• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

11 قتيلاً بانفجار المجمع الرئاسي في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

مقديشو (وكالات)

أعلن مسؤول حكومي أمس أن 11 شخصاً على الأقل قتلوا إثر انفجار سيارة مفخخة عند بوابة المجمع الرئاسي في الصومال في وقت متأخر من أمس الأول. وقال المتحدث باسم الحكومة المحلية عبد الفتاح عمر هالاني إن 23 شخصاً أصيبوا في الهجوم الذي وقع في مقديشو، والذي يبدو أنه كان يستهدف مسؤولين صوماليين ومسؤولين تابعين للأمم المتحدة كانوا يعقدون اجتماعاً داخل المجمع الرئاسي في ذلك الوقت. وأعلنت حركة الشباب المتشددة المسلحة، التي عادة ما تهاجم المسؤولين الحكوميين والمدنيين في الصومال، عن مسؤوليتها عن الهجوم. وقال مسؤول استخباراتي صومالي إن ما لا يقل عن ثلاثة أجانب، بينهم تركي، وسيدة تبيع نبات القات، كانوا من بين القتلى. وقال شاهد عيان: «الدماء كانت في كل مكان خارج المجمع الرئاسي»، وأدان وزير الإعلام الصومالي محمد حير ماريي ومبعوث الأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي الهجوم. وكانت حصيلة سابقة أعلنها مسؤول في قوات الأمن الصومالية أفادت بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 13 آخرين، ولم تسجل أي معارك أو محاولة لاقتحام المجمع بعد الانفجار. وما زال مقاتلو حركة الشباب الذين طردوا منتصف العام 2011 من مقديشو ثم من معاقلهم الرئيسية في وسط الصومال وجنوبها، يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ينطلقون منها لشن عمليات أشبه بحرب عصابات وهجمات انتحارية حتى في قلب مقديشو ضد رموز للحكومة الصومالية الضعيفة أو ضد القوة العسكرية التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) التي تدعمها. ويعود آخر هجوم للمتشددين في مقديشو إلى 22 أغسطس وقد أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة عشرة في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة ومخيم للنازحين. وفي اليوم نفسه، فجر انتحاري سيارته المفخخة في قاعدة تضم جنوداً كينيين تابعين لقوة أميصوم وجنوداً صوماليين في مدينة كيسمايو الساحلية التي تبعد حوالى 500 كلم جنوب العاصمة، وخلف الهجوم مقتل 14 جندياً صومالياً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا