• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

عقد من القتال في منطقة الشرق الأوسط تحت شعار «الحرب على الإرهاب» يبدو أنه يجعل التهديد الإرهابي أكثر خطورة!

الجيش الأميركي.. من «العالمية الثانية» إلى حركات التمرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

هنري جاس*

بينما يتعافى الجيش الأميركي من حروب استمرت عقدين - لم يحقق في أي منها فوزاً حاسماً - ويتحمل تقليصاً كبيراً في العدد، هل ما زال يعتقد الأميركيون أنه الأفضل في العالم؟

والجواب هو «لا»، وفقاً لاستطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة جالوب.

في العام الماضي، كانت نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أنهم محميون من أقوى جيش في العالم 59%، ولكن هذه النسبة انخفضت هذا العام إلى 49% - وهي الأقل في 23 عاماً سجل جالوب خلالها هذا الاتجاه.

وفي حين أن الجيش الأميركي كان مضغوطاً جراء 13 عاماً من الحروب، يقول الخبراء إن نتائج الاستطلاع تدل أكثر على كفاح الشعب - المتأثر بخطاب انتخابات العام - من أجل التوصل إلى تفهم مع التهديد الدائم للولايات المتحدة وما يشبهه الجيش الفعال.

ونتائج الاستطلاع تعد، في جزء منها، «انعكاساً للطبيعة المتغيرة للحرب»، كما يرى «ديفيد سيجال»، مدير مركز أبحاث المنظمة العسكرية بجامعة ميرلاند، وأضاف: «أن نكون أقوى دولة من الناحية العسكرية لا يؤثر كثيراً نظراً للحروب التي نخوضها.

ولا يمكنك أن تضع في الميدان عدد ضخم من المشاة والمدرعات وتهزم التمرد. لقد مضى وقت طويل منذ أن فزنا في حرب من هذا القبيل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا