• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«قمة رضوى» يشكف تفاصيل لقاء الملكين في ينبع

عـبـدالـعـزيـز وفـاروق وحكاية الجامعة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

في محاولة جادة وربما نادرة للبحث والتنقيب في تفاصيل ونتائج اللقاء التاريخي المهم الذي جمع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (رحمه الله) بالملك فاروق بن أحمد فؤاد الأول (رحمه الله) على أرض خليج رضوى بينبع في يناير 1945م، قدم الكاتب الإعلامي عاطف القاضي كتاباً جديداً أسماه «قمة رضوى» – الملك عبدالعزيز والملك فاروق في ينبع وبداية وضع حجر أساس جامعة الدول العربية.

جاء الكتاب في ثمانية فصول عرض الأول سيرة ونشأة الملك عبد العزيز، وبنائه الدولة وتأسيسها على ركائز راسخة، ليسجل التاريخ ميلاد دولة فتية ذات سيادة وقوة ومهابة على أرض الجزيرة العربية، تأخذ بكل أسباب الرقي والتقدم وتجعل من كتاب الله وسنة رسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام دستوراً ومنهجاً لها في الحياة.

وفي الفصل الثاني يقدم المؤلف رصداً لنشأة وسيرة الملك فاروق ابن الملك أحمد فؤاد الأول ملك مصر والسودان، مبيناً أنه الفرع الأخير في أسرة محمد علي التي كانت تحظى باهتمام الشعب المصري، ليدخل في فصله الثالث المعنون بـ «الملك عبدالعزيز والملك فاروق في رضوى ينبع» إلى صلب موضوعه، مقدماً عرضاً توثيقياً كبيراً للمكان والناس والزيارة وأجوائها وأهم ما تمخض عنها، مشيراً إلى الأجواء الأخوية التي طغت على اللقاء، وعززت شعور جلالة الملك عبدالعزيز بأهمية إقامة سياسة ثابتة بين البلدين تقوم على أسس من التفاهم والتعاون، كما تناولت الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، البت في أمر إنشاء جامعة الدول العربية.

واستعرض الفصل الرابع تفاصيل الزيارة الرسمية للملك عبدالعزيز لمصر في يناير 1946م، رداً على زيارة الملك فاروق للمملكة، متناولاً أثرها في دعم وتمتين العلاقات السعودية – المصرية، وصداها في الصحافة العربية والعالمية.

وتناول الفصل الخامس مراحل تأسيس جامعة الدول العربية منذ نشوء فكرتها الأولى في خطابات ودعوات أنتوني إيدن وزير خارجية بريطانيا في مطلع الأربعينيات من القرن المنصرم، مروراً ببروتوكول الإسكندرية إلى ميثاق الجامعة مستعرضاً القمم العربية المختلفة وأهم ما تمخض عنها.

وأوضح المؤلف في الفصل السادس أن السياسة الخارجية للملك عبدالعزيز ارتكزت على استقلالية الموقف من الأحداث المختلفة ودعم الوحدة العربية والتعاون الدولي بما يخدم احتياجات المجتمع التنموية.

وأفرد الفصل السابع لمدينته ينبع معرفاً بها وبعلمائها، فيما خصص الفصل الثامن لمدينة ينبع الصناعية، مستعرضاً تجربة الهيئة الملكية للجبيل وينبع في تحويلها من صحراء قاحلة إلى مدينة حديثة يتوفر فيها كل مقومات الحياة العصرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا