• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العين والشارقة.. «زعيم سعيد» و«ملك حزين»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

صلاح سليمان (العين)

بطموح مواصلة مشوار النجاح، وحصد العلامة الكاملة، والمحافظة على ارتفاع الخط البياني في مستواه الفني، يواجه العين ضيفه الشارقة اليوم، ويدخل «الزعيم» المواجهة صفوف مكتملة، وبرصيد ست نقاط محصلة الفوز على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، والوصل بهدفين، بينما يخوض «الملك» اللقاء برصيد خالٍ تماماً من النقاط، بعد أن خسر مباراتي الجولتين الأولى والثانية أمام الشباب والجزيرة بنتيجة واحدة «هدفان لهدف».

وعلى ضوء موقف الفريقين في جدول المسابقة حتى الآن، يتوقع أن تتسم المباراة بالقوة والإثارة والندية، من منطلق أن العين سيكون أكثر حرصاً على انتزاع الانتصار الثالث على التوالي، وعدم التعرض للخسارة الأولى، خاصة أنه يواجه منافسه في «دار الزين» التي لم تشهد أي خسارة للفريق في دوري الموسم الماضي، ويلعب أمام جماهيره العريضة والوفية التي لا ترضى بغير الفوز بديلاً، وتذهب دائماً خلفه، ولا تتركه يمشي وحيداً. كما أن الشارقة هو الآخر، والذي جاءت بداية مخالفة لكل التوقعات وإصابة مسؤولي النادي وجماهيره بالدهشة، يسعى لتعديل الصورة المهزوزة، وتجميل الأداء وحصد فوزه الأول، ومحاولة الهروب من الوقوع في فخ الخسارة للمرة الثالثة على التوالي لأن ذلك إن حدث، يترك آثاراً سيئة في نفوس اللاعبين تنعكس على أدائهم في الأيام المقبلة.

وفي الوقت الذي يدخل فيه العين إلى أرضية الملعب مكتمل الصفوف ما يساعد مدربه زلاتكو على اختيار التشكيلة المثالية التي يدفع بها من بداية اللقاء، ووضع عناصر من البدلاء على الدكة لا تقل عن الأساسيين يستفيد منها في الوقت المناسب، يفقد الشارقة ثلاثة من عناصره الأساسية هم شاهين عبدالله لالتحاقه بدورة عسكرية، وماجد سرور بسبب الإيقاف، ومايكوسويل الذي لم يبلغ كامل الجاهزية، ولكن بوناميجو يملك البديل الذي يضع فيه كل ثقته، ويمكنه سد الفراغ بجدارة.

وبعد مرور جولتين من البطولة، يحتل العين مركز الوصيف برصيد ست نقاط، متقدماً على النصر والشباب الثالث والرابع بالرصيد نفسه، بينما يأتي الشارقة في المرتبة الحادية عشرة برصيد خالٍ من النقاط.

زلاتكو: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا