• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رغم أنه لا يفضل الظهور بعملين في آن واحد

عبد المحسن النمر: غلوم والجسمي وضعاني في مأزق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يرى عبد المحسن النمر نفسه أحد الفنانين المحظوظين في عام 2015، خصوصاً أنه شارك في بطولة عملين دراميين في الموسم الرمضاني الماضي، وحققا كلاهما نجاحاً ونسبة متابعة كبيرة عبر القنوات المحلية التي عرضته، وهما لو «أني أعرف خاتمتي» مع المخرج أحمد المقلة، و«عام الجمر» مع المخرج عمر إبراهيم.

وقال عبد المحسن لـ «الاتحاد»: «المسلسلان نقلة نوعية فنية بالنسبة لي، إذ قدمت شخصيتين مختلفتين عن الأعمال التي قدمتها في السابق، وكنت أراهن على نجاحهما، لا سيما أن عناصر النجاح الأساسية كانت تتوافر فيهما، وهي الإنتاج الضخم وفريق العمل المحترف، إذ شاركني في العملين مجموعة من أبرز نجوم عالم الدراما في الإمارات والخليج بصفة عامة، إلى جانب القصتين المميزتين اللتين كتبهما اثنان من أهم وأبرز الكتاب في الإمارات، وهما عبد الله إسماعيل في «لو أني أعرف خاتمتي»، ويوسف إبراهيم في «عام الجمر»، مشيداً بالإبداع الذي قدمه كل من أحمد المقلة وعمر إبراهيم في الإخراج».

بطولة رئيسة

وأشار النمر إلى أنه لا يحب أن يكون موجوداً على الشاشة من أجل الوجود فقط، وإنما يبحث بصفة مستمرة عن كل ما هو جديد في عالم الدراما، وقال: «من الممكن أن أشارك في بطولة 10 أعمال في العام الواحد وبأدوار بطولة رئيسة، لكنها للأسف لن تحقق الرضا للمشاهد، لذلك فهو مع العمل الواحد المنتقى بعناية ودقة شديدين، الذي يضع بصمة عند الجمهور، ويظل الناس يتذكرون الدور الذي قدم في هذا العمل».

ويقول: «وضعت في مأزق كبير هذا العام، خصوصاً أن منتجي العملين صديقاي، وهما الفنانان أحمد الجسمي وحبيب غلوم»، وأكد أن اشتراكه في بطولة عملين دفعة واحدة في رمضان الماضي، فرصة يجب اغتنامها، لا سيما أنهما عملان متميزان، رغم أنه يعلم جيداً خطورة الظهور على الشاشة في عملين دفعة واحدة وفي موسم واحد، خصوصاً أن هذا الأمر من المحتمل أن يأتي بالسلب على الفنان في حال لو لم يأتِ بجديد في تجسيد الشخصيتين، مشدداً على أنه في رمضان لعب دورين مختلفين تماماً عن بعضهما، لدرجة أنه صرح بأنه لم يكن يعرف نفسه في الشخصيتين، ولم يصدق أنه استطاع النجاح في تجسيدهما في آن واحد، الأولى شخصية تحمل الكثير من الشر، حيث لعب دور الابن الوحيد لعائلة أرستقراطية، يسلك طرقاً عدة للوصول إلى أهدافه وغاياته في «لو أني أعرف خاتمتي»، والآخر ضابط يحقق في قضية حريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا