• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مواجهات وانشقاقات بمعسكرات صنعاء ومقتل 76 متمرداً بالغارات

تلال سد مأرب في قبضة الشرعية اليمنية و"التحالف"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء):

حققت قوات الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي أمس تقدماً جديداً في المعارك مع المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح بمحافظة مأرب، حيث سيطرت وفق مصادر متعددة على التلال المحيطة بسد مأرب. فيما قتل 3 متمردين وأصيب آخرون بغارة استهدفت تجمعا للمتمردين في بلدة صرواح التي تعد مركزاً رئيسا لتجمع الإمدادات القادمة من صنعاء. وقال محافظ مأرب سلطان العرادة لقناة "الحدث" السعودية "إن مليشيات الحوثي وصالح تحاول استقدام تعزيزات لكن التحالف يسيطر استراتيجيا على المحافظة والعملية العسكرية التي أطلقها الأسبوع الماضي تسير وفق الخطة المحددة سلفاً.

من جهتها، نسبت قناة "العربية" إلى مصادر أمنية وعسكرية في صنعاء أن مواجهات عنيفة اندلعت بين عناصر من الحرس الجمهوري، وقوات تابعة للمتمردين الحوثيين في معسكرات في صنعاء، على خلفية رفض جنود وضباط من الحرس الجمهوري تنفيذ قرارات حوثية بالتوجه نحو مأرب وصعدة. وأضافت المصادر أن المتمردين حاولوا سحب أسلحة جنود وضباط بالقوة، رفضوا أوامر للمتمردين، ما تسبب في حدوث مواجهات مسلحة، راح ضحيتها 10 قتلى وعدد من الجرحى من الطرفين.

وأكدت مصادر عسكرية في صنعاء أن قيادة الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح أقدمت يوم الجمعة الماضي على اعتقال جنود وضباط من الحرس الجمهوري رفضوا المشاركة مع متمردي الحوثي القتال في مأرب وصنعاء، حيث استدعتهم إلى مبنى إدارة معسكر (48) مقر قيادة قوات الاحتياط بذريعة وجود لجنة لتسليم رواتب أغسطس الماضي، لكن الجنود فوجئوا بجنود آخرين أحاطوا بهم من كل الاتجاهات، وطلبوا منهم تسليم أسلحتهم ودخول المعتقل، للنظر في شأنهم وأسباب رفضهم الذهاب إلى مأرب للقتال في صفوف الانقلابيين. وتحدث أحد الجنود مؤكداً رفضه ورفض زملائه الذهاب لمشاركة المتمردين في حربهم ضد الشعب اليمني، وقال "رفضنا كذلك دخول السجن أو تسليم أسلحتنا، فقد فعلوا مثل ذلك بزملاء سابقين لنا قبل نحو شهرين، ولا نعلم مصيرهم حتى الآن". وأضاف أنه جرت محاصرتهم وإطلاق النار عليهم بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة واعتقال عشرة آخرين.

وقتل 76 متمرداً وأصيب عشرات آخرون أمس في غارات لطيران التحالف على مواقع شملت تجمعات في بلدات منبه و"باقم" و"رازح" في صعدة وحجة على الحدود مع السعودية. كما قتل 11 شخصاً وأصيب أكثر من 50 في غارتين على مبنى إدارة الأمن في مدينة "القاعدة" بمحافظة إب. فيما قتل 4 حوثيين في كمين لمقاتلين من المقاومة الشعبية استهدف مركبة في منطقة "طبيع" شرق إب.

وشن طيران التحالف غارات على مبنى المجمع الحكومي ومعسكر شرطة النجدة ونقطة أمنية في البيضاء. كما طال القصف الجوي معسكرا للحرس الجمهوري في مدينة ذمار جنوب صنعاء التي شهدت أيضا سبع غارات استهدفت أكاديمية الحرس الجمهوري شمال العاصمة. وقال مصدر أمني إن التحالف شن 8 غارات على منطقتي "عشار" و"جارف" على الطريق بين صنعاء ومحافظة ذمار وميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر.

كما قصفت مقاتلات التحالف تجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في مدينة المخا الساحلية جنوب غرب تعز التي تشهد قتالاً عنيفاً بين المتمردين والمقاومة منذ أبريل. وقتل 6 مدنيين بينهم امرأتان وأصيب 15 آخرون بجروح مختلفة إثر سقوط قذائف عشوائية أطلقها المتمردون على مركز تجاري في حي المسبح بمدينة تعز. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن أحياء المسبح وعصيفرة وشارع جمال ودي لوكس تعرضت للقصف من قبل المتمردين بالتزامن مع خروج عشرات النساء والأطفال لشراء احتياجاتهم استعداداً لعيد الأضحى المبارك.

إلى ذلك، أجرى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس اتصالاً هاتفياً مع ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ناقشا خلاله مستجدات الأحداث في اليمن وجهود التحالف لدعم الشرعية. في وقت التقى نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح قادة المقاومة الشعبية في عدد من المحافظات التي تم تحريرها من المتمردين حيث أشاد بدور أبناء المقاومة في عدن وغيرها من المحافظات مؤكداً أن حكومته ستعمل بشكل جاد لإيجاد الآلية المناسبة بالتنسيق مع قيادات المقاومة لفتح الباب أمام جميع منتسبيها الراغبين الالتحاق بالشرطة والقوات المسلحة بعد قضاء فترة التدريب.

والتقى وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي أعضاء المجموعة العربية لحقوق الإنسان بحضور سفراء الدول العربية بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف حيث استعرض خطوات الحكومة بشأن التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان باليمن منذ عام 2011 من خلال اللجنة الوطنية المستقلة التي صدر مؤخراً قراراً جمهورياً بتشكيلها، مبيناً أن دعم الجهات الدولية مطلوب الآن للجنة ومساندتها بالخبرات والإمكانات المادية والفنية لتقوم بمهامها الجليلة والكبيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا