• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التلاحم بين القيادة والمواطن مصدر فخر

أهالي شهداء: كلنا فداء الوطن.. وثقتنا في قواتنا المسلحة بلا حدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

عبر عدد كبير من ذوي شهداء الواجب المشاركين في التحالف العربي باليمن عن اعتزازهم وفخرهم بوطنهم وبأبنائهم الذين ضحوا من أجله، مطالبين قادة الدولة بالمضي لنصرة الحق والقضاء على الفوضى التي تحاول أن تبثها قوات الحوثي ومليشيات المخلوع علي عبد الله صالح في هذا القطر الشقيق، مؤكدين أن خطر تلك الأعمال لن يكون قاصراً على اليمن الشقيق وحده.

وقال سعيد راشد المزروعي، والد الشهيد عبيد: إن استشهاد عدد من أبنائنا في معركتهم ضد الباطل كشف لنا المعدن الأصيل لشيوخ وقادة وشعب الإمارات الذين حرصوا على الالتفاف حول جميع أسر الشهداء، مؤكداً أن هذا الموقف سيظل مضيئاً أمام شبابنا غداً في مواصلة حفاظهم على هذا الوطن مهما كلفهم ذلك.

وأضاف «أقول لقادتنا وقواتنا المسلحة امضوا لنصرة الحق والعدل، وأولادي جميعاً وأنا معهم مستعدون وجاهزون لتلبية النداء»، مشيراً إلى أنه كان شاهد عيان على هبّة الوطن عندما نادى المغفور له الشيخ زايد أيام الحرب العراقية، حيث هبّ أبناء الوطن لتلبية النداء، وأطفال الأمس الذين شاهدوا ذويهم يهبون استجابة لقائدهم هم شباب اليوم الذين يقفون في الصفوف الأمامية مدافعين عن الواجب.

وقال عبدالله جابر آل علي، والد الشهيد يوسف: إن الالتفاف الوطني الذي أفرزه استشهاد هذه الكوكبة من أبناء الوطن لا يتكرر كثيراً في حياة الشعوب والدول، مؤكداً أن أبناء هذا الوطن يعيشون حالة من التناغم مع قادتهم وقواتهم المسلحة التي أصبحت مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن، لافتاً إلى أن دولتنا نحميها بدمائنا، ومستعدون لتلبية النداء والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الحق، مؤكداً أن ثقتنا في قواتنا المسلحة لا حدود لها في دحر هذا العدوان وإعادة الشرعية والحق لأهله.

وقال عيسى عبدالله جابر، شقيق الشهيد يوسف: إن وطننا الغالي نجح بهذا التلاحم في أن يضمد جراح وآلام أهالي الشهداء، لافتاً إلى أن معادن الشعوب غالباً ما تظهر في وقت الشدة، وهذا ما وجدناه في هذا الموقف الحالي، مشدداً على أن جميع أبناء الوطن يقفون صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة حتى يتحقق النصر.

وقال صالح عبد الله الشحي، والد الشهيد عادل «أنا وأبنائي جميعاً فداء للوطن، وهذه بلادنا، ونداؤها واجب التلبية»، مشيراً إلى أن التفاف قادة الوطن والأهالي حول أسر الشهداء هو السلوى التي خففت ألم الفراق.

وأكد أنه وبقية الآباء ممن عاصر المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تشربوا حب الوطن في قلوبهم، وهو ما نجحوا في غرسه في أبنائهم الذين لم يهابوا الموت والتضحية في سبيل الوطن.

وأضاف: «سنمضي للأمام ولن نتأخر أبداً عن الدفاع عن وطننا وتلبية ندائه مهما كلفنا ذلك من تضحيات، وسنضحي بالغالي والنفيس من أجل درء أي مخاطر عن هذا الوطن»، مشدداً على أن الإمارات ستظل داعمة لأشقائها، مدافعة عن الحق كسياسة راسخة في نهج دولتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض