• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

راشد بن محمد بن راشد..

الفارس الشابّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

لم يكن الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم الذي شيع في موكب جنائزي مهيب، مساء أمس، معروفاً بشغفه بالرياضة فحسب، بل كان قريباً من الناس، متواضعاً، عاشقاً للحياة، كأبيه، متسلحاً بالعزيمة والهمم العالية، مؤمناً بأن العمر سلسلة من التحديات، فجعل من حياته محطات للمواقف الجادة الأصيلة، ونوافذ للأفكار السامية.

مواطنون، مقيمون، إعلاميون، سياسيون، رجال أعمال، شكّل لهم خبر وفاته صدمة كبيرة، كان أثرها واضحاً على تعليقاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كانت بصمات الراحل ذي الـ 34 خريفاً الأوضح في الرياضة، باعتباره الفارس الشاب الذي يجري في عروقه حبّ الخيول، وعشقها منذ نعومة أظفاره، كواحد من آل مكتوم الذين عرفوا بفروسيتهم وحبهم لرياضة الآباء والأجداد.

تعلم الشيخ راشد، المولود في 12 نوفمبر 1981، بدبي، وتخرّج في مدرسة راشد الخاصة، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية سانت هيرست ويتخرج منها عام 2002، فيما تعلم مبادئ الفروسية على يد أبيه، وكان من أشد إخوته انجذاباً وولعاً بها.

عمل الشيخ راشد، أكبر أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من الذكور، وثالث أنجاله من حيث الترتيب بعد الشيختين منال وحصة، طوال سنوات عمره على خدمة الوطن عموماً، والقطاع الرياضي خاصة.

أسّس نادي دبي في التسعينيات، وكان بطلاً مرموقاً في ميادين القدرة العالمية، وقاد فرسان الإمارات لأكثر من لقب، كان آخرها لقب بطولة الفردي والفرق والميداليات الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2006، إضافة إلى تميزه في انتقاء سلالات الخيول المميزة وتأهيلها للمشاركة والفوز في أقوى السباقات العالمية للخيول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض