• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

أكدت تعزيز قوة الردع النووية لديها رداً على العقوبات الدولية

كوريا الشمالية تدافع عن حقها في الطاقة النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

نيويورك، الأمم المتحدة (أ ف ب) - أكدت كوريا الشمالية مجددا أمس على طموحاتها النووية ونيتها في مواصلة تجاربها النووية بالرغم من إقرار الامم المتحدة عقوبات جديدة إثر عملية اطلاق صاروخ اعتبرتها واشنطن بمثابة تجربة لصاروخ بالستي. وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أمس تعقيبا على قرار الأمم المتحدة «إننا نرفض رفضا قاطعا وندين القرار البالغ الظلم الصادر عن مجلس الأمن الدولي والرامي الى انتهاك حقوقنا السيادية».

وتابع البيان «سوف نتخذ تدابير ملموسة ترمي إلى توسيع قواتنا العسكرية للدفاع الذاتي وتعزيزها، بما يشمل الردع النووي» بدون أن يذكر صراحة امكانية اجراء تجربة نووية جديدة في وقت قريب.

وجاء هذا الاعلان بعد ساعات على تبني مجلس الامن الدولي قرارا يفرض عقوبات موسعة على كوريا الشمالية بعد اطلاقها صاروخا في ديسمبر الماضي. وكان القرار نتيجة مفاوضات مكثفة جرت بين واشنطن وبكين منذ اطلاق الصاروخ الكوري الشمالي، حيث كانت واشنطن تدفع مع حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية في اتجاه اقرار رزمة جديدة من العقوبات الصارمة فيما تسعى بكين لحماية حليفها الكوري الشمالي.

وفي نهاية الأمر وافقت بكين على صدور قرار وليس بيانا، ولكن على أن يوسع العقوبات المفروضة أساسا بدون فرض عقوبات جديدة. والقرار 2087 الذي صدر بالاجماع «يدين عملية الإطلاق» التي قامت بها بيونج يانج في 12 ديسمبر «باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية» مؤكدا انها مخالفة لقرارات الامم المتحدة عام 2006 و2009.

و»طالب» مجلس الأمن بيونج يانج «بالامتناع عن القيام بأي عملية إطلاق نووية جديدة أو عملية اطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية» مؤكدا «تصميمه على اتخاذ تدابير حاسمة» في حال خالفت بيونج يانج القرار. وقامت كوريا الشمالية في 12 ديسمبر باطلاق صاروخ من المفترض أن يضع قمرا صناعيا في المدار، وهو ما حصل.