• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يواصلون تبني الأكاذيب والإشاعات لمواجهة تقدم الشرعية صوب صنعاء

الحوثيون يتبعون خطوات «حزب الله» لتدمير اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تواصل عصابات الحوثي والمخلوع صالح في تبني كافة الأساليب غير المشروعة من أجل مواجهة التقدم العسكري الواضح للجيش الوطني اليمني ورجال المقاومة الموالية للشرعية والتحالف العربي على الأرض وفي مختلف الجبهات، واضعة في ذلك مثلها الأعلى إيران ،وذراعها حزب الله في لبنان أمام نصب عينيها. وفي هذا الإطار سعت هذه العصابات إلى تبني أسلوب جديد في ارتكاب الجرائم والانتهاكات، حيث تمثل ذلك بقيام الميليشيات بزرع كميات من المتفجرات في منازل عدد من أفراد المقاومة الشعبية في صرواح، ثم تقوم بتفجيرها عن بعد، بالتزامن مع مرور طائرات التحالف من فوق المنازل.

ومن ثم قام المتمردون بنشر إشاعات، مفادها بأن التحالف قصف هذه المنازل، أملا بإلصاق الجريمة به. وقد تم تصوير هذه الجرائم بالفعل على شريط فيديو مصور، إضافة إلى مجموعة من الصور تثبت وقائع هذه الجرائم، انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الحوثيون وصالح ومنذ بداية الانقلاب قد عملوا تبني أفكار جماعة حزب الله الإرهابية من حيث العمل على تقويض مؤسسات الدولة، فضلاً عن تبني سياسة الاغتيالات للشخصيات الوطنية وذلك بهدف إنجاح مشروعها الانقلابي والاستيلاء على السلطة، فقامت بحركتها المسلحة الأخيرة بضرب القيادات اليمنية واختطاف مدير مكتب الرئيس، والطلب بالقوة من الرئاسة والحكومة أن تعمل بالقوة، وأن ترضخ إلى مطالبهم، وأن تكون سلطات الدولة سلطات صورية. وفي الإطار نفسه قامت عصابات الحوثي وصالح بجريمة كبرى أخرى، وهي تجنيد الأطفال بشكل مستمر وممنهج، وتعمل على حصار المدن بحقول الألغام. كما قام المتمردون بتحويل المدن الرئيسة التي يحتلونها وفي مقدمتها العاصمة صنعاء إلى مدينة مليئة ببيوت الأشباح التي يختطف إليها المئات من الناشطين السياسيين والشباب. وعلى غرار ما تقوم به جماعة حزب الله في لبنان بالعمل على تجميد كل مؤسسات الدولة، ومن بينها الإعلام، قام الحوثيون على مدار الأشهر الماضية بإغلاق كل الوسائل الإعلامية المستقلة والمواقع الإلكترونية التي تعارض الانقلاب. على صعيد آخر، يواصل المتمردون الحوثيون عمليات تفجير المنازل لترهيب اليمنيين، والتي كان آخرها تفجير منازل في محافظة البيضاء وسط اليمن. وقام المتمردون بتفجير المنازل انتقاماً لمقتل عدد من الحوثيين في هجمات للمقاومة الشعبية في المحافظة. ومن بين المشاهد التي تجمع بين الحوثيين وحزب الله أيضاً هو الاستعانة بعناصر أجنبية للقتال في صفوف الميليشيات المتمردة وهو ما اتبع أيضاً في سوريا والعراق وبدعم من حزب الله. وأكدت مصادر عسكرية يمنية أنه تم أسر عناصر من جنسيات غير يمنية وهي تقاتل في صفوف الميليشيات الانقلابية على تخوم صنعاء وفي محافظة الجوف.

وتأتي هذه الانتهاكات متزامنة مع استمرار تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة في المعارك الدائرة في المناطق المحيطة بالعاصمة صنعاء، مما زاد من المخاوف لدى المتمردين. وفي هذا الإطار استمر تواصل الجيش الوطني ورجال المقاومة الموالية للشرعية مع شيوخ قبائل طوق صنعاء لضمان تأييدهم للشرعية ومعركة تحرير العاصمة التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أواخر سبتمبر 2014، فضلاً عن القبائل الموجودة في مناطق المواجهات مثل نهم وصرواح (غرب مأرب)»، فيما بات من الوضاح أن عملية تحرير صنعاء، التي يقطنها قرابة ثلاثة ملايين شخص، سيتم من محافظات عمران، حجة، الحديدة، ذمار، يريم، تعز، ومأرب. وفي الإطار نفسه تشير التوقعات إلى أن قوات الشرعية تمهد لشن هجوم واسع على جبل نقيل بن غيلان آخر معاقل المتمردين في نهم التي تشكل البوابة الشرقية لصنعاء. ويتوقع أن يبدأ الهجوم على الأرجح خلال أيام قليلة وسيشمل أيضاً تحرير معسكرات الحرس الجمهوري المرابطة في بلدة أرحب المجاورة، المدخل الشمالي الرئيس للعاصمة.

وفي تعز، استمرت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمتمردين. واشتدت المواجهات في جبهتي الوازعية (غرب) وحيفان (جنوب). كما استمرت الاشتباكات المتقطعة في الأجزاء الشرقية لمدينة تعز المنكوبة جراء القتال والحصار الخانق. وقتل المتمردون عدداً من المدنيين وأصابوا آخرين، وذلك عندما قاموا بعمليات قصف عشوائي استهدف عدداً من الأحياء السكنية.

كثافة غارات التحالف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا