• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«حكام الشطرنج» تطلق خطة تطوير «قضاة الرقعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

عقدت لجنة الحكام باتحاد الشطرنج اجتماعها الأول بمقر الاتحاد في دبي، برئاسة الحكم الدولي سلطان علي الطاهر وبحضور أعضاء اللجنة فيصل الحمادي، هبة آل علي، محمد الريس ومنصور التميمي.

في بداية الاجتماع، رحب سلطان الطاهر بالأعضاء وتوجه بالشكر إلى سعيد المقبالي رئيس الاتحاد ومجلس الإدارة على ثقتهم في اللجنة الجديدة وعلى مجمل جهودهم لتطوير اللعبة، وثمن الطاهر اطلاق تطبيق اتحاد اللعبة على الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي مما يساهم في توسيع قاعدة الممارسين للعبة وتحقيق الريادة للاتحاد بصفته أول اتحاد رياضي بالدولة وأول اتحاد عربي وخليجي يبادر نحو اطلاق هذا التطبيق الإلكتروني لنشر اللعبة والتعريف بها.

كما توجه سلطان الطاهر بالشكر إلى رئيس وأعضاء اللجنة السابقة على ما بذلوه من جهود، وناقشت اللجنة في اجتماعها تعديل لائحة الحكام وإعداد قاعدة معلومات حديثة عن جميع الحكام المسجلين بالاتحاد طبقا لفئاتهم مع تحديد الحكام الذين صدرت لهم رخص تحكيم من لجنة الحكام بالاتحاد الدولي ومتابعة إصدار رخص التحكيم للباقين، حتى يتسنى لهم المشاركة في إدارة المسابقات القادمة.

وقررت اللجنة وضع خطة لزيادة قاعدة التحكيم وتنظيم دورات في مختلف إمارات الدولة والسعي لترشيح حكام من الإمارات لإدارة البطولات العالمية والقارية بهدف زيادة الحكام الإماراتيين في الفئتين أ، ب. كما قررت اللجنة إصدار دليل للحكام باللغة العربية يتضمن قوانين اللعبة وفقا لآخر التعديلات وواجبات والتزامات الحكام في البطولات المختلفة وأهم قواعد المسابقات والتصنيف الدولي التي يجب على الحكم أن يكون ملما بها.

وتقرر تنظيم ملتقى لحكام اللعبة فبراير المقبل للاستماع إلى الآراء والمقترحات لتطوير الكوادر الوطنية، بالإضافة إلى مناقشة القوانين والتعديلات الجديدة لقانون الشطرنج وسيكون الملتقى هو الأول من نوعه. كما قررت اللجنة البدء بتنظيم دورة للحكام المستجدين ممن يرغبون في الانضمام الى سلك التحكيم من الأندية الشطرنجية أو من خارجها حتى تتم توسعة القاعدة التحكيمية للعبة الشطرنج بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا