• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..الخطر على الأقصى: هل فات أوان الحماية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

الاتحاد

الخطر على الأقصى: هل فات أوان الحماية؟ أكد د. أحمد يوسف أحمد أن التطورات الأخيرة تمثل نقلة نوعية في مخططات إسرائيل، فهي الآن تشارك فعلياً في ملكية الأقصى بفكرتها الفاسدة عن التقسيم الزماني! بدأت الكارثة بالهزيمة العربية في 1967 واستكمال السيطرة الإسرائيلية على أرض فلسطين، بما فيها كل القدس ومسجدها الأقصى، وكان حريقه في 1969 نذيراً مبكراً، ومن المخجل أن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني كانت تتوقع أن يكون رد فعلنا لتلك الجريمة أقوى بكثير مما حدث فعلاً وأنها فهمت الرسالة: أنها باتت تستطيع أن تفعل أي شيء تنفيذاً للمخططات الصهيونية دون أن يكون هناك رد فعل رادع! ولذلك فإن ما يحدث اليوم للأقصى ليس جديداً، ولكن التطورات الأخيرة تمثل نقلة نوعية في مخططات إسرائيل، فهي الآن تشارك فعلياً في ملكيته بفكرتها الفاسدة عن التقسيم الزماني، بمعنى أن يعطى الحق للمستوطنين اليهود في دخوله لساعات محددة كل يوم، وبعد ذلك يأتي التقسيم المكاني، ثم الخطر على كيان المسجد ذاته، لا قدر الله. وعلى رغم تفاقم الخطر على هذا النحو، فإن ردود الفعل الرسمية الفلسطينية والعربية ما زالت تراوح في مكانها منذ عقود: فهي لا تخرج عن التنديد والمطالبة بتدخل المجتمع الدولي ووضعه «أمام مسؤولياته»، وهو ما يعني أنه لا جديد في ردع الجرائم الإسرائيلية. وليس هذا بالأمر غير المتوقع، فلا أوراق مؤثرة بيد العرب وهم الآن مشغولون بمواجهة خطر داهم وحقيقي على عديد من دولهم من جراء موجة الإرهاب الراهنة ومخططات التفكيك الخارجية. كما أن القوى العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لم تُظهر يوماً رغبة في مواجهة الإمعان الإسرائيلي في انتهاك الحقوق الفلسطينية، بل إن عديداً منها، وعلى رأسها الولايات المتحدة أيضاً، يمثل السند الأساسي لإسرائيل التي تضرب عرض الحائط دوماً بكل القوانين والأعراف الدولية. ولذلك، فإن الشعب الفلسطيني من الناحية العملية يواجه مصيره بنفسه، والحق أنه لم يقصر عبر الزمن في هذه المواجهة، وهو ما زال يقوم بهذا الدور حتى الآن كما نشاهد في تصدي المرابطين من الشباب الفلسطيني لآلة القمع الإسرائيلية، ولكن هذا العمل البطولي لا يكفي بطبيعة الحال لمواجهة المخططات الإسرائيلية، وإنما هو شهادة على صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه وهويته وإصراره على الدفاع عنها.

أميركا وروسيا..وهم اللعبة الثنائية «النظيفة» يقول عبدالوهاب بدرخان: في العادة يتجنّب «بان كي مون» أي قول يمكن أن يُؤخذ على وسطيته، خصوصاً بين الدول الكبرى، لكن تعليقه على الشحنات اليومية من السلاح الروسي إلى سوريا كان لافتاً، إذ قال إن «هذا يمكن أن يفاقم الوضع.. ولا حلّ عسكرياً». فالأمين العام للأمم المتحدة اعتبر أن المزيد من الأسلحة لمصلحة النظام السوري يعني أن النشاط الروسي موجّه أولاً ضد معارضي النظام، وهذا يتناقض مع الوساطة الروسية من أجل «حل سياسي» للصراع، فيما دأب المسؤولون الروس على تأكيد أن وجهتهم الرئيسية هي محاربة تنظيم «داعش»، لكن من خارج «التحالف الدولي» الذي كان استبعدهم أساساً لسببين: أولاً: وقوفهم إلى جانب النظام المتهم باجتذاب «داعش». وثانياً: وقوفهم إلى جانب المتمرّدين في شرق أوكرانيا وإدارتهم حرباً أهلية هدفها تقسيم هذا البلد. الولايات المتحدة أُربكت بالتحرك الروسي، وإذا كانت فوجئت به فعلاً فهذا يقترح أن ثمة تقصيراً استخبارياً لديها، وإذا كانت علمت به ولم تثره فهي قد تأخرت الآن. المفارقة أن الدور الروسي الجديد لم يبدأ الأسبوع الماضي، مع ذيوع الأنباء الأولى عنه، بل إنه بلغ مرحلة متقدمة جداً. ما يعني أنه عندما اجتمع وزيرا الخارجية مراراً في الفترة الأخيرة للتفاهم مجدداً على إطار لـ «الحل السياسي»، كان الروس ينجزون نقلتهم المريبة على شطرنج الأزمة السورية في غفلة من الأميركيين. والواقع أن المراقبين مضطرون للأخذ بفرضية «المباغتة» التي أوحت بها واشنطن، وذلك لسببين على الأقل: أولهما: بدء تسريب المعلومات عن النشاط الروسي مع الإعلان عن اتصال جون كيري بنظيره سيرجي لافروف للاستفهام عما يجري وعن الأهداف. وثانياً: أن العناصر الأولية التي نقلها الجانب الأميركي عن الروسي كانت بدائية ومضللة من قبيل أن الأمر يتعلق فقط بشحنات عسكرية اعتادت موسكو تقديمها لنظام دمشق بناء على اتفاقات «بين الحكومتين».

العولمة وتحديات التعددية الثقافية يرى سالم سالمين النعيمي أننا قد قد نكون في عالمنا العربي أقل الشعوب إدراكاً لأهمية التعددية الثقافية على الرغم من أنها الدافع الرئيسي في جعل الحضارة الإسلامية الأكبر والأكثر إبهاراً عبر التاريخ، والفاصل أو نقطة الإنطلاق الحقيقة بين الماضي والحداثة، والبداية الحقيقية للبحث العلمي، حيث وضعت القواعد الأساسية للعلم بمفهومه الحديث، وحررت المعارف من الخرافات، ولا يعكس التراجع اليوم، ولا ينفي عنها تلك البصمة المميزة التي تركتها في جبين البناء الحضاري، وضمير النوع البشري، وعندما بدأت مرحلة التقوقع على النفس والاسترخاء والصراع على السلطة والنفوذ، بدأت الأصولية والقومية تنتشر في ربوع تلك الحضارة، وبدأت الانتكاسة لحضن العصبية القبلية، وجاء بعدها تحايل الأدب الأوروبي ليخفي عن الأنظار مآثر المسلمين العلمية في جو مبني على الحقد الديني والغرور العرقي والقومي، وهو أول ما تعلمه العرب لاحقاً ليبرعوا فيه دون سائر الشعوب. فلماذا نحن عاجزون وخاصة على المستوى الشعبي عن إدراك قيمة إثراء الثقافات المتنوعة للمجتمعات؟ ولماذا يغيب الوعي المتمثل في ضرورة تبني إستراتيجيات التنوع الثقافي عن أغلب الحكومات العربية؟ أصبح أكثرنا يعاني من الآثار السلبية لعملية العولمة، وأصبح كالوباء الذي دخل في كل بيت، ونحن لا نملك ما نقاومه به من جهة، ولا نعرف كيف نستخدم آليات التعايش الإيجابي معه، وأصبحنا ضمن جموع المعارضة والاحتجاج على العولمة بدلاً من أن نستخدمها لمصلحتنا ونطور نموذج عولمة خاص بنا ندمجه مع ما يناسبنا من حركة العولمة العالمية التي لن تستأذننا في الدخول إلى كل منزل. وما جدوى أن ندينها وأبناؤنا سقطوا بشكل أو بآخر ضحايا لها وكان بالإمكان أن يصبحوا جزءاً من صناعة العولمة، ليكيفوا أنفسهم وفق ثقافتهم وخصوصيتها.

سد زايد وحزم محمد يقول حمد الكعبي إنه بعد ثلاثة عقود ونيف رجعت دولة الإمارات بثقلها الاستراتيجي ومسؤوليتها العربية إلى «سد زايد» في مأرب لدعم وإحقاق الحق وتوطيد الشرعية وإعادة الأمن والأمل لشعب اليمن الشقيق. وحينما بادر الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بإعادة ترميم سد مأرب، بكل رمزيته التاريخية والتنموية، كان يعمل وقتها من أجل نجدة اليمن، وتحقيق الأمن للشعب اليمني من الكوارث والفيضانات التي ألمت بالأشقاء اليمينيين بسبب تدهور حالة السد وفيضانه عليهم، وحتى يستطيع أبناء هذا الشعب الشقيق الاستفادة أيضاً من كميات المياه التي تذهب هدراً، وتوظيفها للاستصلاح الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي في تلك المناطق. الأعمال استمرت لأكثر من 4 سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة والمتابعة اليومية، حتى وصلت مساحة حوض السد الجديد 30,5 كيلومتر مربع، وسعته التخزينية حوالى 400 مليون متر مكعب، مع بوابة للتصريف بطاقة 35 متراً مكعباً في الثانية، ويروي السد حوالى 16,570 هكتاراً. كما أن القائد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، كان يؤمن بأهمية مساندة الشعب اليمني والوقوف بجانبه في كل المواقف وبكل الوسائل، وقد أدرك بحسه السياسي القيادي وبُعد نظره أن ذلك السد التاريخي سيكون له الأثر البالغ في تحقيق الاستقرار والازدهار للأشقاء اليمنيين، وسينعكس بلا شك على الأمن الغذائي والتنمية في دول المنطقة الأخرى. والمشروع يمنع حدوث الدمار الذي تسببه الفيضانات، ويجدد خصوبة آلاف الهكتارات من الأرض الصالحة للزراعة، ولم يتوقف دعم الشيخ زايد، رحمه الله، لاستكمال السد في المراحل الأولى وإنما حرص أيضاً على دعم المشروع وتنفيذ مراحل لاحقة لإضافة آلاف الهكتارات من المساحة الزراعية التي استفادت من القدرة على حفظ المياه وتوظيفها بالشكل الصحيح.

خطة مترددة لاستقبال اللاجئين يقول جوش روجين: تستعد الإدارة الأميركية للإعلان عن خطة لقبول عدد أكبر من النازحين خلال العامين المقبلين. إلا أن الأعداد المقترحة ضئيلة جداً بحيث لا يمكنها معالجة مشكلة تدفق النازحين الهاربين من سوريا. ومن المقرر غداً أن يُعقد اجتماع في البيت الأبيض يضم كبار المسؤولين والمستشارين الأمنيين، للبحث في مبادرة لزيادة عدد النازحين الذين سيسمح لهم بدخول الولايات المتحدة من مختلف أنحاء العالم. وأخبرني ثلاثة من المسؤولين البارزين في الإدارة الأميركية أن عددهم سيرتفع من 70 ألفاً في الوقت الراهن إلى 85 ألفاً العام المقبل ثم إلى 100 ألف خلال السنة المالية 2017. وإذا وافق أعضاء «الهيئة العليا لمجلس الأمن الوطني» على تفاصيل الخطة، فسيتم إرسالها إلى مكتب أوباما، فيما رجحت مصادر مقربة من الإدارة أن يصادق عليها بسرعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا