• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شهد حفل تخريج الفوج الأول من الدفعة الـ 15 للطلبة

سلطان القاسمي: نسعى لتكون جامعة الشارقة قلعة علمية تشع نورها على مجتمعات العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

الشارقة (وام)

قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة: نتطلع إلى أن تكون جامعة الشارقة قلعة علمية تشع بنورها ليس على المجتمع المحلي والإقليمي فحسب، بل وعلى مجتمعات العالم أجمع لعلنا بذلك وبتوفيق من الله تعالى نسترجع بعضا من تراثنا العربي والإسلامي العظيم الذي كنا يوما نشع به على هذا العالم.

جاء ذلك خلال حضور سموه أمس حفل تخريج الفوج الأول من الدفعة الـ 15 من طلاب الجامعة، شملت تخرج 370 طالباً في مختلف التخصصات، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.

 وتابع سموه: رتل نور جديد يتدفق اليوم من تحت هذه القباب العلمية التي أعلاها الله رب العالمين بتوفيقه ورضاه -جل وعلا- ثم بجهود وإخلاص الأوفياء من العاملين تحتها، وهكذا في كل عام نقف هذا الموقف المبارك البهيج، فنستشعر رضا الله عز وجل وأجره العظيم لمن يحسن عمله عندما نرى كوكبة جديدة من حملة مشاعل العلم تتحرك باتجاه الحياة العملية مزودة بالعلم والمعرفة ومسلحة بإيمانها الراسخ بقدرتها على صناعة معايير الحياة التي تختارها بما تمتلكه من علم ومعرفة ومهارات تؤهلها لتتبوأ مكانها الذي تستحقه فيها للإسهام في تطوير هذه المعايير على المستوى الشخصي  وتنميتها على المستوى الاجتماعي والوطني العام.

وأضاف سموه: في حفل التخريج الأخير قبل نحو ستة أشهر كنا قد وجهنا القائمين على جامعة الشارقة بالعمل على أن تكتسب الجامعة المكانة العالمية التي تستحقها اعتماداً على أشكال التعاون والشراكة مع الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية الواسعة، وذلك في إطار من التخطيط الاستراتيجي الدولي الذي عليها أن تعمل عليه بالتعاون مع كبار الخبراء والمؤسسات العالمية المتخصصة لتحقيق هذه الغاية كما وجهنا إدارة الجامعة والقائمين على البحث العلمي فيها بالعمل على إنشاء منارة للبحث العلمي في جامعة الشارقة تقف سامقة على مقربة من منارتها في التعليم الأكاديمي، وذلك بدمج مراكزها ومختبراتها ومعاهدها للبحث العلمي بصورة متجانسة لتشكل معاً هذه المنارة العلمية العالية التي تشع بنورها ليس على المجتمع المحلي فحسب، بل وعلى المجتمعات الإقليمية والعالمية.

وفي بادرة علمية ثقافية عالمية جديدة، قال سموه: وإننا إذ نحمد الله تعالى على توفيقه لنا وللقائمين على تحقيق هذا التوجه في إدارة الجامعة والتي قطعت شوطاً مباركاً في التأسيس له ولغده المأمول، إنما نود أن نؤكد لكم ولأبناء هذا الوطن العزيز بأننا وفي إطار حرصنا على أن تبلغ جامعة الشارقة المكانة العالمية الكبرى التي نتطلع إليها وبأسرع وقت ممكن قررنا أن ننشئ تحت قبابها المباركة «مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب المسلمين» لتكون مركزاً رائداً ومتميزاً في التعريف بإسهامات العلماء العرب والمسلمين في تاريخ العلوم ، وبيان أثرهم في العلوم المعاصرة وخدمة الإنسانية للانطلاق نحو آفاق مستقبلية واعدة، وتضطلع في رسالتها بمهمة إحياء التراث العلمي العربي والإسلامي جمعاً وصيانة وتعريفاً وتحقيقاً ونشراً وترجمة، وأن تكون جسرا للحوار والتواصل وميدانا للتفاعل بين الثقافات وإحياء التراث العلمي العربي والإسلامي وصيانته والتعريف به على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن إعداد الباحثين وتدريبهم في مختلف ميادين التراث العلمي العربي والإسلامي ورعاية المهتمين بهذا التراث ودمج مكوناته النظرية والعلمية في المنظومة التعليمية الحديثة، باعتباره قاسماً إنسانياً مشتركاً خدم الحضارة الإنسانية سابقاً، ويشكل اليوم قاعدة معرفية للتواصل والتثاقف.

واختتم سموه: أسأل الله تعالى أن تكون حياتكم العملية حياة مباركة موفقة بالاعتماد عليه -جل وعلا- في كل شأن من شؤون حياتكم، وأن تكونوا خير سفراء لجامعتكم التي أعطتكم ما أنتم عليه من علم ومعرفة ومهارات، كما أدعوكم إلى الاستزادة في طلب العلم والمعرفة، وتذكروا دائماً أن أبواب جامعتكم مفتوحة لكم دائماً لتلبية احتياجاتكم العلمية والمعرفية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض