• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الوحدة يحصد النقطة الـ 18 والشعب يتراجع إلى القاع

«العنابي» يطيح «الكوماندوز» بثنائية أسترادا وتيجالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ استعاد الوحدة نغمة الانتصارات، بفوز صعب على الشعب بهدفين أمس على ستاد آل نهيان ضمن الجولة الـ 13 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ليرفع «العنابي» رصيده إلى 18 نقطة، بينما بقي الشعب على نقاطه السبع متذيلاً الترتيب، وجاءت المباراة رتيبة وبطئية في معظم أوقاتها، حتى جاء الهدف الأول عبر التشيلي ماركو أسترادا في الدقيقة 76 وبعدها بخمس دقائق أضاف الأرجنتيني تيجالي الهدف الثاني لـ «العنابي» الذي حقق انتصاراً مهماً قاده لإنهاء الدور الأول بشكل جيد، بينما ما زال «الكوماندوز» يراوح مكانه في القاع.

ساد الحذر بالذات من الضيوف حتى الدقيقة السابعة التي شهدت فرصتين للوحدة عبر إسماعيل مطر الذي أبعدت عرضية من أمامه، ثم تسديدة لماركو أسترادا من منتصف ملعب الشعب، أخطأت المرمى بقليل، وغلب الطابع التكتيكي على الأداء لتغيب الخطورة على المرميين، ويصبح اللعب محصوراً في منطقة المنتصف، وسط ضغط كبير على حامل الكرة، وهو ما سهل مهمة المدافعين.

وبعد لعبة مشتركة بين أسترادا وميشيل لورنت حدث اشتباك لفظي بين اللاعبين، وتدخل الحكم عادل النقبي، وفصل بينهما قبل أن تتطور «المشاحنة»، وبعدها مباشرة لاحت أول جملة حقيقية للوحدة، إثر تمريرة من أسترادا إلى سالم صالح الذي أرسل عرضية لتيجالي، لكن حسين سهراب حارس الشعب تدخل في التوقيت المناسب، وأبعد الكرة في الدقيقة 19.

وبعد سيطرة لفترة طويلة على الكرة من الجانب الوحداوي سدد عامر عمر من العمق قذيفة مرت فوق العارضة، ثم أرسل سالم صالح عرضية، أبعدها عيسى محمد إلى الركنية، وتجددت محاولات «العنابي» بتمريرة «بينية» من مطر إلى سالم صالح الذي لعب عرضية أبعدها المدافع عبد الله صالح، واستمر الضغط من صاحب الأرض، ليحصل الوحدة على الركنية الرابعة في أقل من 5 دقائق، وينفذها مطر بدلاً من أسترادا لتشكل خطورة، بعد رأسية من سالم صالح، لكن الدفاع أبعدها من أمام تيجالي.

ومنع القائم الأيمن لمرمى الشعب هدفاً للوحدة بتسديدة من حمدان الكمالي في الدقيقة 29، وكانت أخطر فرصة للشعب عبر ميشيل لورنت أنقذها حمدان الكمالي، وأخرى مزدوجة من محمد مال الله وسالم جاسم، لم يكتب لها النجاح، وبعد فرصة ضائعة للوحدة من عامر عمر، رد وباي جوليوس بقذيفة قوية مرت بجوار القائم الأيسر، وبعدها حصل محمد مال الله على الإنذار الأول، بعد دخول قوي على حسين فاضل، وضغط الوحدة وكثف من طلعاته الهجومية، مع تألق واضح لدفاع الشعب حتى نهاية الشوط الأول.

وباستثناء إصابة عضلية للكمالي عاد منها إلى الملعب بعد تلقيه العلاج، وإنذار لإسماعيل مطر، بعد خطأ مع عمر الشحي لم تشهد الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني، إضافة تذكر عن سيناريو الشوط الأول، وبعدها أجرى الوحدة تغييره الأول بسحب قائد الفريق إسماعيل مطر ولعب الأرجنتيني داميان دياز بدلاً عنه، وكانت لمسته الأولى تسديدة قوية سيطر عليها حارس الشعب، وأجرى الشعب تغييره الأول بنزول طلال عبد الله بدلاً من عمر الشحي الذي خرج متأثراً بالإصابة، ثم أجرى الوحدة تغييراً جديداً بدخول توفيق عبد الرزاق بدلاً من سالم صالح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا