• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إطلاق صاروخ على النقب.. وعريقات يؤكد: إسرائيل تلغي حل الدولتين

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. وآلاف الجنود الإسرائيليين لخنق القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 21 فلسطينيا في القدس الشرقية المحتلة وأعلنت عن نشر آلاف من رجال الأمن في البلدة القديمة مع حلول عيد الغفران اليهودي وعيد الأضحى. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية انه «سيتم نشر آلاف من رجال الشرطة وحرس الحدود في القدس بدءا من اليوم الثلاثاء من اجل عيد الغفران ومن اجل عيد الأضحى» الذي يستمر اربعة ايام. ومن المتوقع ان يتوجه آلاف من اليهود الى البلدة القديمة في القدس الى حائط البراق من اجل يوم الغفران. واعلنت الشرطة الإسرائيلية انه سيتم منع حركة السير داخل البلدة القديمة من مساء أمس ونصب حواجز بالقرب منها. وأكدت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري ان المسجد الأقصى سيكون مفتوحا الأربعاء امام الزوار غير المسلمين ولكن الدخول اليه سيقتصر على المسلمين فقط خلال عيد الأضحى الذي يستمر لأربعة ايام. واعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان في بيان ان قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت 66 شخصا هذا الأسبوع في القدس. ومن جهة اخرى، اعلنت الشرطة انها عثرت على كتابات معادية للعرب باللغة العبرية بالقرب من نفق في كريات يعاريم، قرب القدس، حيث خطت كتابات «الموت للعرب» و«دفع الثمن». وجدد مستوطنون امس اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة وتولت قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي حمايتهم وحراستهم خلال جولاتهم في المسجد المبارك. فيما واصلت شرطة الاحتلال منع مجموعة من النساء والطالبات من الدخول إلى الأقصى واحتجزت بطاقات المصلين من الرجال على بوابات المسجد لحين خروجهم منه. كما واصلت طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية أعمال الترميم لأبواب المسجد القبلي العملاقة بعد تخريبه بشكل متعمد من قبل جنود الاحتلال خلال اقتحامهم المسجد الأقصى ودهمهم المسجد القبلي لملاحقة المعتكفين بداخله. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات إسرائيلية شنت حملات دهم واسعة النطاق في عدة أحياء وبلدات في القدس. وأوضحت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القوات اعتقلت خلال المداهمات 21 شابا، بتهمة «مقاومة الاحتلال». وأضافت أن الاعتقالات جرت في حي رأس العامود بسلوان جنوب الأقصى وحي جبل الزيتون والطور المُطل على القدس القديمة وقرية العيسوية وسط القدس. وأصيب العشرات من تلاميذ المدارس امس، إثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرات طلابية انطلقت في ارجاء الضفة الغربية تنديدا بممارسات قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الحرم القدسي والمسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه وقمع المرابطين داخله، ومحاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا. وبحسب مصادر طبية ومحلية وأمنية، اصيب عشرات الفتية من طلبة المدارس، بالرصاص الحي والمطاطي وبالاختناق الشديد بفعل الغاز السام والمدمع الذي اطلقته قوات الاحتلال صوب المشاركين في مسيرات نصرة الأقصى التي دعا اليها اتحاد المعلمين. الى ذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات بين شبان فلسطينيين، وجنود الاحتلال الإسرائيلي، أمام بوابه سجن عوفر العسكري غرب مدينة رام الله. وقمعت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت نصرة للأقصى من بلدة بيتونيا غرب رام الله، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، الذي رشقوا الجنود المتمركزين أمام بوابة عوفر بالحجارة. وتظاهر، أكثر من أربعة آلاف طالب من مدارس مدينة سخنين داخل أراضي عام 1948، احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المسلمين من دخوله للصلاة. الى ذلك، اطلق صاروخ من قطاع غزة على صحراء النقب جنوب اسرائيل من دون التسبب بوقوع ضحايا او اضرار، على ما اعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.وقالت المتحدثة ان الصاروخ انفجر في حقل وهو ثالث صاروخ يطلق من قطاع غزة منذ الجمعة. وقام الجيش الإسرائيلي بنشر بطاريات جديدة لمنظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في بلدتي سديروت ونتيفوت جنوب اسرائيل. من جانبه، اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إسرائيل بالعمل على «ترسيخ الاحتلال» وإلغاء مبدأ الدولتين على حدود 1967. وقال عريقات، في بيان عقب لقائه وزير خارجية النرويج يورج بوندة في الضفة الغربية، إن إسرائيل «تستبدل حل الدولتين بالدولة الواحدة بنظامين، أي نظام الأبارتايد الحاصل عملياً على الأرض». وأضاف أن «الحكومة الإسرائيلية قامت فعلياً بإلغاء الاتفاقات الموقعة، وتمارس العلاقات مع الجانب الفلسطيني وفقاً لقراراتها وتوجهاتها وليس وفقاً للاتفاقات الموقعة». واعتبر أن «ممارسات حكومة إسرائيل بالتنكر للاتفاقات الموقعة والاستمرار في سياسة الإملاءات والمستوطنات وفرض الحقائق على الأرض وخاصة فيما يتعلق بالقدس الشرقية المحتلة، وبما يشمل محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى أدت إلى تدمير عملية السلام وخيار الدولتين». نصف الفلسطينيين يرفضون حل الدولتين رام الله (رويترز) أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن أكثر من نصف الفلسطينيين لم يعودوا يؤيدون حل الدولتين لإنهاء الصراع مع إسرائيل رافضين بذلك الهدف الذي دارت حوله المساعي الدبلوماسية الدولية على مدار 4 عقود. وقال الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية وهو مؤسسة أبحاث بارزة في الأراضي الفلسطينية إن 51 في المئة من الفلسطينيين يعارضون حل الدولتين بينما يؤيده 48 ٪. وحل الدولتين - الذي يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل - هو الهدف الرئيسي للمفاوضات منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي كما مثل المحور الأساسي للمساعي الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة على مدى الأعوام العشرين المنصرمة. إسرائيل تغلق معابر القطاع أسبوعاً تعهدات أممية بالتدخل لتسريع وتيرة إعمار غزة غزة (الاتحاد) أكد مسؤول فلسطيني وجود تعهدات من الأمم المتحدة بالتدخل لدى كافة الأطراف المعنية بغرض تسريع وتيرة إعمار قطاع غزة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه قبل عام. وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الفلسطينية مفيد الحساينة إن هذه التعهدات تم تلقيها من المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف. وذكر الحساينة أن ملادينوف اطلع خلال زيارته قطاع غزة الخميس الماضي على حجم المعوقات أمام تسريع تنفيذ مشاريع الإعمار في القطاع والقيود المفروضة أمام آليات توريد مواد البناء اللازمة لذلك. وأوضح الحساينة أن ملادينوف تعهد بالتدخل لدى الجانب الإسرائيلي لتسهيل توريد جميع مواد البناء إلى قطاع غزة خاصة تلك المواد ذات الاستخدام المزدوج. الى ذلك، قالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل ستغلق معابر قطاع غزة لمدة أسبوع ابتداء من اليوم الثلاثاء بسبب الإجازات وأعيادها اليهودية. وقال رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا: «إنه سيتم إغلاق معبري (كرم أبو سالم) التجاري و(بيت حانون) المخصص لسفر الأفراد لمدة أسبوع». وذكر مهنا أنه خلال هذه الفترة سيتم فتح معبر (كرم أبو سالم) استثنائياً لمدة ثلاثة أيام ولعدة ساعات لتوريد وقود صناعي لمحطة توليد الكهرباء في غزة وكميات من السولار والبنزين وغاز الطهي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا