• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في لقاء مع المثقفين التونسيين

حبيب الصايغ: الثقافة في الإمارات شامخة شموخ برج خليفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

ساسي جبيل (تونس)

كشف الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات الشاعر حبيب الصايغ في تونس، عن عدة مشروعات ومبادرات يعتزم القيام بها لتطوير عمل الاتحاد، من بينها إصدار دورية «الكاتب العربي» شهرياً بداية من يونيو القادم وبمعايير جديدة من حيث الشكل والمضمون، وعقد مؤتمر سنوي «مؤتمر اليوم الواحد» كل عام في بلد عربي يتم تحديدها بحسب البرامج والاستعدادات، وتعزيز حضور الاتحاد عبر المواقع الإلكترونية المتقدمة من أجل إضفاء مسحة من التواصل العربي بين المبدعين ونشر إبداعاتهم على نطاق أوسع. أما بخصوص مؤتمر العرب والعالم فسيعقد كل سنتين بداية من العام القادم 2017.

جاء ذلك في حفل تكريم أقامه اتحاد الكتاب التونسيين للشاعر حبيب الصايغ منتهزاً مشاركته في تدشين المقر الجديد للألكسو، وتضمن شريطاً وثائقياً حول الشاعر لمزيد من التعريف به وحواراً مع الحضور توَّجه الضيف بقراءة متوهجة من قصائده.

وفي بداية الجلسة عرف سمير بن علي بالشاعر والإعلامي حبيب الصايغ ومكانته الإبداعية، والجوائز التي حصل عليها، ومنها: جائزة تريم عمران (فئة رواد الصحافة) 2004، جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2007، وكانت المرة الأولى التي تمنح لشاعر، وتكريمه من جمعية الصحافيين كأول من قضى 35 سنة في خدمة الصحافة الوطنية الوطنيّة عام 2006.

من جهته، ألقى الصايغ مداخلة قدم فيها جملة من الأنشطة والبرامج التي يتطلع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتحقيقها، مؤكداً حبه لتونس منذ القدم، وأنها تسكن شعره، مشيراً إلى أن نجاح الاتحاد في مساعيه يتم بتعاون الجميع، داعياً المبدعين القادرين على استثمار أفكارهم لدعم الاتحاد العام.

وقال الصايغ إن دورية «الكاتب العربي» ستصدر شهرياً و «ستكون بإذن الله في حجم طموحات المبدعين العرب، كما ستجمع مختارات شعرية وقصصية مترجمة من مبدعي مختلف الاتحادات المنخرطة في الاتحاد العام، وأن توزيعها سيشمل كل عواصم البلدان العربية وبعض البلدان الأوروبية، وأنها ستكون مرآة عاكسة لمستوى الإبداع العربي».

كما أكد الصايغ أن الاتحاد العام سيعقد «مؤتمر العرب والعالم» كل سنتين، على أن يحضره 40 أديباً من العالم ومثلهم أو أكثر من العرب من أجل التلاقح في الأفكار ومعرفة مدى اهتمام العالم بالأدب العربي من جهة ومن أجل مزيد التعريف به وترويجه عالمياً.

وفي إجابة له حول سؤال لـ«الاتحاد» عن تموقع المشهد الثقافي الإماراتي والحركة الأدبية الإماراتية عربياً، ودولياً، قال الصايغ: «الثقافة والمشهد الثقافي عامة في الإمارات شامخة شموخ «برج خليفة» نتيجة الاهتمام الكبير والموصول من قبل القيادة التي لم تترك شاردة ولا واردة إلا وكانت سباقة لتجسيدها ولتوفير كل سبل النجاح والتوفيق للإبداع والمبدعين وللثقافة والمثقفين»، مضيفاً أنه يكفي الإشارة إلى إحداث وزارة دولة للتسامح وأخرى للسعادة لتتجلى حقيقة الاهتمام بالثقافة والمشهد الأدبي في ظل تقديم الإمارات أكثر من تسعين جائزة في المجال الثقافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا