• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«داعش» يتبنَّى مسؤولية الاعتداءات ويعدم طالباً جامعياً بتهمة «التجسِّس»

24 قتيلاً و121 جريحاً بـ3 تفجيرات إرهابية وسط بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أعلن مصدر أمني عراقي أن شرطيين اثنين لقيا حتفهما وأصيب اثنان آخران بهجوم انتحاري نفذه «داعش» بمركبتين مفخختين تحملان العلم العراقي مستهدفاً الفوج الأول لواء 19 من الشرطة الاتحادية ناحية الجزيرة غربي سامراء، كما أقدم التنظيم الإرهابي على إعدام طالب جامعي بقرية مشهد في قضاء الشرقاط شمال بغداد، بتهمة التجسس لصالح القوات الأمنية العراقية ونقل تحركات المتطرفين لها. من جانب آخر، تضاربت التقارير بشأن حصيلة 3 تفجيرات إرهابية هزت منطقتين تسكنهما أغلبية شيعية وسط بغداد، حيث أكدت مصادر شرطية وقوع 24 قتيلاً و121 جريحاً بالاعتداءات التي تبنَّى «داعش» مسؤوليتها، بينما تحدثت جهات أمنية أخرى عن تفجيرين اثنين حصدا 14 قتيلاً على الأقل و55 مصاباً.

وذكر مصدر شرطي ببغداد أن الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري الذي وقع في ساحة‏‭ ‬الوثبة ‬بلغت ‬11 ‬قتيلاً ‬و57 ‬جريحاً، ‬فيما ‬بلغت ‬الحصيلة ‬النهائية ‬للتفجير‭ ‬الانتحاري الآخر ‬في ‬سوق ‬هرج ‬13 ‬قتيلاً ‬و64 ‬جريحاً‭‬. وأفادت مصادر أمنية طبية أن تفجيرين انتحاريين قتلا 19 شخصاً على الأقل في حي الباب الشرقي التجاري في قلب بغداد التي تبذل الأجهزة الأمنية والعسكرية جهوداً كبيرة لمنع التنظيم الإرهابي من الوصول إليها. وأكدت المصادر نفسها أن تفجيراً ثالثاً في حي باب المعظم القريب الباب الشرقي، أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينما أفاد مصدر بأحد المستشفيات أن التفجيرات الثلاثة أدت إلى إصابة 68 شخصاً.

من جهة أخرى، قال ضابط في الشرطة برتبة عقيد إن التفجير الذي وقع عند مدخل شارع يؤدي إلى سوق شعبية قرب ساحة الطيران وسط بغداد، أدى إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 33 آخرين. وأوضح المصدر أن غالبية ضحايا هذا التفجير كانوا من المدنيين. ورأى مصور لفرانس برس سترة مضادة للرصاص مضرجة بالدماء، أكد شهود أنها تعود لشرطي قضى بالاعتداء. وتحدث العقيد عن تفجير ثان في ساحة الوثبة وسط العاصمة العراقية، موقعاً 6 قتلى على الأقل 22 جريحاً. ووقع التفجير الأخير على مقربة من دائرة حكومية كان يتجمع قربها العديد من المتقاعدين في انتظار تحصيل مخصصاتهم.

وفي حين تباينت المصادر وآراء شهود عيان حول طبيعة التفجيرين، تبنى «داعش» مسؤولية اعتداءين، قائلاً إنهما نتجا عن تفجيرين انتحاريين.

وجاء في بيان تداولته حسابات إلكترونية تابعة للمتشددين: «انطلق الأخ الانغماسي أبو الليث... لينفذ عملية بحزام ناسف وسط تجمع للحشد في ساحة الطيران»، وأن عنصراً آخر قدمه باسم «أبا عبيدة»، فجر حزامه في ساحة الوثبة. ويتبنى التنظيم الإرهابي معظم التفجيرات التي تستهدف بغداد بشكل دوري. وغالباً ما يقول إنها تستهدف «الحشد الشعبي» المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية مسلحة تقاتل إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة مناطق سيطرة «داعش». واعتداءات أمس، هي الأبرز منذ مقتل 11 شخصاً على الأقل بتفجير سيارة في منطقة مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شمال بغداد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا