• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

بروفة لـ «أولمبياد البرازيل»

القايد يشارك في «عالمية روسيا» للإعاقة الحركية والبتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

أسامة أحمد (الشارقة)

يشارك محمد القايد، بطلنا الأولمبي، في ألعاب القوى مع «فرسان الإرادة» في الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر المقامة في روسيا نهاية سبتمبر الجاري، حيث يغادر برفقة منتخبنا ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

وقال بطلنا الأولمبي: «فرسان الإرادة على قدر المسؤولية الملقاة لتحقيق النتائج الإيجابية التي تعزز مكتسبات الفترة الماضية».

وأشار القايد إلى بطولة الخليج التي اختتمت مؤخراً بالعاصمة القطرية الدوحة، وأحرز خلالها 3 ذهبيات في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر، كانت بروفة من أجل خوض تحدي الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر.

وكشف بطلنا الأولمبي أن هذه التظاهرة العالمية للإعاقة الحركية والبتر تعد بروفة قوية له تدخل ضمن برنامجه للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في قطر أكتوبر المقبل، في إطار التحضير الجيد لخوض تحدي دورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة بمدينة ريودي جانيرو البرازيلية 2016، والتي يسعى خلالها لتكرار مشهد الإنجاز الذي حققه في النسخة الماضية للأولمبياد بلندن 2012.

وقال: «جميع فرسان الإرادة على قدر التحدي لترك بصمة جديدة في «عالمية روسيا» وفق النهج المرسوم من الأجهزة الفنية، وتحقيق إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الألقاب التي حققها المعاقون في جميع المحافل القارية والدولية».

وأضاف القايد: «الأبطال المعاقون يسعون لتحقيق إنجاز جديد في ظل الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به رياضة المعاقين بمختلف ألعابها من القيادة الرشيدة، ما كان له الأثر الكبير في وصولهم إلى منصات التتويج».

وأشار إلى أن البطولة تتطلب جهداً مضاعفاً من اللاعبين الجدد لتحقيق المكاسب المنتظرة من الاحتكاك مع أبطال لهم وزنهم في خريطة الإعاقة الحركية والبتر، ولكننا ندخل بطولتي روسيا وقطر، ونحن نضع دورة الألعاب شبه الأولمبية «البرازيل 2016» أمام أعيننا، خصوصاً أنها ستكون محط الأنظار باعتبارها إحدى التظاهرات الأولمبية الكبيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا