• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فعاليات مجتمعية تثمِّن مبادرة محمد بن راشد

الكتاب سلاح الأمة نحو مستقبل أفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)، أبوظبي (الاتحاد)

أشاد تربويون وأكاديميون في العين بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تستهدف قراءة 50 مليون كتاب كل عام دراسي عبر التزام مليون طالب عربي بقراءة 50 عنوانا خلال عامهم الدراسي، مؤكدين أهميتها البالغة في المحافظة على اللغة الأم والهوية الوطنية.

وقال الدكتور إبراهيم المجيني عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الإمارات: نعم لهذه المبادرة الكريمة الجديدة التي تدعو إلى تشجيع القراءة والاطلاع لدى طلبة المدارس على مستوى المدارس العربية ما يسهم في المحافظة على اللغة الأم والهوية الوطنية وهو الأمر الذي يشكل أهمية كبيرة بالنسبة للأطفال في المرحلة، مؤكداً أن المبادرة ستحظى باهتمام بالغ وسيكون لها آثار إيجابية بعيدة على الأطفال في المرحلة الدنيا ما يستوجب على كل الجهات المعنية بالمبادرة ضرورة تفعيلها والإفادة منها.

وقالت الدكتورة كريمة المزروعي الأستاذ المشارك في كلية التربية بجامعة الإمارات إن المبادرة فريدة من نوعها وتركز على بناء الإنسان بالدرجة الأولى، ولا شيء يبني الإنسان كالعلم، وليكون الإنسان متعلما يجب أن يمتلك المهارات الأساسية للتعلم والقراءة وما يميز شعبا مستقلا قادرا على الاعتماد على نفسه عن غيره من الشعوب هو التعلم وقدرته على القراءة وحماية نفسه وفكره.

وأضافت: المبادرة حشدت لها مبالغ كبيرة لا تأتي إلا إيمانا بالفرق النوعي الذي تحدثه القراءة على الشعوب، فالشعب الذي يقرأ لا يجوع ولا يساس، وأنا متفائلة بأن هذه المبادرة سوف تعيد للكتاب هيبته من جديد. وبصفتي مؤسسة حملة أبوظبي تقرأ لي تجارب سابقة مع المجتمع المحلي في استقبال مبادرات من هذا النوع، ومبادرة بهذا الحجم والمساحة سوف تكون عرسا ثقافيا تحتفل من خلاله الأسر والأفراد بمختلف خلفياتهم بالكتاب ليحدثوا تأثيرا إيجابيا في المجتمع، وما يميز المبادرة أن التحدي سوف يكون عقليا بين الشعوب والفئات، ويتقدم من يقرأ أكثر ويمكننا تخيل تميز الشعوب بعد قراءة هذه الكمية من الكتب.

وقال الدكتور حسام العلماء مدير إدارة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن المبادرة تستمد أهميتها كونها تتيح للأطفال والشباب من طلبة المدارس الفرصة للتنافس بمجال القراءة والاطلاع وتشجعهم على بذل الوقت والجهد في القراءة المتانية للكتب في مختلف المجالات كل حسب ميوله واهتماماته وهو أمر غاية في الأهمية في ظل انصراف الشباب العربي عن القراءة إلى الأجهزة الذكية وغيرها من الوسائل التقنية الحديثة التي تأخذ من وقتهم وتصرفهم عن أشياء أخرى غاية في الأهمية يأتي على رأسها القراءة والاطلاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض