• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اوربان: المسلمون سيتفوقون علينا عدداً ويهددون طريقة حياتنا

الأمم المتحدة: معاملة المجر للمهاجرين معادية للمسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

جنيف (رويترز)

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأمير زيد رعد الحسين في بيان أمس إن معاملة المجر القاسية للاجئين الذين يصلون إلى حدودها على أمل اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي «تتسم بكراهية الأجانب والعداء للمسلمين» واشتملت أحيانا على انتهاكات للقانون الدولي.

جاءت تصريحاته بعد أن وبخ مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي المجر لموقفها الصارم من تدفق اللاجئين. وفي مواجهة السياج الجديد الذي أقامته المجر على حدودها بدأ المهاجرون يتدفقون على كرواتيا. وجاء في البيان الذي أصدرته المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومقرها جنيف أن «المفوض السامي زيد استنكر المواقف الكارهة للأجانب والمعادية للمسلمين التي يبدو أنها في صميم سياسة الحكومة المجرية الحالية».

وقال الأمير زيد إن مشاهد النساء والأطفال الذين يعتدى عليهم بالغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على حدود المجر مع صربيا «صادمة حقا».

وأضاف قوله «لقد راعتني التصرفات القاسية وغير المشروعة أحيانا للسلطات المجرية التي اشتملت على منع الدخول والاعتقال والرفض للاجئين وردهم على أعقابهم باستخدام قوة غير متناسبة..».

وقال الأمير زيد إن القواعد الجديدة التي وضعتها المجر وتجرم الدخول غير النظامي للمجر تتعارض مع التزامات بودابست بشأن حقوق الإنسان. وتابع «طلب اللجوء ليس جريمة ولا أيضا دخول بلد بشكل غير نظامي».

ورد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو على الانتقادات الدولية قائلا: إن الوقوف في صف المهاجرين المشاغبين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة يشجع على العنف.

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان ألقى باللوم على ألمانيا في إذكاء موجة المهاجرين الذين يدخلون بلاده بعد أن رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللاجئين السوريين. وقال إن عدد المسلمين سيفوق عدد المسيحيين في أوروبا في نهاية المطاف إذا استمرت هذه السياسة.

وقال اوربان في مقابلة نشرتها عدة صحف أوروبية من بينها التايمز «أتحدث عن الثقافة ومبادئ الحياة اليومية كالعادات الجنسية وحرية التعبير والمساواة بين الرجل والمرأة وكل هذه القيم التي أطلق عليها اسم المسيحية. إذا تركنا المسلمين يدخلون القارة لمنافستنا فسيفوقوننا عددا. إنها مسألة حسابية ولا تعجبنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا