• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

الاحتلال يجرف خط مياه بالأغوار الشمالية ويعتقل 21 فلسطينياً.. و«صفقة أسرى» محتملة مع «حماس»

مقتل إسرائيلي بعملية طعن في مستوطنة بالضفة المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2018

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (عواصم)

قُتل مستوطن إسرائيلي أمس، عند مدخل مستوطنة اريئيل إحدى أكبر مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية، بالقرب من نابلس، متأثراً بجروح إثر طعنه بسكين في هجوم نفذه فلسطيني قبل أن يلوذ بالفرار بوساطة سيارة نوع «سكودا» باتجاه قرية كفل حارس بمنطقة سلفيت، فيما قال جيش الاحتلال إن أحد ضباطه شاهد المهاجم وضربه بسيارته لكن الأخير تمكن من الإفلات، حيث تشن قوات الأمن أعمال تمشيط بالمنطقة بحثاً عن المنفذ. في الأثناء، دمّرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، خطوط مياه تغذي عشرات الدونمات، في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية قرب الحدود الأردنية، قبل الاستيلاء عليها، كما اعتقلت 21 مواطناً فلسطينياً بمداهمات متفرقة بالضفة الغربية، في وقت رجح فيه دافيد ميدان، المنسق السابق لشؤون الأسرى والمفقودين بحكومة بنيامين نتنياهو، أن تضطر الحكومة إلى التوصل لصفقة جديدة لتبادل الأسرى مع حركة «حماس» بسبب الأزمة الإنسانية المتفاقمة بغزة.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت في وقت سابق أمس، بإصابة إسرائيلي أربعيني بجروح خطيرة جراء عملية طعن في منطقة الصدر، لافتة إلى أنه تم «تحييد» منفذ العملية. وعرف المستوطن بأنه ايتمار بن غال و(40 عاماً)، وهو مدرس من سكان مستوطنة اريئيل بالقرب من مدينة نابلس، وتسمى عاصمة «السامرة» وأقيمت على أراضي قرية سلفيت عام 1978. وأكدت الشرطة أن المستوطن توفي متأثراً بجراحه في مستشفى بلنسون بمدينة بتاح تكفا قرب تل أبيب، بعد طعنه في موقف للباصات، وأن البحث جار عن المهاجم الذي لاذ بالفرار. وعقب رئيس الوزراء نتنياهو على عملية الطعن، قائلاً «قوات الجيش والأجهزة الأمنية تلاحق حالياً القتلة وسنحاسبهم. الشعب يتلاحم في هذه اللحظات الصعبة».

ونشر الأمن الإسرائيلي فيديو من كاميرات الطريق لعملية الطعن، ظهر فيها شاب فلسطيني ترجل من سيارة أجرة وكان يرتدي ملابس سوداء ويحمل حقيبة. وقطع الشارع واتجه نحو المستوطن لطعنه، لكن المستوطن فر تاركاً وراءه حقيبة وقطع الشارع بين السيارات إلى الجهة الأخرى فقام المهاجم الفلسطيني برمي حقيبته عن كتفه ولاحقه لطعنه. وقال موقع «واي نت» الإخباري أن المهاجم ترك في المكان حقيبة فيها هويته وملابس.

من جانب آخر، أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن جرافات الاحتلال دمرت خط مياه يبلغ طوله 1.5 كلم، للمواطن باسم فقها، يروي 150 دونماً من البطيخ، في منطقة الساكوت القريبة من الحدود الأردنية. في الأثناء، نشر جيش الاحتلال أمس، فرقاً من الدوريات الراجلة وسط القدس المحتلة، خاصة في الشارع المتاخم لسور القدس التاريخي، من جهة شارع السلطان سليمان. وذكرت مصادر في القدس إلى انتشار مكثف لعناصر من الوحدات الخاصة وما يسمى «قوات حرس الحدود» عند منطقة باب العمود - أحد أشهر أبواب القدس القديمة، وشارع السلطان سليمان المجاور ومنطقة باب الساهرة، حيث يخضع جيش الاحتلال الشبان لعمليات تفتيشات جسدية استفزازية، إضافة إلى في التدقيق ببطاقاتهم الشخصية. كما نصبت الشرطة وقوات الجيش حواجز مشتركة في العديد من شوارع القدس الرئيسية، خاصة في غلاف سور القدس بالقرب من حيّي الشيخ جراح ووادي الجوز، وأمام مدرسة الرشيدية وسط المدينة، حيث يتم توقيف مركبات المواطنين، وتحرير مخالفات مالية بحق السائقين.

وزعمت وسائل إعلام عبرية، أمس، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينياً اجتاز السياج الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 وجنوب قطاع غزة. من ناحيتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس، 21 فلسطينياً، خلال حملة مداهمات شنتها بمناطق متفرقة من الضفة المحتلة شملت الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة جنين. كما اختطفت وحدات خاصة من جيش الاحتلال (مستعربين) مواطناً فلسطينياً، أثناء عمله قرب شارع حيفا غرب جنين، تزامناً مع توقيف

سامر مجاهد موظف الأوقاف الإسلامية الذي يعمل في قسم المخطوطات داخل المسجد الأقصى المبارك.