• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..محنة اللاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

الاتحاد

محنة اللاجئين السوريين

يرى د. صالح عبدالرحمن المانع: هزّت صورة الطفل السوري «إيلان كردي»، ضمير الإنسانية جمعاء، ولم تعد صور اللاجئين السوريين المحمولين في قوارب مهترئة مستترة أو بعيدة عن أعين التلفزيونات والرأي العام، أو محجوبةً عن الناس. غير أنّ مشهد «إيلان» هزّنا جميعاً، فقد حاول والده إرسال العائلة من تركيا إلى اليونان لعلّهم يجدون ملجأً في إحدى الدول الأوروبية، غير أنّ يد القدر قضت على أفراد العائلة ليبتلعهم البحر ويرسل إلينا جثة الطفل الصغير «إيلان»، ليذكّرنا بمصير عائلته وإخوانه.

تُرى ما الذي يدفع الإنسان إلى أن يهرب بجلده وعائلته سوى السعي للنجاة من غائلة الدمار والموت الذي يضرب أطناب بلاده ومدينته وبيته؟ وكيف لإنسان أن يتحمّل براميل البارود تنصبّ من فوق رأسه لتقتل الابن والجار وتهدم البيوت؟ ربما كان هذا منطق الحرب ومصير بعض العرب والكرد والأفغان وغيرهم من أبناء المشرق الذين ابتُليت بلادهم بزعماء لا يقيمون لحياة الإنسان وزناً ويجعلون بقاءهم على هرم السلطة أسمى وأغلى ثمناً من حياة طفل صغير، أو امرأة، أو رجل مُسن. لقد عانى الشعب السوري الشيء الكثير، فأكثر من نصف سكان البلاد فرّوا ونفدوا بجلودهم، وتحوّل نصف هذا الشعب إلى لاجئين في بلاد قريبة في الأردن وتركيا والعراق ولبنان، أو فرّوا إلى بلاد وأصقاع بعيدة. وأبناء هذا الشعب يفعلون بالضبط ما فعله من سبقوهم من اللاجئين من قبل، الذين عانوا ويلات الحروب والتهجير، فالتاريخ لا يرحمهم، ولا يرحمنا. وهناك مليونا فلسطيني لا زالوا في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وهناك مليونا لاجئ عراقي مشتتون بين الداخل والخارج. حتى أنّ اللاجئ العراقي من محافظة الأنبار يحتاج إلى شهادة استقدام، أو كفيل، لكي يدخل عاصمة بلاده، مدينة الرشيد، بغداد. ويتساءل المرء: لماذا يُفرض ذلك على الناس؟ ومتى كان المواطن يحتاج إلى تأشيرة لدخول مدينة في بلاده؟ لكن هذه هي حياة اللاجئين.

خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية

يقول د.عبدالله جمعة الحاج إن إيران لديها نزعات وتطلعات عدائية تجاه العالم الخارجي تستوجب وجود تعاون دولي للحد من برامجها الصاروخية أو حتى إيقافها. تمتلك إيران حالياً ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية التي يصل مدى البعض منها إلى ما بين ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف كيلومتر، في حين أن الأقل مدى منها يصل مداه إلى ثلاثمائة كيلومتر.. وتشير العديد من المصادر إلى أن بعض الصواريخ التي تم الحصول عليها من كوريا الشمالية قادرة على حمل رؤوس نووية. وبحصول إيران مؤخراً على الصواريخ الروسية S-300 تكون المنظومة العشوائية التي لا حاجة حقيقية لإيران إليها قد اكتملت، والغريب في الأمر هو أن الاتفاق الأخير الخاص بالملف النووي الإيراني لم يتطرق مطلقاً إلى موضوع الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، مما يزيد إلى عيوب الاتفاق ونواقصه بعداً آخر هو من الأهمية القصوى بمكان لدول الغرب ودول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار الجغرافي الإيراني الأخرى بما في ذلك إسرائيل وتركيا وباكستان وربما الهند مستقبلاً مثلما هو مهم الملف النووي الإيراني ذاته.

الترسانة الصاروخية الباليستية الإيرانية الحالية تعكس الطبيعة العشوائية، أو حتى الفوضوية التي تمت بها حيازة الأسلحة الفتاكة من قبل النظام الإيراني الحالي، مما يزيد من الخطورة الجسيمة لامتلاك إيران هذا الكم الهائل من الصواريخ الباليستية ذات المدى المتعدد، بنعراته متعمقة لتاريخ إيران الحربي الحديث يتضح مدى الفائدة التي حققتها الصواريخ الباليستية في حرب إيران ضد العراق في عقد ثمانينات القرن العشرين، فتأثير تلك الصواريخ كان عميقاً من الناحية السيكولوجية على نظام حزب «البعث» في العراق، ما أدى إلى قبوله بشروط وقف إطلاق النار في نهاية المطاف، بعد أن أشعرته الضربات الصاروخية بإمكانية خسارة الحرب.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا