• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

مسؤولون ومواطنون: الشباب عماد المستقبل وركيزته

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

بدرية الكسار (أبوظبي)

قال مهنى المهيري الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: نأمل أن تشهد الدورة الجديدة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي حضوراً أكبر للشباب، تماشياً مع التوجه العام للقيادة الرشيدة التي أعلنت انحيازها للشباب باعتبارهم عماد المستقبل وركيزته الأساسية، ولا شك أن وجود الشباب في المجلس سوف يثري النقاش والمداولات حول القضايا العامة وذلك لأنهم الأقدر على التعبير عن احتياجات أقرانهم، كما أنهم يستطيعون تقديم حلول مبتكرة لمختلف القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع.

وأضاف: «لابد من أن يمتلك المرشحون حساً وطنياً عالياً ووعياً عميقاً باحتياجات المجتمع بمختلف شرائحه. ونتطلع إلى أن يكون المرشح قريباً من المواطنين، ومن هنا تأتي ضرورة أن يكون للمرشح برنامج متكامل يقدم حلولاً عملية واقعية وناجحة لكل التحديات والقضايا المجتمعية».

وقالت حبيبة عيسى الحوسني مدير عام مؤسسة صندوق الزواج «من مؤهلات المرشح أن يكون ذا خبرة ودراية باللوائح والنظم والقوانين في الدولة، كما على المرشح أن يكون مطلعا على اختصاصات المجلس الاتحادي، ولديه مؤهلات في القيادة ويستطيع أن يناقش ويحاور ويقنع محاوره، كما يجب أن يتسم برنامجه بالواقعية فلا يضع وعوداً خيالية لا يمكن تنفيذها وتحقيقها على أرض الواقع، والمواطنون يريدون الاستفادة من المرشح لأنه يمثل المجتمع فهو أمانة وتكليف وليس منصبا فقط».

وقال حمد عبداللطيف «من خلال الإعلانات التي نشاهدها في الصحف واللوحات الإعلانية في الطرق لاحظنا أن كثيرا من المرشحين من فئة الشباب، فهم المستقبل ولكن قد تنقصهم الخبرة والحكمة في إدارة الأمور، ولذلك أرى ضرورة أن يتميز المرشح بالحكمة والعلم، والمصداقية في مدى تنفيذ البرنامج الذي يتطلع له المرشح، وأن يكون لديه علاقات قوية في مختلف القطاعات، وأن يشعر بقضايا ومشاكل المجتمع.

وقال محمد حسين «عندما يفكر الشخص أن يرشح نفسه ليصبح عضواً في المجلس الوطني الاتحادي لابد أولا أن يتسم بالعلم والثقافة، ولديه إدراك بالأولويات واحتياجات المجتمع، كما أن على المرشح عندما يضع برنامجه الانتخابي أن يركز على نقاط محددة قابلة للتحقيق.

شباب: نحن أهل لخوض تجربة الانتخابات

لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكد عدد من المرشحين الشباب احترامهم وتقديرهم للخبرات في المجال البرلماني، وأشاروا إلى أنه آن الأوان للدماء الشابة أن تقدم للوطن وتؤكد قدرتها وجدارتها بتحمل المسؤولية. وقالت نورة بن صندل مرشحة من إمارة الشارقة: «بات عنصر الشباب يعي أموراً كثيرة تصب بشكل رئيس في مصلحة المجتمع وتطوره وتقدمه، ولا نستطيع الاستهانة حاليا بعقلية الشباب حيث أصبح الشباب يدرك تماما التحديات والمخاطر التي قد تواجه أي أمة، ويسعى جاهدا لابتكار حلول، ومبادرات تساهم بشكل فعال في تطوير المجتمع إلى الأفضل في ظل حكومته الرشيدة». وأكدت أن الخبرات والشهادات التي بات يتمتع بها الشباب في عمره الصغير خلفت لديه خبرة كبيرة في سنوات مختصرة، فلا نستطيع الاستهانة الآن بمقدرة الشباب على التغيير للأفضل بحكم السن فقط، حيث الأمر تعدى ذلك، وأصبح الشباب يمتلكون ثقافة وفكراً، ومدارك كبيرة يمكنها أن تقدم الكثير للمجتمع وتفيده بصورة واضحة للعيان. وأكد المرشح سهيل الكعبي من إمارة الشارقة أن الشباب أصبح في الوقت الحالي يمتلك طاقات كبيرة، وثقافة عالية بحكم مواكبته للطفرة التكنولوجية التي اكتسحت العالم، ويستطيع بكل جدارة أن يقدم الكثير لمجتمعه ودولته، خاصة أنه أصبح ملما بشكل واضح بأهم التحديات التي تواجه الشباب من جيله في الوطن، وأهم المتطلبات التي ستسهم بشكل كبير في إيجاد حلول جذرية للمشكلات التي يواجهها أفراد المجتمع، موضحا أن التحديات لا تتمثل في مشكلات البطالة والسكن فقط بل تطورت الأمور إلى مشكلات أخرى تحتاج إلى أن تتم مناقشتها تحت قبة المجلس الوطني، ومنها الهوية الوطنية التي أصبح جزء كبيراً من أجيال المستقبل يحتاج إلى أن يتم تعليمه وتربيته عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض