• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

النظام المالي يواجه شبح التوقف التام

عزوف البنوك عن تمويل الشحنات يفاقم أزمة اليمن الغذائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

لندن، أبوظبي (رويترز)

قالت مصادر مطلعة، إن البنوك المحلية والعالمية قطعت خطوط الائتمان التي تمول شحنات السلع الغذائية لليمن، حيث تحولت الموانئ إلى ساحات للمعارك ويواجه النظام المالي في البلاد شبح التوقف التام، فيما يخنق الإمدادات إلى البلد الفقير المهدد بالمجاعة.

وتقول مصادر مصرفية وتجارية، إن البنوك تعزف بشكل متزايد عن تقديم خطابات الائتمان - التي تضمن سداد المشتري الثمن للبائع في الوقت المحدد - للشحنات إلى البلد الذي يعاني الحرب. وقال مصدر في تجارة السلع الأولية العالمية له نشاط في اليمن إن «البنوك العالمية الغربية لم تعد تشعر بالارتياح لمعالجة المدفوعات ولم تعد مستعدة لقبول المجازفة».

وأضاف المصدر: «معنى ذلك أن التجار أصبحوا مقيدين بمخاطر أكبر، وعليهم أن يضمنوا فعليا الشحنات كاملة، وعادة ما تصل قيمتها لملايين الدولارات، وذلك قبل احتمال حصولهم على المال. العوائق تتزايد الآن أمام جلب السلع إلى اليمن». وغالباً ما يكون التجار الذين يشترون الغذاء من الشركات الصغيرة والخاصة التي تتخذ من اليمن أو المنطقة المحيطة به مقراً لها وتشتري البضائع من السوق العالمية.

وقالت مصادر، إن الوضع تدهور سريعاً الشهر الماضي، بعدما أوقف البنك المركزي اليمني تزويد التجار المحليين بعملات أسعار صرف ملائمة لشراء السكر والأرز من الأسواق العالمية، فيما زاد العوائق أمام شراء الغذاء الذي يشكل جانباً كبيراً من واردات البلاد. ويهدف قرار البنك اقتصار توفير خطوط الائتمان على القمح والأدوية إلى دعم الاحتياطيات.

وقالت المصادر، إن الصعوبات المالية هي أحد العوامل وراء انخفاض الشحنات المتجهة إلى اليمن. وأظهرت بيانات للأمم المتحدة أن نحو 77 سفينة رست في موانئ يمنية في يناير الماضي، مقارنة مع نحو 100 في مارس من العام الماضي، عندما تصاعدت الحرب الأهلية ومقارنة مع مئات السفن التي كانت تصل شهريا في السنوات السابقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا