• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

أكدوا أن إنكارها يقضي على أحكام ثابتة في العقيدة والشريعة

علماء الدين: السنة النبوية بيان عملي لما جاء في القرآن الكريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 يناير 2013

أحمد شعبان

نبه علماء الدين إلى أن الاعتداء على السُنة النبوية حلقة من حلقات الكيد للإسلام، ومن ينكرون السُنة يقال إنهم مفكرون، وقد أوسعوا الأحاديث النبوية ذماً وهجوماً محاولة منهم لإهدار المصدر الثاني للتشريع، حيث جاءت السُنة مبينة وموضحة وشارحة ومفصلة لمجمل آيات القرآن الكريم، وقد اعتمدوا فقط على القرآن الكريم في التشريع وتناسوا أن القرآن نزل على رسول الله، وأن السُنة النبوية هي البيان العملي لما جاء في القرآن الكريم.

(القاهرة) - حول ما ورد في سنة رسول الله، قال أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الدكتور صبري عبدالرؤوف، إن السُنة النبوية هي البيان العملي لما جاء في القرآن الكريم، لذا يجب علينا أن نلتزم بما جاء في الكتاب والسُنة، أما من ينكر السُنة فهؤلاء جماعة لم يفهموا الإسلام فهماً صحيحاً ولم يتفقهوا في دين الله.

ويريدون أن يشككوا الأمة الإسلامية في سُنة النبي، صلى الله عليه وسلم، والأمة الإسلامية تحتفل هذه الأيام يذكرى المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ولو تركناهم ينقدون السنة ويعترضون عليها فسوف يتطاولون على القرآن، وهؤلاء الذين ينكرون السُنة تناسوا أنها جاءت مبينة وموضحة للقرآن الكريم ومفصلة لمجمله ولتبسيط العام وتقييد المطلق، وتناسوا أن القرآن الكريم نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الحكم الشرعي

وأضاف: الوحي كله من عند الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينطق عن الهوى (وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى) «سورة النجم الآيتان 3 - 4»، والمجتهد أو الباحث عن حكم شرعي يتجه أولا إلى كتاب الله، فإن وجد الحكم الشرعي أمن به، فلا يبحث عن غيره وإن لم يجد فعليه بالسُنة والنبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بالقرآن دولة، وبالتالي، فإن سُنته هي النموذج العملي الذي أقامه على هدي القرآن الكريم فلا يجب أن نفصل السُنة عن القرآن، وبالتالي من يتطاولون على السُنة يريدون أن يهدموا النموذج العملي في حياة المسلمين، بحيث لا يبقى للمسلمين إلا آيات ونصوص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا