• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

العراق يحشد 30 ألفاً والتحالف يتوقع تحرير المدينة نهاية العام

واشنطن: حصار الموصل اكتمل فصولاً و«داعش» يُجلي عائلاته استعداداً للحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد بريت ماكغورك ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» من بغداد أمس، أن معركة تحرير الموصل بدأت فعلياً بعد محاصرة المدينة من جهات عدة ، مع تصاعد الحشد العسكري في معسكر مخمور في المنطقة ، حيث كشف العقيد كريستوفر كارفر المتحدث باسم قيادة التحالف أن 30 ألفاً من القوات العراقية سيشاركون في معركة تحرير الموصل من قبضة التنظيم الإرهابي ، وذلك تزامناً مع إعلان قيادة عمليات نينوى أن مقاتلات التحالف دكت منصات إطلاق صواريخ ومدفعية بعيدة المدى تابعة لـ«داعش» بعد ساعات من نشرها على مداخل القرى المحيطة بناحية القيارة، بهدف التصدي لأي تقدم للقوات العسكرية والأمنية قرب الموصل.

وأوضح ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن معركة الموصل بدأت فعلياً منذ قطع طرق تصلها بالرقة مقر التنظيم الإرهابي، واحتشاد آلاف من القوات العراقية المشتركة في معسكر مخمور. وأكد ماكغورك إن ممارسات «داعش» ضد عشيرة البونمر في هيت، وسيطرته على الفلوجة، ستنتهي قريباً وسيتم تحرير جميع المناطق المتبقية في الأنبار.

وقال المتحدث باسم قيادة قوات التحالف الدولي إن 30 ألفاً من القوات العراقية يستعدون للهجوم على الموصل، لاستردادها من التنظيم الإرهابي. وأشار العقيد كارفر إلى أن ما بين 8 إلى12 لواء عراقياً، واثنين من البيشمركة الكردية يجري حشدهم لاسترداد المدينة التي يحتشد فيها ما يزيد على 10 آلاف مسلح «داعشي» ، موضحاً في مؤتمر صحفي مع صحفيين في واشنطن عبر الهاتف، أن القيادة العسكرية العراقية تتوقع استرداد الموصل نهاية 2016، معتبراً أن التقدير العراقي «متفائل». وفي وقت تردد أن «داعش» بدأ إجلاء عائلاته من الموصل استعداداً لمعركة الحسم أوضحت القيادة العسكرية في نينوى أن مدفعية الجيش العراقي قصفت تجمعاً له جنوب المدينة أسفر عن مقتل 18 إرهابياً، تزامناً مع 3 ضربات نفذتها مقاتلات تابعة للتحالف الدولي مستهدفة عدداً من منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية البعيدة المدى نصبها الإرهابيون على مداخل القرى المحيطة بالقيارة قرب الموصل . وأضاف مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أن التنظيم نشر أيضاً مجموعات من مقاتليه في أطراف القرى التابعة للقيارة بعد استهداف طائرات التحالف الدولي تجمعاً مهماً له في قرية شخير وسط القيارة، أسفر عن مقتل قيادي كبير في التنظيم و7 من معاونيه أمس الأول.

بالتوازي، قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أن التحالف نفذ ضربات جوية استهدفت مواقع للتنظيم الإرهابي على الطريق الدولي السريع في منطقة البو عبيد شرق الرمادي، وذلك بعد ورود معلومات استخباراتية عراقية، ما اسفر عن مقتل 14 مسلحاً وتدمير تلك المقرات بالكامل. وأضاف المحلاوي لـ«السومرية نيوز» أن «داعش» هاجم قطعات الجيش التابعة للفوج الثاني في اللواء 41 واللواء 40 في الفرقة العاشرة، المتواجدة في منطقة الحامضية شرق الرمادي، على الطريق الدولي السريع، قبل أن تتصدى له قوة حماية المنطقة موقعة 17 قتيلاً وتدمير منزلين للإرهابيين، مع معالجة 12 عبوة ناسفة وإجبار بقية عناصر التنظيم على الانسحاب. كما أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، مقتل وإصابة 25 إرهابياً بينهم قائد عسكري في مناطق غرب العاصمة.

خبير عراقي يدحض المخاوف من انهيار سد الموصل

بغداد (الاتحاد)

نفى خبير مسؤول عن صيانة سد الموصل وجود مخاوف من انهياره، وهو ما يتعارض مع تحذيرات رسمية أميركية وعراقية سابقة في هذا الشأن. وقال محسن حسن نائب مدير السد «عمليات الصيانة جارية ولم تتوقف، ونحن بصدد زيادة السعة المائية لأنه يتسع لضعف ما يحويه حالياً، وهو 4 مليارات متر مكعب». وأضاف لدينا 1250 جهاز مراقبة تعطينا مؤشرات للأماكن التي تستوجب الحقن، وليس هناك أي مؤشر سلبي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا