• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السعودية تجند 23 ألف عامل تدعمهم 2000 آلية لخدمة ضيوف الرحمن

تجهيز 160 ألف خيمة لاستضافة 2.6 مليون حاج بمشعر منى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

الرياض (د ب أ)

تحتضن خيام مشعر منى (بالقرب من مكة المكرمة) والبالغ عددها 160 ألف خيمة مقاومة للحريق، نحو 2.6 مليون حاج. وذكر تقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس أن مشروع الخيام نفذ على مساحة تقدر بـ 5, 2 مليون متر مربع، لتستوعب نحو 6,2 مليون حاج. واستخدم في صناعة الخيام أنسجة زجاجية مغطاة بمادة «التفلون» لمقاومتها العالية للاشتعال وعدم انبعاث الغازات السامة منها، إلا في درجات حرارة عالية. وعلى أسس الأمن والسلامة والملائمة للمحيط العام ووظيفة المخيمات فقد قسمت كل قطعة أرض إلى عدة مخيمات، تحدها أسوار، مرتبطة ببعضها بممرات متناسقة، مشتملة على الخدمات العامة.

ووفرت في وسط المخيم مجموعة من دورات المياه والمواضئ، بجانبها تجهيزات توزيع الطاقة الكهربائية والمطبخ، ومكب للنفايات. وطوق كل مخيم بأسوار معدنية تتخللها أبواب رئيسية وأخرى للطوارئ، يسهل فتحها، ومخارج الطوارئ وغيرها من الخدمات. وتبلغ أبعاد الخيمة النمطية 8 في 8 أمتار، كما استخدمت أيضاً خيام بمقاسات تتراوح ما بين 6 في 8 و12 في 8 أمتار. وروعي في خيام منى مقاومتها للعوامل المناخية، كالعواصف والرياح، ومرونة أجزائها للتشكيل والتركيب، واتخذت إجراءات لتوفير الأمن والسلامة من أخطار الحريق، حيث أنشئت شبكة لإطفاء الحريق، وإنشاء خزانات خاصة لمياه الحريق. وبلغ إجمالي طول هذه الشبكة 100 كيلومتر من المواسير، بأقطار تتراوح ما بين 250 مليمترا و700 مليمتر، تضم 800 محبس و740 فوهة للحريق.

ويشتمل مشروع الخيام على شبكة للتكييف وخراطيم للمياه داخل المخيمات، وصناديق يحتوي كل منها على خرطوم بطول 30 مترا، مع طفايات للحريق موزعة بالممرات داخل المخيم بمعدل صندوق لكل 100 متر طولي، للاستخدام عند الحاجة حتى وصول الدفاع المدني. وزوّدت كل خيمة برشاشات للمياه تعمل بشكل تلقائي بمجرد استشعارها للحرارة، كما تشتمل الخيام على طفايات للحريق بوزن 6 كيلوجرامات بمعدل طفاية لكل خيمة، فيما تبلغ الخزانات الخاصة بشبكة الحريق 200 ألف متر مكعب، يخصص جزء منها للمكيفات الصحراوية المستخدمة في المخيمات والجزء الآخر لإطفاء الحريق.

إلى ذلك، أعلن وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، جاهزية جميع مشاريع الوزارة، وتكامل استعداداتها لخدمة الحجاج، في العاصمة المقدسة، والمشاعر، مشيرا إلى انه تم تجنيد ما يزيد على 23 ألف عامل يدعمهم أكثر من 2000 آلية لأعمال النظافة. وأكد آل الشيخ، في تصريح له على هامش جولته التفقدية، لعدد من المشاريع البلدية الجديدة، التي تم تنفيذها في مكة المكرمة، والمشاعر، أمس تكامل الجهود، من أجل تقديم أفضل الخدمات للحجاج، وتيسير أدائهم لمناسك الحج في بيئة صحية آمنة. وأوضح أن الوزارة أتمت كافة الترتيبات، والإجراءات، والمشاريع، والخطط التشغيلية للحج، وتأهيل الكوادر البشرية، والمعدات، والآليات، لتنفيذها على الوجه الأمثل.

وأعلن آل الشيخ أنه تم تجنيد ما يزيد على 23 ألف من منسوبي الوزارة، وأمانة العاصمة المقدسة، والجهات التابعة لها، يدعمهم أكثر من 2000 آلية لأعمال النظافة، للحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، ومكافحة آفات الصحة العامة بها. وطالب المشاركون في أعمال الحج، ببذل كل الجهد لخدمة الحجاج، وتقديم صورة مشرفة لما تبذله الدولة من جهود. وكان وزير الشؤون البلدية والقروية، قد بدأ جولته التفقدية للمشاريع الجديدة، والتي يتم الاستفادة منها لأول مرة في حج هذا العام، من طريق جدة، كما شملت الجولة التفقدية مسلخ العكيشية الموسمي، ومواقف حافلات ومركبات نقل الحجاج بمشعر مزدلفة، وطريق المشاة الرابط بين مزدلفة ومنى، وبعد ذلك توجه إلى مشعر منى لزيارة عدد من مراكز الخدمات البلدية والتي يبلغ عددها 27 مركزا، كما تفقد جسر الجمرات، وشاهد عرضاً لآليات النظافة الجديدة التي تستخدم لأول مرة، ونموذج لصناديق النفايات متعددة الأدوار بمنطقة الشعيبين بمنى. وأطلع الوزير على جاهزية فرق الأمانة الميدانية في محيط منشأة الجمرات لاستقبال الحجاج، كما أطلع على جانب من أعمال النظافة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا