية يوميا من الساعة الرابعة وحتى الساعة التاسعة مساء. وقال وضاح محمد سيد مسؤول مبيعات في محل الجزيرة للعطور بأبوظبي مول «يزداد خلال فترات الأعياد الإقبال على شراء العطور»، لافتاً إلى أن الأسبوع الماضي شهد إقبالا كبيرا، لأن أغلب العارضين للعطورات قد قاموا بالتخفيضات»، مضيفا أن شركتهم عرضت تخفيضات ترواحت بين 10٪-20٪. وعن الأسعار، أشار إلى أن العطور العربية الرجالية والنسائية والعود والمسك هي الأكثر مبيعا خلال الأيام الماضية وتترواح أسعارهم بين 350 درهما و500 درهم للزجاجة، لافتا إلى أن البخور أيضا احتل مكانة متميزة من المبيعات على الرغم من أن أسعار الكيلو جرام من بخور العود الهندي الخشب يبدأ من 26 ألف درهم ويصل إلى 160 ألف درهم، لافتا إلى أن العروض أيضا شملت «صندوق الحاج» والذي يشمل بخورا وعودا وعطرا، علاوة على نصف تولة من المسك. بخور نادرة وقالت علياء خالد مسؤولة عملاء في محل ياس الأسر الملكي للعطور بأبوظبي مول «الإقبال هائل هذا العام واللافت للنظر أنه لا يقتصر فقط على المواطنين والمواطنات أو الخليجيين، بل زادت نسبة إقبال الأجانب من الأوروبيين والجنسيات الآسيوية أيضا إلى أن وصلت نسبتهم تقريبا 90٪ من مرتادي المتجر لدينا». وأضافت أن البخور يقبل عليه جميع الرواد والزبائن، وتتراوح أسعاره وحتى الأنواع النادرة، مثل بخور العود الخشبي الهندي والاسبيشيال الذي يصل سعر الكيلو منه إلى 500 ألف درهم، في الوقت الذي يصل فيه سعر بخور عود هندي عادي 122 ألف درهم للكيلو جرام الواحد. هدايا تراثية وقال مرشد حسين مسؤول بيع في محل بيت السجاد العجمي «الزبائن يقبلون في فترات الأعياد على شراء الهدايا ومنها، الخواتم الفضية ذات قطع العقيق والتي يعشقها المسلمون، حيث إنها مرتبطة بارتداء الرسول صل الله عليه وسلم لخواتم العقيق»، مضيفا أن أسعار هذه الخواتم الفضية يبدأ من 150 درهما إلى 3000 درهم بحسب نوعية العقيق المستخدم والنقوش اليدوية. وأشار إلى أنهم يعرضون منتجاتهم بتخفيضات حتى يجذبوا الزبائن لهم خاصة قبل وفي أيام العيد الأضحى، حيث إن الموسم لا يقف عند يوم وقفة عيد الأضحى، بل يستمر الإقبال خلال أيام العيد أيضا، لافتاً إلى أن السياح يقبلون على شراء علب الفضة يدوية الصنع والتي تحمل نقوشا عديدة، ويبدأ سعر جرام الفضة من 10-20 درهما بحسب النقوش التي يحملها وبحسب نوع الفضة المستخدمة. ولفت إلى أن صناديق المصاحف يدوية الصنع، والتي تم إشغالها بمواد مخصصة، مثل النحاس والصدف والمشغولات النادرة يصل سعر الصندوق منها 900 درهم و600 درهم والتي تعد من الهدايا التي يفضلها الزبائن في أيام الأعياد والمواسم الدينية، لافتا إلى أن الإقبال يزيد أيضا على المنتجات التراثية مثل دالة القهوة النحاسية والفضية والجناجر والمكاحل الفضية والسبحات العقيق والمرمر. ملابس وعلى صعيد الملابس، شهدت المحال في منطقة سوق مدينة زايد ازدحاما منذ ظهر أمس وحتى منتصف الليل حيث أقبل مواطنون على محال تفصيل الملابس الوطنية «الكندورة»، حيث يتم شراء الأقمشة وتفصيلها في محال متخصصة في هذه المنطقة منذ سبعينيات القرن الماضي. وقال أبومحمد يونس خوري صاحب محل «خياطة»: أعمل في هذه المهنة منذ عام 1971 ولدي خبرة في هذا المجال و25٪ من زبائني يطلبون ملابسهم بالهاتف حيث إنني والعاملين معي نعرف مقاساتهم جيدا ويحضرون باستمرار للتفصيل، ولكن لتوفير الوقت عليهم في أيام الأعياد يتصلون ويطلبون نوع القماش والتفصيلة واللون. وأشار إلى أن الإقبال في عيد الأضحى أقل من عيد الفطر على الرغم من ثبات الأسعار، حيث تتراوح بين 120 درهماً و250 درهماً للكندورة الواحدة وذلك بحسب نوع القماش، حيث إن هناك أنواعاً عديدة منها الشكيبو والكانيبو، بينما يتوفر الشماغ بسعر 25 درهما و150 درهما. ولفت إلى أن هناك تراجعا نسبيا في الإقبال هذا العام والسبب في ذلك هو الاستعداد للبدء في تفصيل الملابس الشتوية، والذي يبدأ موسمه الشهر القادم، ما يدفع البعض للانتظار لعدم تفصيل ملابس لا يستفيد منها إلا أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. كادر//البخور والعطور يتصدران قائمة المشتريات وتراجع الطلب على الملابس انخفاض أعداد الزبائن انخفاض أعداد الزبائن قال محمد خنجي مدير محل عبدالله خنجي للأقمشة: "إن هناك انخفاضاً ملحوظاً في عدد الزبائن ويقدر هذا الانخفاض بنحو 70% مقارنة بالعام الماضي وهذه نسب تقديرية، حيث إننا نعتاد تواجد زبائن في الأعياد بشكل عام ولكن عيد الأضحى هذا العام مختلف عن العام الماضي. وأضاف أن الألوان المفضلة من الكندورات لدى المواطنين هما الأبيض والبيج، والتي تترواح أسعارها بين 120 و500 درهم للكندورة القطنية، مشيراً إلى أن الكندورة المصنوعة من الصوف تبدأ أسعارها من 250 درهماً وتصل إلى 4000 درهم، وذلك لأن الأصواف إيطالية وإنجليزية. وأشار إلى أن الشال الترما الكشميري الأصلي والشال "بصرواي" الذي يتم استيراده من الهند وكشمير، يتصدر أيضاً الأسعار، حيث تبدأ من 200 درهم ويصل إلى 15 ألف درهم للشال الواحد، وذلك، لأن هذه الأصواف أصلية ومحدودة الإنتاج، لافتاً إلى أن الغترة والشماغ تترواح أسعارهما بين 50 درهماً وتصل إلى 450 درهماً للمنتجات الإيطالية والإنجليزية، علاوة على البشت والذي يستخدم في المناسبات حيث تترواح أسعاره بين 1000 درهم و6500 درهم ويتم استيراده من المملكة العربية السعودية وسوريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض